.

الأردن يتخذ خطوات جدية للحد من هدر الطعام…

صدى الملاعب31 مارس 2024
الأردن يتخذ خطوات جدية للحد من هدر الطعام…

دستور نيوز

أكد وزير الزراعة رئيس مجلس الأمن الغذائي المهندس خالد الحنيفات، أن الأردن يتخذ خطوات جادة للحد من الهدر الغذائي في إطار المبادرة الوطنية “لا للهدر الغذائي” التي أطلقتها وزارة الزراعة في تشرين الثاني الماضي. لعام 2022. إضافة إعلان قال الحنيفات إن مجلس الأمن الغذائي يتعاون مع برنامج الغذاء العالمي لتنفيذ عدد من التدخلات في مجال الهدر الغذائي، المدرجة ضمن الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي 2021-2030 وعملها الخطة للأعوام 2022-2024، والتي تهدف إلى إيجاد طرق مبتكرة للحد من هدر الطعام وزيادة الوعي، من خلال زرع المعرفة حول السلوكيات السلبية وتعزيز الممارسات. الإيجابية. وبمناسبة #اليوم_العالمي_للقضاء_على_الهدر، أشار الحنيفات إلى أن المبادرة تتضمن برامج وتدخلات، في مقدمتها الحملة الوطنية التوعوية لتوجيه السلوك للحد من الهدر الغذائي. إن الطريقة التي ننتج بها ونستهلك الغذاء بعيدة كل البعد عن أن تكون مستدامة أو عادلة، على الرغم من حقيقة أن عالمنا ينتج من الغذاء أكثر مما يحتاج إليه. ومع ذلك، هناك حوالي 800 مليون جائع، وهذا العدد في تزايد. اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 30 مارس/آذار الذي صادف أمس السبت يوما دوليا للقضاء على النفايات باعتبارها قضية تنموية كبرى ذات آثار مكلفة. وفقاً لتقرير مؤشر هدر الطعام لعام 2024 وفقاً لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، يهدر العالم حوالي 1.3 مليار طن من هدر الطعام (بما في ذلك الأجزاء غير الصالحة للأكل)، أي ما يصل إلى 132 كيلوغراماً للشخص الواحد، أي ما يعادل ثلث طعامه، في حين أن الغذاء وتقدر النفايات في الأردن، بحسب مؤشر النفايات، بحوالي 101 كيلوغرام للشخص الواحد سنويا، أي حوالي 1.136 مليون طن من الغذاء، تكفي لتغطية الاحتياجات الغذائية لنحو (1.5) مليون شخص لمدة عام كامل. إن هذا التحدي المتزايد المتمثل في هدر الطعام مهم للغاية بسبب آثاره الاقتصادية والبيئية والاجتماعية السلبية، والتي تؤثر بشكل مباشر على الموارد الطبيعية. المحدودة. في الأردن، الذي يعاني من فقر المياه، فإن فقدان وهدر الغذاء له تأثير سلبي على المياه من خلال زيادة الاستهلاك لإنتاج المزيد من الغذاء، وزيادة انبعاثات الغازات الدفيئة، بالإضافة إلى الأعباء المالية المضافة على المنتجين والتجار والمستهلكين. وأشار الحنيفات إلى أن مبادرة “لا لنفايات الطعام” هي خارطة طريق تتضمن العديد من الأنشطة أبرزها إطلاق البرنامج التدريبي الإبداعي لتحدي هدر الطعام الذي تم تنظيمه بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي والمنظمة السويسرية (SEWAS). وركز البرنامج على مسارين، الأول رائد ويهدف إلى تعزيز الحلول المبتكرة لإدارة وتقليل هدر الأغذية. وتلقى المشاركون تدريباً شاملاً حول كيفية تحويل أفكارهم الإبداعية إلى نماذج أعمال مستدامة. أما المسار الثاني فهو البحث ويهدف إلى تطوير منهجيات حساب الهدر الغذائي بالتعاون مع دائرة الإحصاءات العامة بهدف إنشاء مؤشر وطني للهدر. وقد تقدم للبرنامج 37 فريقاً من كافة محافظات المملكة، وتم اختيار أفضل خمس أفكار. تم منح خمسة