.

إطلاق مشروع لتدريب الأكاديميات على العمل الحزبي…

صدى الملاعب23 مايو 2024
إطلاق مشروع لتدريب الأكاديميات على العمل الحزبي…

دستور نيوز

أكد رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخابات موسى المعايطة، أهمية دعم منظمات المجتمع المدني والشركاء في الأنشطة والتدريبات التي تقام لدعم منظومة التحديث السياسي، بما يتوافق مع رؤية الهيئة. الدولة الأردنية. ولفتت “أكاديميات العمل الحزبي”، الأربعاء، إلى أن نقل المعرفة من الأكاديميات المشاركات في التدريب على العمل الحزبي إلى الطالبات يعتبر جزءا أساسيا من هذا التحديث، مؤكدة أن التحديث لا يمكن أن يحدث بين عشية وضحاها، بل يأتي تدريجيا. وأوضح المعايطة أن الوصول إلى حكومة برلمانية يتطلب التحول إلى العمل الجماعي المنظم بدلا من العمل الفردي، مؤكدا أن نجاح العمل الجماعي والأحزاب لا يعتمد على القدرات الفردية. وأشار المعايطة إلى أن العمل الجماعي المنظم داخل البرلمان هو السبيل الوحيد لتحقيق حكومة برلمانية فاعلة، مضيفا أن العمل الجماعي هو مفتاح تحقيق النجاح، حتى لو كان الفرد وحده يتمتع بقدرات استثنائية. وختم كلمته بالثناء على نموذج الجامعة الأردنية الانتخابي، واصفا إياه بالديمقراطي بامتياز، معربا عن أمله في الوصول إلى نفس نسبة المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة. بدورها، قالت وزيرة الشؤون السياسية والبرلمانية حديثة جمال الخريشة: إن إطلاق هذا المشروع يتزامن مع احتفالات المملكة بالذكرى الـ78 لاستقلال الدولة الأردنية التي اتبعت المسار الديمقراطي منذ عهد الاحتلال. الملك المؤسس لعهد جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله والذي آمن بدور المواطن الأردني بأهمية مشاركته في كافة مجالات التنمية. وأضاف الخريشة أن الأردن بقيادته الحكيمة أثبت أنه دولة المؤسسات والقانون، وأن الاستحقاقات الدستورية تسير في سياقها الطبيعي رغم كل التحديات التي تشهدها المنطقة. وستجرى الانتخابات النيابية في موعدها الدستوري هذا العام، وفق تشريعات ترسخ مبدأ التعددية السياسية وتعطي فرصا أكبر للشباب والنساء. وأوضح أن “جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله عندما أمر بتشكيل اللجنة الملكية لتحديث النظام السياسي، هدفت إلى تعزيز العملية الديمقراطية والمشاركة السياسية على أساس التعددية السياسية والحزبية، مما أدى إلى إلى برلمان برامجي يلبي تطلعات الأردنيين. ونأمل أن يترجم هذا الجهد الوطني إلى نتائج يوم الاقتراع بانتخاب مجلس نواب على أساس المقترحات والبرامج. العملية وتأسيس الكتل البرلمانية السياسية”. وأشار الخريشة إلى أن المشرع الأردني وضع كل أدوات النجاح في التحول نحو المجتمع التعددي، حيث أن قانون الأحزاب يعزز حضور المرأة، عندما اشترط عند تشكيل الحزب أن (20%) على الأقل أن يكون أعضاء الهيئة العامة من النساء، وأكد القانون في أنه ينص على أهمية تولي المرأة الحزبية مناصب قيادية وتمكينها من ذلك، وغير ذلك من الإمكانيات لحضور المرأة في المشهد السياسي، ويضمن قانون الانتخابات الأردني للمرأة حضور فعال تحت قبة البرلمان، أكبر بكثير من حضورها في البرلمانات السابقة، مما يعني مشاركة المرأة الأردنية بشكل فعال ومستدام. وفي عملية اتخاذ القرار، قال