.

لمسات استثمارية تجعل من العقبة وجهة لمعسكرات المنتخبات المحلية والأوروبية..

صدى الملاعب19 فبراير 2024
لمسات استثمارية تجعل من العقبة وجهة لمعسكرات المنتخبات المحلية والأوروبية..

دستور نيوز

ويرى العديد من خبراء ومتابعي كرة القدم أن مدينة العقبة يمكن أن تكون وجهة مفضلة للأندية الأوروبية في فصل الشتاء، إذا امتلكت بنية تحتية من الملاعب والمدرجات ومستلزمات التدريب الحديثة والمتقدمة. أضف إعلانا. ويأتي هذا الرأي بسبب الطقس المميز والنموذجي لهذه المدينة في فصل الشتاء. مما يجعلها وجهة مفضلة للفرق والأندية الكروية المحلية والأجنبية، إذا حظيت باستثمار حقيقي في الجانب الرياضي، خاصة فيما يتعلق بملاعب كرة القدم المزروعة بالعشب الطبيعي، بأرض مسطحة بعيدة عن الحفر والمطبات التي تهيمن على ملاعبنا في الفترة الحالية. ويؤكد المتحدثون أن العقبة تستطيع إقناع فرق كرة القدم الأوروبية المعروفة بتغيير وجهة معسكراتها الشتوية من دول الخليج إلى مدينة العقبة، نظرا للطقس الجميل وملاءمته لمثل هذه المعسكرات، بشرط توافر البنية التحتية الجيدة للملاعب، مؤكدا أن ذلك يخدم الكرة الأردنية ويعزز السياحة للأردن. وبالتحديد مدينة العقبة التي تشجع السياح من جميع أنحاء العالم على زيارة هذه المدينة الجميلة. وتمنى متحدثون لـ “الدستور نيوز” أن يتم استثمار الإنجاز الذي حققه المنتخب الوطني لكرة القدم في بطولة كأس آسيا الأخيرة، في إقناع المؤسسات الحكومية والخاصة بتبني هذا المشروع، والتوجه نحو بناء مدينة رياضية متكاملة في العقبة، تضم مدينتين أو ثلاثاً. الملاعب والمدرجات وغرف تغيير الملابس. وأدوات التدريب، ليتمكن أي فريق من دخول المدينة الرياضية وإجراء تدريباته ومبارياته، دون الحاجة إلى مستلزمات أخرى. يرى رئيس نادي شباب العقبة رجب درويش أن الوقت الآن مناسب لاقتراح إنشاء مدينة رياضية متكاملة في العقبة، قادرة على استضافة المباريات والمعسكرات التدريبية والتدريبية خلال فصل الشتاء في ظل ظروف مثالية وبيئة مناسبة . وأكد درويش أنه طرح هذه الفكرة في أكثر من مناسبة خلال السنوات الأخيرة، خلال لقائه مع اتحاد الكرة، لإدراكه أهمية هذه الخطوة، التي تجعل من العقبة وجهة مفضلة للأندية والمنتخبات سواء الأردنية أو الأردنية. أجنبي، وبسبب قناعته بأن طقس العقبة الشتوي قادر على جذب أكبر الفرق في أوروبا. كشف رئيس نادي شباب العقبة عن واقعة شهدها، عندما كان هناك مشروع لثلاثة أندية كرة قدم رومانية لإقامة معسكر تدريبي في مدينة العقبة، قبل أن تصطدم رغبتهم بغياب الملاعب العشبية المناسبة، الأمر الذي كان بمثابة المتطلبات الضرورية لتنظيم هذا المعسكر الذي لم يتم بسبب… غياب الملاعب. وأضاف: “تحدثت مع أكثر من مسؤول في العقبة خلال الفترة الأخيرة، واقترحت عليهم هذا المشروع الذي من شأنه أن يساهم في تغيير اتجاه الفرق الأوروبية من الخليج العربي إلى العقبة، في حال تم الاستثمار في هذا المشروع، الذي لا يزال في مصاف الأحلام في ظل عدم الجدية في تنفيذه». وأشار درويش إلى أن هناك أندية كرة قدم أوروبية، تهرب من برد بلدانها، وتتجه إلى دول الخليج لإقامة معسكراتها التدريبية الشتوية، حيث تجد في هذا الطقس بيئة مناسبة للتدريب، بينما مدينة العقبة وطقسها معتدل أجمل وأصلح لمثل هذه المعسكرات إذا توفرت البنية التحتية. مناسبات. بدوره أكد نجم المنتخب الوطني السابق والمدرب الحالي حاتم عقل أن مشروع إنشاء البنية التحتية لملاعب كرة القدم في العقبة تم طرحه منذ سنوات طويلة، وأعتقد أن الراحل محمود الجوهري عندما تولى تدريب المنتخب الوطني واقترح بناء مدينة رياضية متكاملة في العقبة. ، لاستضافة معسكرات تدريبية للمنتخبات الوطنية في فصل الشتاء، بدلاً من إنفاق مبالغ كبيرة في البحث عن معسكرات خارجية. وقال: “لا بد من استثمار إنجاز النشاما في آسيا في تطوير البنية التحتية الرياضية في مختلف مناطق المملكة، لا سيما مدينة العقبة التي تعتبر بيئة مثالية لاستضافة معسكرات المنتخبات الأوروبية التي تبحث عن طقس دافئ وبنية تحتية جيدة قادرة على استضافة تدريباتهم.” وتمنى عدد من المشجعين البدء فوراً بمشروع وطني يجعل من العقبة وجهة مفضلة للفرق الأوروبية التي تبحث عن الدفء في فصل الشتاء، مؤكدين في الوقت نفسه أن مجرد إقامة مباريات الدوري المحلي في العقبة سيجعلهم يسارعون للسفر إلى البسمة. ميناء الأردن لتشجيع فريقهم والاستثمار في ذلك. في رحلة سياحية. وتشير المعلومات إلى أن اتحاد كرة القدم لديه رؤية بهذا الشأن، لكنه يحتاج إلى تعاون ومساعدة مختلف الأطراف، خاصة سلطة إقليم العقبة ووزارة الشباب والجهات ذات العلاقة، لتنفيذ هذا المشروع السياحي الرياضي الكبير والمهم. يُشار إلى أن عدداً من دول الخليج، خاصة دولة قطر، تنشط خلال هذه الفترة في استضافة معسكرات تدريبية لأندية عالمية، مثل بايرن ميونيخ الألماني، ريال مدريد وبرشلونة الإسبانيين، مانشستر سيتي الإنجليزي، باريس سان جيرمان. – جيرمان الفرنسي والأندية العالمية الأخرى تبحث عن الطقس الدافئ والمثالي والملاعب. وهي قادرة على استضافة تدريباتها المتوفرة في الخليج، فيما تتمتع العقبة بطقس مثالي في انتظار ملاعب جاهزة.

لمسات استثمارية تجعل من العقبة وجهة لمعسكرات المنتخبات المحلية والأوروبية..

– الدستور نيوز

.