.

أي تصعيد من قبل من يريد انتهاك مجالنا الجوي سنواجهه

صدى الملاعب1 أغسطس 2024
أي تصعيد من قبل من يريد انتهاك مجالنا الجوي سنواجهه

دستور نيوز

– لن نسمح لأحد بتحويل الأردن إلى ساحة حرب وأولويتنا حماية بلدنا وشعبنا – اللحظة خطيرة جدا والوضع ينزلق نحو الهاوية والمسؤولية تقع على عاتق إسرائيل – الخطوة الأولى لخفض التصعيد هي وقف العدوان الإسرائيلي المستمر على غزة أضف إعلانا – يجب ألا يسمح مجلس الأمن لدولة مارقة بفرض المزيد من الدمار في المنطقة – إجراءات إسرائيل غير القانونية تهدد بتوسيع الحرب بانتهاك السيادة اللبنانية عمان – أكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين أيمن الصفدي أن اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس “جريمة متصاعدة تمثل انتهاكا واضحا للقانون الدولي وانتهاكا واضحا لسيادة الدول وستدفع نحو مزيد من التصعيد وتهدد بتوسيع الحرب إقليميا مما سيؤثر سلبا ليس فقط على الأمن والسلام في منطقتنا بل سيهدد الأمن والسلم الدوليين”. وأضاف في مؤتمر صحافي مشترك عقده أمس مع نظيره نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية والشؤون الأوروبية في لوكسمبورغ كزافييه بيتيل، بعد لقاء في عمان جاء في إطار استكمال المناقشات بينهما في لوكسمبورغ منتصف تموز/يوليو الماضي، أن “الوضع ينزلق نحو الهاوية”، مؤكداً أن “مجلس الأمن يجب ألا يسمح لدولة أصبحت مارقة بفرض المزيد من الدمار على المنطقة”. وقال الصفدي إن “مستقبل المنطقة يجب ألا يكون مرتبطاً بالانتقام السافر لرئيس الوزراء الإسرائيلي”، مؤكداً أنه “لا يجوز ولا يمكن أن نسمح لأجندة هذه الحكومة المتطرفة في إسرائيل بدفع المنطقة نحو المزيد من الدمار”. ودعا الصفدي مجلس الأمن الدولي إلى “التحرك وفقاً لولايته وصلاحياته، وحماية حق هذه المنطقة في العيش بأمن وسلام، وعدم السماح لدولة أصبحت مارقة بفرض المزيد من الحرب والدمار على المنطقة”. وأكد الصفدي أن موقف الأردن هو أنه “يجب أن نعمل بشكل جماعي لخفض التصعيد، لكن الخطوة الأولى لخفض التصعيد هي إنهاء سبب التصعيد وهو استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة أولا، واستمرار الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية التي تقتل كل فرص تحقيق السلام في المنطقة في الضفة الغربية ثانيا، وخلق الظروف التي تهدد بتوسيع الحرب من خلال انتهاك السيادة اللبنانية أيضا”. وأكد أن “الأردن أدان انتهاك السيادة اللبنانية بشكل واضح وصريح”. وأضاف الصفدي “إننا في الأردن نريد أن نتجاوز هذه الكارثة، ولهذا فإن خطابنا واضح: لتجاوز هذه الكارثة، يجب على المجتمع الدولي أن يتخذ مواقف وإجراءات واضحة تكبح جماح هذا العدوان الإسرائيلي، وتلزم إسرائيل باحترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ولا يجوز أن يكون مستقبل المنطقة مرهونا بالإقصاء الأيديولوجي والانتقام السافر من قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي وأعضاء حكومته الذين يتحدثون ويتصرفون علانية، بما يعكس عنصريتهم وتطرفهم ورفضهم لحق الفلسطينيين في العيش كأي شعب آخر على هذه الأرض بحرية وكرامة، وممارسة حقهم في تقرير المصير”. وأضاف الصفدي “اللحظة خطيرة جدا، والوضع ينزلق نحو الهاوية، والمسؤولية تقع على عاتق إسرائيل، وعلى المجتمع الدولي بأسره أيضا مسؤولية أن يقول كفى، وأن يتصرف وفقا لقيمه وقوانينه الدولية، والقوانين الإنسانية الدولية، وأن يتخذ الإجراءات التي تكبح جماح هذا العدوان الإسرائيلي، وتحمي المنطقة وشعوبها من ويلات حرب جديدة، وأيضا تحمي مستقبل المنطقة، الذي يجعل منه نتنياهو وحكومته مستقبلا مهددا بمزيد من المعاناة والحروب والويلات”. ودعا الصفدي كل الشركاء في المجتمع الدولي، والاتحاد الأوروبي بشكل خاص، إلى اتخاذ مواقف وإجراءات تنسجم مع قيم الاتحاد والقوانين الدولية، وتساعد في حماية المنطقة والمستقبل من هذه الأيديولوجية الإقصائية التي تواصل إسرائيل فرضها على المنطقة. وقال “في عمان، استكملت المحادثات مع نظيره التي جرت في لوكسمبورغ قبل أسبوعين، وركزت على الأولوية الرئيسية الآن في المنطقة، وهي وقف العدوان الإسرائيلي، ووقف الكارثة الإنسانية، ووقف التصعيد الكارثي الذي تتحمل إسرائيل مسؤوليته الكاملة”. وأضاف “قبل ذلك، تحدثنا عن علاقاتنا الثنائية، حيث تربطنا ولوكسمبورغ صداقات ثنائية قوية، وناقشنا اليوم كيفية الارتقاء بهذه العلاقات إلى مستويات أفضل من التعاون الثنائي على كافة المستويات”. وتحدث عن توقيع مذكرة تشاور سياسي، كخطوة نحو تحديد مجالات