.

موقف عربي صلب يعيق خطة تهجير الفلسطينيين..

صدى الملاعب21 أكتوبر 2023
موقف عربي صلب يعيق خطة تهجير الفلسطينيين..

دستور نيوز

عمان – يجد كيان الاحتلال نفسه معزولا أمام دعوة قمة القاهرة للسلام إلى الوقف الفوري للعدوان على قطاع غزة واستمرار دخول المساعدات الإنسانية للسكان المدنيين، في حين يخطط احتلاله لتهجير الفلسطينيين من منازلهم وتبقى الأرض محاصرة بموقف أردني – مصري – عربي صلب، وعائق أمام استنفاد أي حلول لتصفية القضية الفلسطينية، في ظل سوادها. التبعات الكارثية التي يريد الاحتلال جر المنطقة إليها. إضافة إعلان. ولم ترد حكومة الاحتلال اليمينية حتى الآن على قمة القاهرة. بل إنها استبقت اجتماعها أمس بشن سلسلة غارات جوية على قطاع غزة أدت إلى استشهاد المزيد من الفلسطينيين وإصابة آخرين، وكأنها تريد توجيه رسالة تؤكد استمرار مجازرها. سفك الدماء وتنفيذ خطة التهجير تمهيداً لضم كامل أرض فلسطين إلى كيان الاحتلال، ما لم يكن هناك موقف رادع من المجتمع الدولي للحد من عدوان الاحتلال. ولا تزال مؤسسة الاحتلال العسكرية تهدد بإجراء الاستعدادات اللازمة لشن هجوم بري طويل الأمد، وهو ما يدل على رفض الاحتلال الخضوع للدعوات العربية والدولية الواسعة، حتى تلك الصادرة عن داعميه الغربيين، لوقف حرب الإبادة الجماعية التي يخوضها. الحرب على قطاع غزة المحاصر، في ظل تحذير فلسطيني من مخاطرها. أي مشاريع سياسية يتم الإعداد لها لتصفية القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني. استنكرت وزارة الخارجية الفلسطينية، في بيان لها، أمس، جرائم الإبادة الجماعية التي تواصل طائرات الاحتلال ارتكابها في قطاع غزة، والأسلحة المحرمة دولياً، والتي تؤدي إلى تعميق الكارثة الإنسانية التي حلت بكافة مناحي الحياة في القطاع. قطاع غزة، وخاصة المدنيين الفلسطينيين. وقالت إن أعداد الشهداء في تزايد، ومن بينهم أطفال، كما أن أعداد من هم تحت الركام والدمار المستمر، وجريمة التطهير العرقي تتسع وتشريد المزيد من الفلسطينيين من منازلهم تحت وطأة الاحتلال. قصف وتدمير شمل كافة المباني بمختلف أنواعها، وتدمير مناطق بأكملها وتسويتها بالأرض شمال قطاع غزة. وأكدت الخارجية الفلسطينية استمرار نشاطها لكشف الأبعاد المدمرة للاحتلال وتداعياته على حياة المدنيين الفلسطينيين، باعتباره انتهاكا جسيما للقانون الدولي، وحشد جبهة دولية ضاغطة لإدانة العدوان وانتهاكه. وقف الحرب فوراً، والتأكيد للمجتمع الدولي على ضرورة معالجة جذور الصراع وحله من خلال إنهاء احتلال أرض دولة فلسطين. وهو الضامن لتحقيق الأمن والاستقرار للمنطقة برمتها. ودعت إلى الوقف الفوري للعدوان وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وبذل جهد دولي حقيقي لإحياء عملية السلام والمفاوضات المؤدية إلى تجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض وعاصمتها القدس المحتلة. في أثناء؛ دخلت، أمس، إلى قطاع غزة أول قافلة مساعدات إنسانية عبر معبر رفح الحدودي، محملة بالأدوية والمستلزمات الطبية، فيما تنتظر مئات الشاحنات المحملة بالمساعدات الغذائية والطبية