الخريشة: “لقد استجابت الحكومة لهذا المشروع المهم والتزمت بجميع مخرجاته وتوصياته. وفي هذا السياق قمنا بتنفيذ أنشطة وبرامج مع طلاب الجامعة وكذلك مع أعضاء هيئة التدريس الذين يقومون بتدريس التربية الوطنية في الجامعات. وكان هدفنا هو دمج نظام التحديث السياسي”. في دورات تعليمية، بهدف نقل هذه المعرفة والمفاهيم إلى طلابنا، وإكسابهم قيم العملية الديمقراطية وحقوقهم وواجباتهم. وأضاف أننا ندرك أن أساتذة الجامعة هم الذين ينقلون المعرفة إلى طلابهم وهم الذين يعدون قادة المستقبل ويعززون الانخراط في الحياة السياسية والحزبية، مع الالتزام بالحفاظ على العملية التعليمية وحيادها. ومراعاة الحياد وأهمية توفير البيئة الأكاديمية التي تنمي الثقافة الوطنية والمدنية. وأشار الخريشة إلى أن الحكومة تنظر إلى تجربة انتخابات مجالس واتحادات الطلبة في الجامعات الأردنية بعناية كبيرة لتكون بداية انطلاقتنا نحو إرساء بيئة تعددية في المجتمع الأردني وتسهم في زيادة مشاركة نسائنا والطلبة في العملية الديمقراطية وفي طور الصنع… القرار على مستوى جامعاتهم. وفي نهاية حديثه أكد الخريشة أن الدولة الأردنية تسعى من خلال مؤسساتها كافة إلى تفعيل دور المرأة الأردنية في مختلف مناصب صنع القرار، وهذا يتطلب أن يسير هذا المسار بالتوازي مع وجود المرأة. في المشهد الحزبي والبرلماني المقبل، وأن تكون هناك مشاركة فاعلة. لجميع المواطنين وفئات المجتمع في انتخابات مجلس النواب المقبلة. من جهته، أعرب مدير صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية مازن تابلاط عن اعتزاز الصندوق بإطلاق مشروع “تمكين” لدعم المشاريع السياسية، والذي يتزامن مع اليوبيل الفضي لجلالة الملك، وتماشيا مع مسار عملية التحديث. المشاركة السياسية بقيادة جلالة الملك، وأيضا انطلاقا من دورنا كمؤسسة وطنية داعمة لجهود الدولة في تشجيع المشاركة السياسية. وأضاف أن هذا المشروع يقوم على تقديم الدعم المالي للمشاريع والأفكار والمبادرات، بالإضافة إلى سلسلة أخرى من المشاريع ذات الصلة التي بدأ الصندوق في تنفيذها ودعمها بالشراكة بين المؤسسات. القطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني. وأوضح طبلاط أن مشروع “تمكين” قدم الدعم في دورته الحالية لـ (10) مشاريع استهدفت عدة مجالات رئيسية، منها: – فهم التوزيع الحقيقي للأحزاب والتحالفات الحزبية على الساحة الأردنية بشكل منهجي. – قدرة الأطراف على استخدام الوسائط الرقمية وإنتاج محتوى يساهم في تحديد أهدافهم. – إكساب المرأة في الجامعات المهارات اللازمة للقيادة والمساهمة في صنع القرار، وتمكينها من الانخراط بفعالية في العمل الحزبي. – تمكين الشباب الأردني من المشاركة الفعالة في الحياة السياسية، وتفعيل دورهم في الانتخابات النيابية المقبلة. – تمكين القيادات النسائية الراغبة في الترشح للانتخابات في مجال الخطابة وكسب التأييد. في مناطق المملكة الثلاث. – العمل على المساهمة في تطوير البرامج التنموية التي تخدم الصالح العام. وبين طبلات أن مشروع تدريب النساء الأكاديميات يهدف إلى دعم وتطوير النساء المنتميات للأحزاب السياسية في الأردن في دورته الثانية بعد النجاح الذي حققه المشروع في دورته الأولى. تم تدريب وتمكين 75 أكاديمياً في العمل والبرامج