فرق مبتكرة، وتم منح الفرق الفائزة مبلغ 45,000 دولار أمريكي لتمكينهم من تطوير أفكارهم المبتكرة بالإضافة إلى تمكين مبادرات إدارة النفايات الغذائية. ويعمل مجلس الأمن الغذائي حاليا من خلال وزارة الزراعة ووزارة التنمية الاجتماعية وبالتعاون مع برنامج الغذاء العالمي على تأسيس اتحاد نوعي يضم الجمعيات التي تعنى بالهدر الغذائي وستكون هذه المظلة تم تصميمه لإضفاء الطابع المؤسسي على عمل المبادرات والجمعيات المعنية بالهدر الغذائي وإدارته وتنسيقه. وفي هذا السياق، تم تحديد 15 مبادرة محلية لإدارة الهدر الغذائي، وتم إعداد تقرير حول التحديات التي تواجه هذه المبادرات. ولفت الحنيفات إلى الحملة الوطنية. التوعية لتوجيه السلوك للحد من هدر الطعام، حيث سيتم إطلاق حملة وطنية للتوعية حول هدر الطعام من خلال مجلس الأمن الغذائي وبالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي، لمدة عام، تستهدف الأسر والمطاعم والفنادق والمنشآت. القطاعات الأخرى، ويهدف إلى رفع مستوى الوعي العام بشأن هدر الأغذية. حجمها وتأثيرها، ومواجهة الممارسات والسلوكيات السلبية التي تؤدي إلى هدر الطعام. وفي نهاية المطاف، تعمل على تشجيع المجتمع على تبني سلوكيات وممارسات أكثر استدامة بهدف الحد من هدر الطعام. وأوضح أن الحملة سيتم تنفيذها على مرحلتين، تركز الأولى على رفع مستوى الوعي العام حول تحديات هدر الطعام؛ والثاني يهدف إلى تغيير السلوكيات والممارسات السلبية التي تؤدي إلى الهدر. الغذاء، من خلال التوجيه الاجتماعي والسلوكي. وستركز الحملة التوعوية على مشاركة كل من المؤسسات الإعلامية من خلال التقارير الإخبارية وبرامج الطبخ والإعلانات والمقابلات، والمؤسسات الدينية من خلال خطب الجمعة وخطب الأحد، والمؤسسات التعليمية مثل الجامعات والمدارس من خلال إدراج موضوعات هدر الطعام في الإذاعة المدرسية للتثقيف. طلاب. تعريفهم بالمشكلة وآثارها على البيئة والمجتمع، وعقد ورش عمل وعرض فيديوهات قصيرة لتعريف الطلاب والهيئة التعليمية بحجم تحدي هدر الطعام، وأيضاً من خلال تطوير المناهج الدراسية وإدراج موضوعات هدر الطعام والأمن الغذائي في المناهج المهنية المدرسية لتوعية الطلاب وتعريفهم بالمشكلة وآثارها على البيئة والمجتمع، بالإضافة إلى تنظيم مسابقة طلابية على مستوى المملكة والتي ستمثل فرصة فريدة لتمكين الطلاب في جميع أنحاء المملكة من إيجاد حلول لمعالجتها مشكلة هدر الطعام. وذكر الحنيفات أن الحملة، ضمن النشاط الثالث لمبادرة لا لهدر الطعام، ستعمل على تنظيم الجهود لخلق ثقافة حفظ النعمة ووقف هدر الطعام من خلال المدارس والمساجد والكنائس ووسائل الإعلام والاتصالات والحاضنات. الخدمات الاجتماعية بما يحقق هدف الحد من الفاقد والهدر الغذائي بنسبة 50% بحلول عام 2030، لتحقيق هدف مهم من أهداف التنمية المستدامة المتمثل في خفض مؤشر هدر الغذاء إلى النصف بحلول عام 2030، خاصة في مجال تجارة التجزئة والخدمات الغذائية، مشيراً إلى أن وتم اعتماد الحملة خاصة في ظل أزمة المناخ، وتراجع الإمدادات الغذائية، والصراعات التي تعصف بالمنطقة يومياً، وتأثير نقص الغذاء على المجتمعات التي تشهد حروباً، وخاصة الحرب الظالمة على غزة، مسؤولية تقع على كافة أفراد المجتمع ومؤسساته.

الأردن يتخذ خطوات جدية للحد من هدر الطعام…

– الدستور نيوز

.