دستور نيوز

وقال الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين، يان إيجلاند، إنه “لا يمكن السماح بأي حرب في مخيم ضخم للاجئين”، محذرا من “حمام دم” إذا امتدت العمليات الإسرائيلية إلى رفح. إضافة إعلان أشار المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، فيليب لازاريني، الجمعة، إلى أن “هناك شعورا بالقلق” في رفح لأن الفلسطينيين الذين تكتظ بهم المدينة “لا يفعلون ذلك”. لا أعرف على الإطلاق إلى أين يمكنهم الذهاب”. ويأتي ذلك في ظل مؤشرات على اتساع الفجوة بين واشنطن وتل أبيب بشأن الحرب على قطاع غزة. وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس (الجمعة)، أنه طلب من جيشه وضع خطة لـ«إجلاء» المدنيين من رفح، في تمهيد واضح لتوسيع الهجوم. التحرك الإسرائيلي لضم أقصى جنوب القطاع على الحدود مع مصر. وبدت خطوة نتنياهو بمثابة تحدي لإدارة الرئيس جو بايدن، التي تخشى أن تؤدي العملية الإسرائيلية في رفح إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا، مشيرة إلى أن الوكالات الإنسانية تخشى حدوث “حمام دم” في هذه المنطقة التي تؤوي حاليا ما يقرب من 1.4 مليون شخص. غالبيتهم من النازحين من مناطق أخرى في قطاع غزة. وليل الخميس، وجه بايدن انتقادا ضمنيا نادرا لإسرائيل، معتبرا أن ردها في غزة “مفرط”. وجاء موقفه بعد ساعات من تحذير نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية فيدانت باتيل من أن تنفيذ عملية “دون تخطيط ودون تفكير يذكر في منطقة” نزح فيها أكثر من مليون شخص “سيكون كارثة”. وسارعت السلطة الفلسطينية إلى إدانة الخطوة الإسرائيلية، ورأت أن هدفها هو تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، في حين حذر مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل من أن أي هجوم على رفح “ستكون له عواقب كارثية وسيؤدي إلى تفاقم الوضع المتدهور بالفعل”. الوضع الإنساني، وزيادة الخسائر البشرية التي لا تطاق بين المدنيين”. – (الوكالات)
مخاوف من “حمام دم” في رفح..
– الدستور نيوز