.

هل ترتيبك بين إخوتك يؤثر على شخصيتك؟…

صدى الملاعب1 مايو 2024
هل ترتيبك بين إخوتك يؤثر على شخصيتك؟…

دستور نيوز

أثار الحديث عن “متلازمة الابنة الكبرى” الكثير من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي في الولايات المتحدة، خاصة ما إذا كانت المرأة يمكن أن تكون عرضة للعديد من الضغوط النفسية والعقلية، لمجرد أنها الابن الأكبر في الأسرة. إضافة إعلان بحسب موقع Free Well Mind المتخصص في شؤون الصحة العقلية والنفسية، فإن “ترتيب ولادتنا في العائلة هو أحد العوامل الأساسية التي تؤثر على شخصيتنا وتطورنا”. من جهتها، أوضحت كاتي مورتون، المتخصصة في علاج المشاكل الزوجية، في حوارها مع موقع “الصحة” الطبي، أن متلازمة الابنة الكبرى “ليست تشخيصا رسميا لنوع من الاضطراب النفسي أو العصبي. وأوضحت أن هذا المصطلح يستخدم لوصف بعض الضغوط والمسؤوليات الملقاة على عاتق الابنة. الأكبر في العائلة. ونوهت المتخصصة إلى أن الأخت الكبرى تشعر بضغوط المسؤوليات الملقاة على عاتقها، والتي قد تجعلها في بعض الأحيان “الأم الثانية أو الأب الثاني” في عائلتها، وهو ما حدث مع بيث فيليبو التي تبلغ من العمر 42 عاماً وكبرت. وأوضحت فيليبو أنها مع شقيقها الأصغر، “شعرت دائمًا بإحساس ثقيل بالمسؤولية، ممزوجًا بالالتزام تجاه عائلتها”. أعراض المتلازمة وبحسب موقع “اليوم”، فإن هناك 8 أعراض رئيسية تتعلق بـ”متلازمة الابنة الكبرى”، وهي: 1- وجود شعور قوي. المسؤولية 2- أن تتمتع الفتاة بشخصية “أ” والتي تتميز بعدة خصائص منها الاندفاع الشديد وقلة الصبر والرغبة في السيطرة على الأمور وإدارتها والقدرة على إنجاز عدة أشياء في وقت واحد 3- الشعور بالقلق التي تهيمن كبيرة على الابنة الكبرى 4- المعاناة من تبني سلوكيات قد ترضي الآخرين 5- صعوبة وضع الحدود والحفاظ عليها (مع الآخرين) 6- الشعور بالاستياء تجاه الأسرة وخاصة تجاه الأشقاء 7- المعاناة من الشعور بالذنب 8- مواجهة صعوبات في العلاقات التعامل مع الكبار “يشكل ضغطاً أكبر على المرأة”. من جانبها، ترى الأخصائية النفسية في جامعة لايبزيغ الألمانية، جوليا روهرر، أن الأطفال الأكبر سنا في الأسرة غالبا ما يتحملون مسؤوليات إضافية بسبب أعمارهم. وأشارت إلى أن الفتيات والنساء على وجه الخصوص يواجهن الكثير… وهذا غالبا ما يخلق ضغوطا وأعباء إضافية، حيث أن تقسيم العمل المنزلي غالبا ما يبقى على أساس النوع الاجتماعي. وقالت: “في العديد من الأسر، ينتهي الأمر بالنساء إلى القيام بالمزيد من الأعمال المنزلية ورعاية الأشقاء”. “إذا جمعت بين هذين الأمرين، هناك احتمال كبير أنه في بعض العائلات على الأقل، ستنتهي الابنة الكبرى بمسؤوليات أكثر من جميع الأطفال الآخرين.” وفي الوقت نفسه، وجد بحث آخر نشره روهرر أن “ترتيب الميلاد لا يبدو أن له تأثيرات كبيرة على سمات الشخصية، مثل الاستقرار العاطفي، والعصابية، وقلة الانبساط”. وأوضحت أنه على الرغم من أن ترتيب الميلاد لا يحدد شخصية الشخص، إلا أن “السلوكيات الاجتماعية يمكن أن تفسر، جزئيا، بعض أعراض متلازمة الابنة الكبرى”. وقالت إن بعض هؤلاء الفتيات «قد يكون لديهن ميل لتحمل المسؤوليات بسهولة، لذا فمن الطبيعي أن يتم الضغط عليهن دون صعوبة للعب دور الشخص الذي يعتني بكل شيء ويعتني بالآخرين». وأضافت: “هذا بالطبع يمكن أن يؤدي إلى مشاعر الاستياء في وقت لاحق من الحياة بالنسبة لهؤلاء النساء، حتى لو لم يؤثر ذلك في الواقع على شخصيتهن كثيرًا”.

هل ترتيبك بين إخوتك يؤثر على شخصيتك؟…

– الدستور نيوز

.