دستور نيوز

عمان – قال وزير الاتصالات والناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور مهند مبيضين إن وقف الدعم المقدم لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا) من بعض دول العالم سينعكس على الخدمات التي تقدمها لهؤلاء اللاجئين في الأردن، معتبراً أن ذلك يشكل تهديداً للجهود الإغاثية والدولية والإنسانية. وقال مبيضين لـ«الدستور نيوز» إن وقف الدعم «لأونروا» سينعكس على الخدمات، لاسيما الخدمات التعليمية والصحية، لافتاً إلى أن هناك 161 مدرسة تابعة للأونروا، تضم أكثر من 113 ألف طالب وطالبة، ويعمل بها نحو 4 مليون و557 ألف طالب. عمال. ويأتي ذلك في وقت كانت فيه الولايات المتحدة الأمريكية الممول الرئيسي لـ”الأونروا”. وأعلنت دول أخرى الأسبوع الماضي تعليق تمويلها للأونروا في أعقاب مزاعم إسرائيلية بأن بعض موظفي الوكالة متورطون في الهجوم الذي شنته حركة المقاومة الإسلامية “حماس” يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول. وكانت الوكالة قد أكدت في بيان لها وكانت الوكالة قد أصدرت قبل أيام أنها قد تضطر إلى وقف عملياتها بحلول نهاية فبراير/شباط الجاري في المنطقة بأكملها، وليس في غزة فقط إذا ظل التمويل معلقا، بحسب مديرة اتصالاتها جولييت توما. وكانت الوكالة حذرت في وتشير بياناتها إلى تفاقم خطر المجاعة في غزة، في ظل نقص المساعدات، وتشير أرقامها إلى أن هناك 2.4 مليون لاجئ فلسطيني في الأردن، يحصل 19 ألف منهم على مساعدات غذائية طارئة، و59 يتلقون خدمات الحماية الاجتماعية. أما في القطاع الصحي، فيوجد 25 مركزاً للرعاية الصحية الأولية، وتقدر الوكالة أن هناك 1.4 مليون زيارة مرضية في عيادتها سنوياً، وعدد العاملين في تلك المراكز الصحية وسبق أن حددت الوكالة اشتراطات تنفيذ برامجها ومشاريع في المملكة للسنوات الست بين 2023 و2028 بنحو 1.282 مليار دولار. وذكرت في خطتها أن الأردن يواصل استضافة أكبر عدد من اللاجئين الفلسطينيين في المنطقة، والذي يقدر بأكثر من 2.3 مليون لاجئ في عام 2022. بما في ذلك حوالي 19,000 لاجئ فلسطيني من سوريا، الذين سيحتاجون إلى الوصول إلى خدمات الأونروا ومساعداتها. وذكرت الخطة أن الطلب على توفير المأوى والبنية التحتية سيظل مرتفعا بين اللاجئين الفلسطينيين الذين يعيشون في المخيمات، وبين أكثر من 180 ألف من سكان غزة السابقين، وخلافا للغالبية العظمى من هؤلاء اللاجئين الذين منحوا الجنسية الأردنية، فإن هذه المجموعة يفتقرون إلى إمكانية الوصول إلى التأمين الصحي، ويدفعون تكاليف التعليم العالي، ويواجهون قيودًا، على الرغم من بعض التسهيلات الأخيرة المتعلقة بحقوقهم في العمل والتملك. في غياب حل للأزمة السورية، سيظل لاجئو فلسطين من سوريا في الأردن يواجهون مخاطر حماية شديدة، والذين ليس لديهم وضع قانوني ويواجهون قيودًا على الوصول إلى سوق العمل والمحاكم والتسجيل والوصول إلى المساعدات الإنسانية المتاحة مساعدة. وذكرت الخطة أنه بشكل عام، “من المرجح أن تظل الظروف الاجتماعية والاقتصادية للاجئي فلسطين في الأردن سيئة”. الأمر الصعب، مما يؤدي إلى استمرار ارتفاع معدلات البطالة، خاصة بين الشباب، وانخفاض مستويات المشاركة في سوق العمل، خاصة بين الإناث. وقالت إن تحسن الظروف المعيشية سيكون مشروطا بقدرة الأردن على التعافي من جائحة “كوفيد 19” والتغلب على آثار ارتفاع أسعار السلع الأساسية. اختناقات سلسلة التوريد العالمية، والتداعيات السلبية للغزو الروسي لأوكرانيا. أضف إعلانا
مخاوف من توقف خدمات الأونروا في الأردن وغزة…
– الدستور نيوز