أمام المعبر استعداداً للعبور إلى قطاع غزة. قال المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، إن دخول أول قافلة محدودة من الاحتياجات الأساسية عبر معبر رفح لن يتمكن من تغيير الكارثة الإنسانية التي يعيشها قطاع غزة. وأضاف المكتب، في بيان له، أمس، أنه “من المهم افتتاح ممر آمن يعمل على مدار الساعة لتوفير الاحتياجات الإنسانية والخدمية التي أصبحت مفقودة تماما، والسماح بخروج الجرحى والمصابين لتلقي العلاج المناسب”. الرعاية الطبية في ظل عدم القدرة على توفيرها من النظام الصحي حالياً”. وشدد على أن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) باعتبارها الجهة المستفيدة، يجب أن تقوم بواجبها في توجيه الاحتياجات إلى مستحقيها في مختلف الأماكن في قطاع غزة. وشدد على ضرورة فتح معبر رفح “بشكل دائم وإدخال كافة الاحتياجات الضرورية للقطاعين الخدمي والإنساني بشكل عاجل في ظل اقتراب نفاذ الوقود ونفاد مخزون الأدوية والمستهلكات الطبية ووصوله إلى أدنى مستوياته، وندرة الإمدادات الغذائية وانعدام الكهرباء”. على الأرض؛ تواصل طائرات الاحتلال قصفها لقطاع غزة، لليوم الخامس عشر على التوالي، باستهداف المباني السكنية وتدميرها فوق رؤوس المدنيين الفلسطينيين، ما أدى إلى ارتفاع عدد الشهداء إلى 4358 شهيداً، وأكثر من 13000 جريح، معظمهم من النساء والأطفال. وسجل مخيم جباليا أعنف الغارات، حيث استشهد 24 فلسطينيا في قصف استهدف عائلة فلسطينية بأكملها، وأصيب العشرات، ليرتفع عدد الشهداء في شمال غزة إلى 39 شهيدا، أسوة بعدوان الاحتلال على دير البلح. وسط قطاع غزة، وفي رفح جنوباً، حيث استشهد أكثر من 60 فلسطينياً. ويأتي ذلك استمراراً لمجازر الإبادة الجماعية المستمرة بحق المدنيين. بدوره، قال الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أشرف القدرة، إن جيش الاحتلال ارتكب 37 مجزرة راح ضحيتها 352 شهيداً و669 جريحاً خلال الـ24 ساعة الماضية، من بينها استهداف كنيسة الروم الأرثوذكس، مما أدى إلى استشهاد 16 فلسطينيًا مسيحيًا. وأشار إلى أن عدد المجازر التي ارتكبها الاحتلال منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر بلغ 484 مجزرة بحق عائلات فلسطينية راح ضحيتها 4358 شهيدا، إضافة إلى المئات الذين ما زالوا تحت الأنقاض حتى الآن. من جهتها أعلنت وزارة جيش الاحتلال أن “أكثر من 1400 استشهدوا و4600 جريح منذ بداية معركة الأقصى، إضافة إلى اعتقال أكثر من 200 أسير”. وأفادت وزارة الاحتلال، بحسب وسائل إعلام الاحتلال، بإطلاق أكثر من 6900 صاروخ من غزة على كيان الاحتلال، مشيرة إلى “أن هناك 450 عملية إطلاق فاشلة”، زاعمة أن جيش الاحتلال قام بتصفية العشرات من قيادات حماس في غزة، بحسب ما أفادته وسائل إعلام الاحتلال. ادعاءاتهم. تواصل قوات الاحتلال شن غاراتها على قطاع غزة، مستهدفة المناطق السكنية، ما أدى إلى استشهاد آلاف المدنيين الفلسطينيين، غالبيتهم من الأطفال والنساء، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية.

موقف عربي صلب يعيق خطة تهجير الفلسطينيين..

– الدستور نيوز

.