.

ربيع مبكر يجذب المتنزهين ويعيد النشاط للمواقع السياحية في عجلون…

صدى الملاعب12 فبراير 2024
ربيع مبكر يجذب المتنزهين ويعيد النشاط للمواقع السياحية في عجلون…

دستور نيوز

عجلون – مع الارتفاع النسبي لدرجات الحرارة خلال الأيام القليلة الماضية في محافظة عجلون، شهدت مواقع النزهة حركة سياحية نشطة، خاصة في مناطق شفا الغورية، فيما استغل السكان نمو الأعشاب البرية لجمع أنواع منها مناسبة للموائد ، وبيع بعضها لمن لا تتاح له الفرصة لجمعها. إضافة إلى أن الإعلان عن هذه الأجواء المشجعة على رياضة المشي لمسافات طويلة، أدى إلى زيادة نسبية في الزيارات إلى الأماكن السياحية والأثرية ومشروع التلفريك، كما ساهم في تحفيز النشاط في عدد من المشاريع السياحية، كالمطاعم والاستراحات، التي تواجه عادة حالة من الركود. الركود خلال فصل الشتاء. ويقول الناشط عامر الزغول إن العديد من المواقع السياحية في عجلون شهدت نهاية الأسبوع توافد أعداد كبيرة من الزوار الذين انتشروا في مختلف مناطق المحافظة، ما ساهم في تنشيط النشاط التجاري في الأسواق ووفر فرصة فرصة لأصحاب المشاريع السياحية المؤهلة لاستقبال عدد كبير من العائلات. ويؤكد عيسى الشرع أن العديد من المسارات السياحية شهدت نشاطا ملحوظا من الزوار والمتنزهين، خاصة أن الأجواء كانت دافئة ومشجعة للمشي والتجول وسط الغابات والأراضي الزراعية التي غطتها الزهور البرية والملابس الخضراء، مما أتاح للزائرين التجمع أنواع النباتات البرية الصالحة للغذاء. ويقول سامي أبو سيف إن استقرار الحالة الجوية بعد هطول كميات غير مسبوقة من الأمطار فاقت معدلاتها السنوية، ما ساهم في نمو المراعي والأعشاب البرية، وأتاح له جمع العديد من أنواع الأعشاب التي تدخل في تحضير العديد من الأكلات الشعبية الوجبات، مثل: الكركديه، والليفة، والفطر. ويقول علي الشريدة إنه يحاول جمع نوع معين من الأعشاب، مثل الليفة، وبيعها بسعر دينارين للكيلو الواحد، مما يساعده على إعالة أسرته. وأكد أن العديد من أنواع الأعشاب البرية لا تزال تشكل مصدر رزق للعائلات، خاصة في سنوات الرخاء. يؤكد رئيس لجنة السياحة والآثار بمجلس المحافظة منذر الزغول أن المناطق الشاغورية والجبلية بالمحافظة شهدت نهاية الأسبوع حركة سياحية نشطة من قبل المواطنين للاستمتاع بالأجواء الدافئة وال المناظر الطبيعية، والنبع، والشلالات والينابيع التي تفجرت، والأودية التي تفيض بالمياه التي تزودها الينابيع. وقال إن أعدادا كبيرة من الأسر توافدت على مناطق مختلفة بالمحافظة، بعد أن غطت البساط الأخضر للنزهات وواصلت تجوالها بحثا عن الأعشاب الطبية والغذائية التي نمت بفعل الأمطار وبيعها كمصدر رزق لهم أو واستخدامها في سلة طعامهم اليومية. وقال الناشط عمر فندي، إن المناطق السياحية شهدت إقبالاً ملحوظاً، خاصة منطقة رجب وشلالاتها، وكذلك عرجان، وادي الطواحين، كرقما، سد كفرنجة، سرابيس، الصفصافة، الزراعة، الجبل. الأخضر واشتفينا والتلفريك ومحمية عجلون والمناطق الأثرية وقلعة عجلون وموقعي مار الياس وسيدة الجبل، مؤكدا أن ذلك أدى إلى تنشيط المشاريع السياحية الصغيرة والمتوسطة مثل المطاعم. وفواصل. وقال المواطن أبو زيد شويات، إن الأمطار الأخيرة تسببت في نمو النباتات البرية المختلفة التي توفرها الطبيعة وتشكل مصدرا للغذاء والمعيشة للعديد من الأسر في عجلون، التي تستفيد من مواسم زراعة الأعشاب البرية والطبية والصالحة للأكل، والتي بدأت تغطي مساحات واسعة. وأشار إلى أن مناطق شفاغور تعتبر من المواقع الأكثر شعبية بين زوار المحافظة وسكانها أيضا، حيث تتميز بطبيعتها الخلابة وبساطها الأخضر الذي يغطي الجبال والسهول والهضاب المزينة بالزهور الجميلة. وتؤكد مديرية سياحة المحافظة أن عجلون مقبلة على موسم سياحي ربيعي مميز هذا العام بسبب وجود العديد من المقومات البيئية والسياحية والأثرية الطبيعية في المحافظة، إضافة إلى التلفريك الذي أصبحت جميعها مناطق جذب سياحي، مؤكداً أن المحافظة ستشهد حركة سياحية غير مسبوقة هذا العام ومتوقع أن تزداد. وسيتجاوز مليوني زائر مما سيسهم في تنشيط قطاع السياحة ومقدمي الخدمات السياحية وخدمة أصحاب المنتجات الغذائية لتسويق منتجاتهم. يُشار إلى أن هناك ما يقارب 32 منشأة سياحية عاملة، من بينها منتزه ومنتجع ومطعم، بالإضافة إلى عشرات دور الضيافة الواقعة على الطرق السياحية. الى ذلك، قال مدير زراعة عجلون المهندس رامي العدوان، إن كميات الأمطار التي هطلت على المحافظة وتجاوزت المعدل السنوي ولله الحمد ساهمت في زيادة إقبال المواطنين على الخضار، كما شجع الطقس الدافئ لزيارة موقعي الشفا غورية والجبلية التي تزخر بالنباتات والأعشاب البرية لقيمتها الغذائية. مبيناً أن هناك أكثر من 200 نوع من الأعشاب والزهور البرية المتوفرة في المحافظة تستخدم للعلاج أو كمصدر لتحضير الأكلات الشعبية.

ربيع مبكر يجذب المتنزهين ويعيد النشاط للمواقع السياحية في عجلون…

– الدستور نيوز

.