دستور نيوز

عمان – لكل صورة حكاية، وحكايات نجوم الرياضة تجمع بين الصورة والأصل، وهما وجهان لحقيقة واحدة، وما يظهر للعين هو صورة ما عليه النجم الآن، بينما الوجه الآخر خفي إلى حد ما عن القارئ، فتأتي هذه “الزاوية” لتكشف تفاصيل الحياة اليومية للنجم الرياضي، أضف إعلاناً وتقف زاوية “الأصل والصورة” مع الزميل المنتج والمراسل في قناة المملكة، والمدرب البدني في الجهاز الفني لفريقي الاتحاد لكرة القدم والمنتخب الوطني للسيدات لكرة السلة، ليتنقل بين حياته الإعلامية والرياضية في هذه السطور. بين الرياضة والهندسة، يرى الرحاحلة أن الرياضة فتحت له آفاقاً أكثر من تخصصه العلمي، فيروي: «منذ طفولتي المبكرة، أحببت كرة القدم، وتدور أحلامي الكبيرة حولها، في وقت لا يبتعد فيه تحصيلي الدراسي وتفوقي، وبدأت في الفئات العمرية لشباب الأردن، الذي تخرجت في فرق الفئات العمرية له تباعاً، على مدى رحلة امتدت من عام 2006 إلى عام 2014، ومثلت فريقه الأول في موسم 2013-2014، عندما فاز الفريق بلقب الدوري». ويضيف: «بعد ذلك، انتقلت إلى فريق الجزيرة في عام 2016، وخلال فترة لعبي في الفئات العمرية لشباب الأردن، كان لي شرف تمثيل المنتخبات الوطنية، عندما لعبت لمنتخبي الناشئين والشباب، وشاركت في المسابقات الرسمية في بطولة غرب آسيا، والتصفيات المؤهلة لنهائيات آسيا، لكن الإصابات ظلت تطاردني حتى في الموسم الذي لعبت فيه مع الجزيرة، وأجبرتني على الغياب عن الملاعب حتى نهاية الموسم».وعن تخصصه العلمي الذي أهله للحياة العملية لفترة قصيرة، أجاب الرحاحلة: “درست الهندسة المدنية/الإنشاءات في الجامعة الأردنية، وفور تخرجي دخلت مجال التدريب فيها، وعملت في إحدى الشركات لمدة عامين، ولكنني لم أجد نفسي فيها، وظل المستطيل الأخضر يسرق حبي وأفكاري”. الإنتاج والإعلام والإعداد البدني وعن توجهه نحو الإخراج والإنتاج الإعلامي وتألقه في هذا المجال لفترة قصيرة، قال الرحاحلة: “حرصت على مرافقة والدي المخرج المعروف في التلفزيون الأردني إبراهيم الرحاحلة، وانجذبت كثيراً لتفاصيل العمل والصورة الإبداعية في الإخراج والإنتاج، وكانت بدايتي الحقيقية عندما رافقته إلى كأس العالم للسيدات تحت 17 سنة 2016، وعملت كمنتج مواقع، وهو ما عرَّفني على إحدى الشركات البرتغالية في الإنتاج والإعلام، وهو ما حفزني على العمل أكثر”. وأضاف: “مررت بمسارات العمل كمنتج مواقع، وعملت مع قناة بي إن سبورتس، من خلال بطولة قطر المفتوحة للتنس 2017، وكانت خطوة عملية مهمة، استفدت منها كثيراً عملياً وإبداعياً، وأغنت خبرتي في هذا المجال، وهو ما حفزني على تقديم مؤهلاتي لقناة المملكة في عام 2018، وبعد عدة مقابلات تم ضمي إلى فريق عمل متميز وفعال، ومنذ ذلك الحين أعطتني بيئة العمل المحفزة ومكانة قناة المملكة الفرصة لمتابعة أحلامي في هذا المجال، للعمل في وظيفتي كمعد برامج ومراسل رياضي”. وتابع: “مع قناة المملكة أتيحت لي الفرصة لتغطية العديد من البطولات المحلية والعربية والقارية، ومرافقة المنتخبات الوطنية في مختلف الألعاب الرياضية، ولعل من أبرز البطولات التي رافقتها كموفد إعلامي لقناة المملكة مشاركة منتخب الناشئين لكرة اليد الشاطئية في بطولة العالم التي أقيمت في اليونان”.- العمل ضمن الكادر الفني لأقوى الأندية والمنتخبات الوطنية للسيدات، وقال عن ذلك: “بعد إصابتي أثناء لعب كرة القدم، وتفرغي للتأهيل والإعداد البدني، جذبتني المهنة لأهميتها وندرة المتخصصين المتميزين في هذا الجانب، الأمر الذي دفعني على الفور للالتحاق بدورات متخصصة في الإعداد البدني والتأهيل في الدول العربية والأوروبية، وحصلت على شهادات متخصصة في هذا المجال المثير”. وتابع: “شهادتي قادتني للعمل ضمن الجهاز الفني لفريق الاتحاد المسيطر على بطولات كرة القدم للسيدات للمحترفين، في بيئة عمل احترافية، وهو على وشك تمثيل كرة القدم الأردنية في دوري أبطال آسيا للسيدات لأول مرة في تاريخ كرة القدم الأردنية، كما تشرفت بالعمل ضمن الجهاز الفني كمدرب بدني في أول فريق كرة سلة للسيدات، وكذلك في أكاديمية سام دوغلاس لكرة السلة، وأشعر بالسعادة لتقديم خدماتي لأي رياضي في الإعداد والتأهيل، وما زلت أسعى لتحقيق طموحاتي الكبيرة في هذا المجال، وأطمح للعمل ضمن فرق تدريبية كبيرة لأندية محلية وعربية وعالمية للذكور والإناث”.
الرحاحلة يتابع أحلامه الرياضية في الإعلام المرئي والإعداد الاحترافي..
– الدستور نيوز