التعاون التي نريد العمل عليها، من أجل البناء على هذه العلاقات. وثمن الصفدي موقف لوكسمبورغ الواضح في الدعوة إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار، والتمسك بالقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي وميثاق الأمم المتحدة في الدعوة، والعمل على إنهاء الكارثة الإنسانية في غزة، وتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة، ودورها أيضا في إطار الاتحاد، بحيث يكون صوتها أيضا واضحا وصريحا حول ضرورة أن يكون القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي وميثاق الأمم المتحدة هو المعيار الذي يتم بموجبه اعتماد جميع السياسات والمواقف. وأشار إلى أن الزيارة تأتي في وقت صعب للغاية، إذا استمر التصعيد الإسرائيلي في المنطقة من اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، وهي الجريمة الأكثر دناءة. وشدد الصفدي على أن الأردن لن يسمح لأحد بتحويله إلى ساحة معركة، مضيفا: “يجب أن نكون يقظين دائما على الحدود، ولن نسمح لأحد بتحويل الأردن إلى ساحة معركة، وعلينا حماية بلدنا، وفي حال أي تصعيد فإن أولوياتنا هي حماية الأردن والأردنيين”. وشدد على أن “إسرائيل يجب أن تتحمل المسؤولية، فلا يمكنها الاستمرار في القتل والاغتيال وتعريض مستقبل المنطقة للخطر”. وفي حديثه عن حماس، أكد الصفدي أن حماس فكرة ولا يمكن أن تفجر فكرة، بل يجب أن تقدم البديل، وهو طمأنة الفلسطينيين بأن لديهم مستقبلا بدلا من الخوف الذي يعيشون فيه عندما يذهب أطفالهم إلى المدارس، أو عندما يتم قصف منازلهم. وفيما يتعلق بالمساعدات الإنسانية لقطاع غزة، كشف الصفدي عن تراجع في حجم المساعدات القادمة إلى الأردن، تمهيدا لدخولها إلى القطاع الذي يشهد وضعا إنسانيا كارثيا بشكل متزايد، مؤكدا أنه ناقش هذا الأمر مع بيتيل. وأضاف أن “الوضع الإنساني في غزة يزداد كارثية، واليوم نحن في وضع أسوأ مما كنا عليه قبل أسبوع، والمساعدات التي تدخل غزة في حدها الأدنى”، مؤكدا أن الأردن قادر على زيادة عدد شاحنات المساعدات التي يرسلها “يوما بعد يوم” من 40 إلى أكثر من 500، مشيرا إلى أن ذلك يتطلب من إسرائيل رفع العراقيل التي تضعها أمام دخول المساعدات. وجدد الصفدي التأكيد على أن إسرائيل تستخدم التجويع كسلاح وترفض إدخال المساعدات، ولا توفر الشروط اللازمة للمنظمات الدولية، بما في ذلك وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وهي المنظمة الرئيسية، للقيام بدورها في غزة وإيصال المساعدات. وأشار إلى أن قوافل الأمم المتحدة والمنظمات الدولية تتعرض لاستهداف مباشر من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في غزة، مؤكدا على ضرورة أن تتسلم المنظمات الدولية المساعدات وتوزيعها في شمال غزة، لتنتقل لاحقا إلى الوسط والجنوب، في ظل تراجع عدد الشاحنات الداخلة عبر معبري رفح وكرم أبو سالم. من جانبه، قال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية والشؤون الأوروبية في لوكسمبورغ كزافييه بيتيل، إن “الأردن يعاني من تبعات الصراع في المنطقة، ويتحمل الكثير باستضافته للاجئين القادمين من عدة دول”، شاكراً الأردن على دوره القيادي في الحفاظ على الاستقرار الممكن في المنطقة. وأشار إلى الهجمات التي تشنها إسرائيل على إيران والعكس، وتأثيرها على المنطقة بأكملها، وتبعاتها على مختلف دول الشرق الأوسط، مبيناً أنه زار مخيم الزعتري للاجئين السوريين في مدينة المفرق، وتحدث إلى العديد من اللاجئين للتعرف على أحوالهم، مشيراً إلى أن عدداً من اللاجئين أبدوا رغبتهم في العودة إلى بلدهم سوريا. وأكد بيتيل أن بلاده تؤمن بتسوية القضية الفلسطينية وفق حل الدولتين، وإنهاء الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة. وردا على سؤال حول التهدئة، قال بيتل: “في السابع من أكتوبر كان الجميع ضد حماس، وقالوا إنها غير مقبولة، ويجب أن ندعم إسرائيل، ولكن عندما جاءت صور رد إسرائيل في فلسطين، عادت القضية إلى الطرف الآخر، وما حدث غير مقبول، ولم يكن متناسبا ولم يكن دفاعا عن النفس”. وأضاف: “أنا أشجع السلام، وهذا لا يعني أنني ضد إسرائيل، وعندما أقول إنني لست صديقا لأحد دون الآخر، فأنا أيضا لست عدوا للآخر، لأننا بحاجة إلى الطرفين لإبرام اتفاقية سلام، وأن يكون هناك حل الدولتين، وأيضا أن تكون هناك قنوات مفتوحة للتواصل بين الطرفين”. وأضاف: “أنا لست محاميا لإسرائيل ولست مدعيا عاما للطرف الآخر، أريد أن أكون قادرا على قول أشياء جيدة”.

أي تصعيد من قبل من يريد انتهاك مجالنا الجوي سنواجهه

– الدستور نيوز

.