.

الأوقاف تواجه إجراءات احتلال يومية في الأقصى…

صدى الملاعب13 فبراير 2024
الأوقاف تواجه إجراءات احتلال يومية في الأقصى…

دستور نيوز

قال وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور محمد الخلايلة، إن دائرة أوقاف القدس والمسجد الأقصى بالوزارة، التابعة للوزارة، تواجه يوميا إجراءات الاحتلال الإسرائيلي الهادفة إلى تفريغ الأقصى المسجد، من خلال منع وصول المصلين، بالإضافة إلى التصدي للاقتحامات وزيادة المخاطر التي تواجه المسجد. إضافة إعلان وأشار خلال لقاء استضافه ملتقى الاتصال الحكومي اليوم الثلاثاء، بحضور وزير الاتصال الحكومي والناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور مهند المبيضين، إلى أن الأردن بقيادة جلالة الملك ويقف الملك عبد الله الثاني في طليعة الدول العربية والإسلامية في الاهتمام بالقدس والعناية بمقدساتها، إضافة إلى بذل الجهود السياسية في مواجهة سياسات القوة. وتقوم دولة الاحتلال بتغيير وضع مدينة القدس وطابعها العربي والإسلامي، كاشفة أن الوزارة وضعت خطة للتعامل مع أي تصعيد محتمل خلال شهر رمضان المبارك. وأوضح أن موازنة إدارة أوقاف القدس للعام الحالي بلغت 17 مليون دينار، أي ما يعادل 20 بالمئة من موازنة الوزارة، ويعمل في الإدارة 753 موظفا نصفهم تم تعيينهم في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني. الثاني، ويشرفون على 120 مسجدا في القدس، علما أن مكافآتهم ارتفعت خلال السنوات القليلة الماضية من 300 إلى 400 بالمئة، إضافة إلى إنشاء صندوق ادخار خاص بهم. وعرض الخلايلة أهم التحديات التي تواجه عمل الوزارة وهي عدم الالتزام بتعليمات بناء المساجد ومراعاة المواصفات المطلوبة، وأبرزها أن لا تقل المسافة بين المساجد عن 1 كيلومتر، إضافة إلى عدم سداد متأخرات أموال الأوقاف البالغة 9 ملايين دينار، لافتاً إلى أن الوزارة رفعت 400 دعوى أمام المحاكم لتحصيل هذه المبالغ. واستعرض الخلايلة أهم الإنجازات التي حققتها الوزارة في مجالات تعزيز الإنتاجية ومكافحة الفقر والبطالة من خلال قطاع الوقف الذي وفر 20 ألف فرصة من خلال مشاريع إدارة تنمية أموال الوقف المنتشرة في مختلف مناطق المملكة بقيمة إجمالية بلغت 20 ألف فرصة. بحجم استثمار 127 مليون دينار وعائد استثماري 7.4 مليون دينار. وذكر أن إنشاء مديرية الأوقاف النقدية سيفتح آفاقا استثمارية، حيث بلغت موجودات المديرية نحو 24 مليون دينار نهاية العام الماضي، وقدمت تمويلا على سنتين بقيمة 10,170 مليون دينار. وأشار إلى مساهمة صندوق الحج في تشجيع الادخار لأغراض الحج مع تحقيق عائد استثماري، مبينا أن أصوله بلغت 333 مليون دينار، بحجم تمويل 113 مليونا، فيما بلغ عدد المدخرين 65 ألفا وحجم مدخراته وبلغت أرباحها منذ تأسيسها نحو 56 مليون دينار. وأكد الخلايلة أن 147 ألف أسرة استفادت من برامج صندوق الزكاة ولجانه بقيمة إجمالية تجاوزت 26.6 مليون دينار، حيث يقوم الصندوق بدفع رواتب شهرية لـ 5500 أسرة، إضافة إلى كفالة 3000 يتيم، بالإضافة إلى تأسيس مؤسسات التأهيل. – مشاريع (منح) لعدد من الأسر، وإنشاء وحدات سكنية للأسر الفقيرة. وفي منطقة الأغوار الشمالية بقيمة 300 ألف دينار، وسداد التزامات 306 غرامات بقيمة نحو 300 ألف دينار، كما يوفر مستشفى المقاصد التابع للوزارة أياماً طبية مجانية. وأشار إلى برامج الوعظ والإرشاد وتدريب الدعاة والأئمة للدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، وترسيخ صورة الإسلام المعتدل المعتدل، ونبذ الغلو والغلو والتطرف، وتعزيز القيم الإسلامية، ومحاربة الشرور المجتمعية مثل المخدرات والجريمة وغيرها، وتحسين واقع المساجد التي تديرها الوزارة والبالغ عددها 7500 مسجد، منها 4500 مسجد تقام فيها الخطب. الجمعة، و80 بالمئة من مساجد المملكة مجهزة لتكون بمثابة ملاجئ للطوارئ. وقال إن توحيد خطبة الجمعة يأتي ضمن خطة سنوية تضعها لجنة متخصصة من العلماء، تحدد فيها موضوعات الخطب والمواضيع الرئيسية