.

أنا أؤيد صفقة تبادل الأسرى حتى لو أدت إلى وقف الحرب على غزة..

صدى الملاعب4 يونيو 2024
أنا أؤيد صفقة تبادل الأسرى حتى لو أدت إلى وقف الحرب على غزة..

دستور نيوز

قال زعيم المعارضة في إسرائيل، يائير لابيد، اليوم الثلاثاء، إنه يؤيد صفقة تبادل المعتقلين في غزة بأسرى فلسطينيين تحتجزهم تل أبيب، حتى لو أدى ذلك إلى وقف الحرب على غزة. وأضاف لابيد للإذاعة المحلية 103FM: “علينا أن نتأكد من عدم بقاء حماس في السلطة في غزة، ولكن دعونا أولاً نبرم صفقة رهائن”. وتابع: “إذا كان الاتفاق مع الخاطفين يعني وقف الحرب في هذه المرحلة، فالأهم أن يوقفوا الحرب ويعيدوا المختطفين إلى أرض الوطن”. وهاجم لابيد العناصر اليمينية التي تزعم أن الضغط العسكري وحده هو الذي سيعيد السجناء الإسرائيليين من غزة. وقال: “إنهم يكذبون لأن هذه ليست طريقتهم في إدارة المفاوضات. إنهم يريدون الحكم العسكري في غزة، ويريدون عودة المستوطنين إلى غزة، ولا يهتمون بالخاطفين”. وشدد على أن “الشيء الوحيد الذي أعاد المخطوفين فعلا هو التوصل إلى اتفاق”، في إشارة إلى صفقة تبادل مرحلية خلال هدنة تستمر أسبوعا نهاية تشرين الثاني/نوفمبر 2023، من خلال المفاوضات مع حماس فقط. وقال لابيد في منشور عبر منصة “إكس”: “3 أشياء لم يفعلها نتنياهو في اليوم الأخير: 1- الدعوة للتعزية لعائلات المخطوفين الذين عثر على جثثهم في غزة. 2- زيارة الشمال للتقوية السكانية ومعرفة ما يحدث مع الحرائق (الناجمة عن صواريخ) حزب الله”. 3- إرسال وفد إلى القاهرة لإتمام صفقة (استعادة) المختطفين. وأضاف: “ماذا فعل؟ لقد أمضى يوما كاملا يحاول ترتيب خطاب لنفسه في أميركا”، في إشارة إلى خطاب سيلقيه نتنياهو أمام جلسة مشتركة لمجلسي الشيوخ والنواب في حزيران/يونيو المقبل. وسبق أن هدد وزيرا الأمن القومي إيتمار بن غفير والمالية بتسلئيل سموتريش بإسقاط الحكومة إذا تم التوصل إلى اتفاق وفقا للشروط التي أعلنها الرئيس الأميركي جو بايدن الجمعة، بدعوى أن إسرائيل قدمت عرضا ثلاثيا. مقترح مرحلي يتضمن وقف إطلاق النار في غزة، وإطلاق سراح المعتقلين، وإعادة إعمار القطاع. وخلافا لما ورد في كلمة بايدن في البيت الأبيض، قال مكتب نتنياهو إن الأخير “يصر على عدم إنهاء الحرب على قطاع غزة حتى تحقيق جميع أهدافها”. من ناحية أخرى، قالت حماس في بيان لها إنها ستتعامل “بشكل إيجابي مع أي اقتراح يقوم على وقف دائم لإطلاق النار والانسحاب الكامل من قطاع غزة وإعادة الإعمار وعودة النازحين وإتمام صفقة تبادل أسرى جدية”. ويصر نتنياهو على وقف مؤقت لإطلاق النار دون إنهاء الحرب أو الانسحاب من قطاع غزة، فيما تطالب حماس بوقف الحرب وانسحاب الجيش الإسرائيلي وعودة النازحين وتكثيف الإغاثة وبدء إعادة الإعمار، ضمن أي اتفاق تبادل أسرى. بوساطة مصر وقطر ومشاركة الولايات المتحدة، تجري إسرائيل وحماس مفاوضات غير مباشرة ومتعثرة منذ أشهر، فيما تستمر الحرب الإسرائيلية على غزة منذ 7 أكتوبر 2023. ومنذ 7 أكتوبر تشن إسرائيل حرب مدمرة على غزة بدعم أميركي مطلق، خلفت أكثر من 119 ألف قتيل وجريح فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار ومجاعة هائلة أودت بحياة الأطفال والشيوخ. وتواصل إسرائيل هذه الحرب، متجاهلة قرارا لمجلس الأمن يطالبها بوقف القتال فورا، وأوامر من محكمة العدل بوقف هجومها على رفح، واتخاذ إجراءات فورية لمنع أعمال “الإبادة الجماعية” و”تحسين الوضع الإنساني”. في غزة. – (الأناضول)

أنا أؤيد صفقة تبادل الأسرى حتى لو أدت إلى وقف الحرب على غزة..

– الدستور نيوز

.