الحزبية. من مختلف الجامعات الأردنية، بالإضافة إلى تدريب 90 طالبة فاعلة في الجامعات، وتعزيز قدرات المرأة السياسية والحزبية، وتمكينها من القيام بأدوار قيادية فاعلة داخل أحزابها وفي الساحة السياسية الأوسع، مؤكدين استمرار تنسيقهم مع كافة الجهات ذات العلاقة. الأطراف من أجل الخروج بأفضل النتائج المرجوة بعون الله. بدورها رحبت رئيسة مجلس أمناء مؤسسة مسارات للتنمية والتنمية ريم أبو حسن بالحضور، معربة عن أملها في أن يكون مشروع “أكاديميات التدريب على العمل الحزبي” حافزاً يدفعنا نحو المستقبل تتميز بتحول إيجابي، ومشهد سياسي متقدم، ومؤسسات. تعزيز الديمقراطية. وقال أبو حسن، إن المشروع يأتي ضمن جهود صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية، بالشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني، لتعزيز العمل الحزبي وتجذيره في المجتمع، وأن يكون ترجمة للاتجاهات الوطنية المرتكزة على المشروع الإصلاحي. والتي افتتحها ويرأسها جلالة الملك، واستجابة لتوجيهات جلالته. ووجه الملك عبد الله الثاني مؤسسات الدولة نحو دمج المرأة وتمثيلها، انسجاما مع رؤية جلالته التي تهدف إلى خلق نظام سياسي ديناميكي ومستجيب يقدر المواهب المتنوعة لجميع الأردنيين ويستخدمها. ومن خلال تمكين النساء الأكاديميات، فإننا نقوم باستثمار استراتيجي في مستقبلنا ــ وهو الاستثمار الذي يَعِد بإطار حكم أكثر شمولاً وعدالة وفعالية. وأوضح أبو حسن أن مشروع تدريب الأكاديميات في العمل الحزبي يهدف إلى تفكيك الحواجز التي أعاقت تاريخياً المشاركة الكاملة للمرأة في مجالنا السياسي، وقد وفر نجاح المرحلة الأولية مجموعة كبيرة تزيد عن 150 مشاركة يتم تجهيز الأكاديميات وأعضاء هيئة التدريس والطالبات بالأدوات اللازمة للتنقل والتأثير بشكل فعال في الساحة السياسية المعقدة، وتتحدى إنجازاتهن المعايير التقليدية وتثبت أنه من خلال الدعم والتدريب المستهدفين، يمكن للمرأة أن تتفوق في الأدوار القيادية داخل الأحزاب السياسية. وأكدت أن المشروع يهدف إلى تعميق تأثير التدريب ودمج الوحدات المتقدمة في القيادة والتفاوض الاستراتيجي وتطوير السياسات العامة. ولا تقتصر هذه الجهود على إعداد المرأة للمشاركة في السياسة؛ بل لإعدادهم لقيادة وإعادة تشكيل خطابنا السياسي. وبعد انتهاء الجلسة الافتتاحية عقدت الجلسة الثانية التي تحدث فيها عضو مجلس التعليم العالي الدكتور أنيس منصور نيابة عن وزير التربية والتعليم العالي الدكتور عزمي محافظة، عن دور التعليم في تعزيز المشاركة السياسية. فيما تحدث أمين عام وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية الدكتور علي الخوالدة حول موضوع التغلب على تحديات المشاركة السياسية للمرأة. وتناولت رئيسة مركز دراسات المرأة في الجامعة الأردنية الدكتورة أمل العواودة موضوع أهمية المرأة في العمل الحزبي، فيما تناولت رئيسة مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة في جامعة اليرموك وأشار إلى دور المؤسسات الأكاديمية النسائية في تعزيز ثقافة المشاركة السياسية. من جانبها تحدثت الدكتورة عايدة أبو تايه من جامعة الحسين بن طلال عن دور المرأة الأكاديمية في تشكيل الخطاب السياسي.

إطلاق مشروع لتدريب الأكاديميات على العمل الحزبي…

– الدستور نيوز

.