فقط، لافتا إلى أن الخطبة الموحدة لها إيجابيات وسلبيات، لكنها الحالية الطريقة المستخدمة لتنظيم الخطبة، وضمان بقاء المسجد منطلقا لوحدة المجتمع وتماسكه، وفق منهج وسطي معتدل في الحكم والتعامل مع القضايا المطروحة. وعرض جهود الوزارة في تعليم وتحفيظ القرآن الكريم من خلال 2200 مركز قرآني، تنفق عليها الوزارة دون أن تتقاضى شيئاً منها، بالإضافة إلى تنظيم المسابقات العالمية والمشاركة فيها. وأكد عزم الوزارة إطلاق شهادة حافظ القرآن الكريم قريباً، ومواصلة العمل على إطلاق مصحف المملكة الأردنية الهاشمية ليكون من المصاحف المعتمدة في مساجدنا، بالإضافة إلى قرآن آل البيت. وأشار إلى سعي الوزارة لتحسين ظروف إقامة الحجاج الأردنيين، وبذل أقصى الجهود لمواءمة أفضل الخدمات بأقل الأسعار، لافتا إلى تطور منظومة الحج والعمرة خلال الفترة الماضية من حيث الإقامة، الخدمات والتتبع الإلكتروني، متوقعاً أن تصل تكلفة الحاج هذا العام إلى ما بين 3000 و3200 دينار. واستعرض جهود الوزارة لتحسين وتطوير خدماتها، من خلال توفير الطاقة للمساجد بالاعتماد على الطاقة الشمسية، مما خفض تكلفة فاتورة الطاقة بمقدار 6 ملايين دينار خلال الفترة الماضية، والوزارة مستمرة في العمل في هذا الجانب لتحقيق تشمل جميع المساجد . كما تعمل الوزارة على إعادة تدوير مياه الوضوء، وإطلاق المزيد من الخدمات الإلكترونية لموظفيها، وتنفيذ مشروع “إنترنت الأشياء للمسجد”. بدوره، قال وزير الاتصال الحكومي إن الجهد الأردني مستمر للدفاع عن القضية الفلسطينية، وحشد الموقف الدولي لوقف الحرب على غزة، ومنع تهجير الغزيين، ومواصلة إرسال المساعدات الإنسانية والإغاثية للأهالي في القطاع. يجرد. وأشار إلى جهود جلالة الملك عبدالله الثاني في جولته الخارجية، التي بدأت أمس الاثنين، في البيت الأبيض، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وجلالة الملكة رانيا العبدالله. . وأشار إلى أن هناك تصريحات واضحة لجلالة الملك خلال اللقاء مع الرئيس الأمريكي جو بايدن، أبرزها أن الحرب يجب أن تنتهي، وأنها الحرب الأكثر تدميرا في التاريخ، إضافة إلى التحذير من الهجوم على رفح وعدم تجاهل مطالب أهل الضفة الغربية، وعدم فصل الضفة عن غزة، عمل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) مستمر، منوها بإشادة الرئيس بايدن بجهود جلالة الملك الجهود المبذولة لتقديم المساعدات الإنسانية لغزة ودعم الإمدادات الطبية التي يحتاجها القطاع بشدة. وتطرق الوزير المبيضين إلى موافقة مجلس الوزراء على النظام المعدل لنظام صندوق دعم الطلاب في الجامعات الحكومية للعام 2024، مبينا أن النظام المعدل جاء لأغراض الحفاظ على المواقف القانونية التي تشكلت للطلبة المبتعثين المبتعثين أو المستفيدين من القروض أو المسجلين في الجامعة قبل نفاذ أحكام نظام الصندوق. ودعم الطلاب في الجامعات الحكومية رقم (81) لسنة 2023. وقال المبيضين: “احتفل الأردنيون الأسبوع الماضي باليوبيل الفضي لتولي جلالة الملك عبد الله الثاني سلطاته الدستورية، وهي مناسبة مهمة للأردنيين للتأمل والتأمل إنجازاتهم التي تحققت بحكمة وقيادة جلالة الملك، ليبقى الأردن شامخا وحاضرا في كل أوقاتنا العربية والإسلامية». وأشار إلى احتفالات المملكة بعودة المنتخب الأردني لكرة القدم بعد حصوله على المركز الثاني في بطولة كأس آسيا 2023، مضيفا: “نحن فخورون بالإنجاز والمكانة والنتيجة التي حققها المنتخب الوطني في البطولة، مقدما شكره لدولة قطر على تنظيم فعاليات البطولة التي انتهت بفوز بطل عربي. وقال في هذا الصدد: «كأس آسيا أينما كان في عمان أو الدوحة هو نفسه، والمكسب الأكبر هو أن البطولة كانت عربية بشكلها الآسيوي». وأكد المبيضين أن الجماهير الأردنية التي خرجت أمس، عبرت عن رسالة مفادها أن المنتخب الوطني كان على مستوى التمثيل والأخلاق والطموح، ويؤسس لمرحلة مهمة في الرياضة الأردنية. –(البتراء)

الأوقاف تواجه إجراءات احتلال يومية في الأقصى…

– الدستور نيوز

.