دستور نيوز

أكد الاتحاد العام للعاملين في الخدمات العامة والمهن الحرة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على ضرورة صياغة عقد عمل موحد جديد ينطبق على العمالة المنزلية غير الأردنية ، ويتم التوصل إليه من خلال حوار اجتماعي شامل بين ممثلي العمال وأصحاب العمل. تحت رعاية الحكومة ممثلة في وزارة العمل وبمشاركة مؤسسات المجتمع المدني ، بهدف حماية حقوق العمل للعاملين في القطاع ، وكذلك حقوق أصحاب مكاتب استقدام العمالة المنزلية. انتقدت النقابة وجود أكثر من نسخة من العقد الموحد الذي ينظم العلاقة بين الطرفين ، مما يخلق تشوهات في قطاع العمالة المنزلية على المستوى الوطني ، ويضر بحقوق العمال وأصحاب العمل على حد سواء. جاء ذلك في بيان صحفي صادر عن النقابة اليوم في إطار مشاركتها في جلسة حوارية عقدها مركز دعم تمكين بالتعاون مع السفارة الفرنسية حول العقد الموحد للعمالة المنزلية غير الأردنيين والتي تضمنت: إطلاق دراسة بعنوان “عقود البيع بالجملة وحقوق البيع بالتجزئة”. وأشار البيان إلى أن إدراج العمالة المنزلية تحت مظلة النقابة وفق قرار التصنيف المهني الذي أصدره وزير العمل قبل نحو عام يمثل منعطفا مهما في التعامل مع قطاع العمالة المنزلية ، ويعطي للنقابة مكانة قانونية ودور مهم في معالجة الانتهاكات العمالية التي يتعرض لها العمال. القطاع الذي يقترب عدده من 60 ألف غالبيتهم من النساء من فئة العمالة الوافدة. وأشار البيان إلى أن النقابة تسعى ، في المرحلة المقبلة ، إلى إجراء مفاوضة جماعية نيابة عن العاملين في القطاع ، وفق الإجراءات القانونية ، بهدف التوصل إلى اتفاق عمل جماعي على المستوى القطاعي ، مع اتحاد الملاك. مكاتب استقدام العمالة النسائية ، بهدف معالجة التشوهات وحماية حقوق العاملات في الخدمة المنزلية سواء كانوا عاملات محليات أو وافدات ، وتوفير بيئة عمل آمنة ولائقة لهن ، وفق ما نصت عليه التشريعات النافذة ، مبيناً أن قانون العمل لا يفرق بين عامل محلي ووافد ، وينطبق الشيء نفسه على حق الانضمام إلى النقابات العمالية. وثمن البيان جهود مركز تمكين في إعداد الدراسة والرؤية الشاملة التي قدمها حول التحديات التي تواجه العمالة المنزلية وجوانب العيوب التي تقف في طريقهم في الوصول إلى العدالة ، مبينا أن القطاع يضم أيضا العمالة المحلية ، ويوفر معايير العمل اللائق. من شأنه تعزيز فرص العمل التي يوفرها للعمال الأردنيين. وشدد على أهمية التعاون بين كافة الجهات الحكومية والنقابات ومؤسسات المجتمع المدني في توفير الحماية اللازمة والعمل اللائق للعاملين في القطاع بما يحقق المصلحة الوطنية ويحمي المواطنين من الممارسات السلبية والانتهاكات القانونية التي يتعرض لها قطاع العمالة المنزلية. يعاني من. وبحسب البيان ، فإن أبرز الانتهاكات العمالية في قطاع العمالة المنزلية لا تشملها مظلة الضمان الاجتماعي ، ودفع الأجور ، وأوقات الراحة ، وساعات العمل ، والإجازات والرعاية الصحية ، وغير ذلك من أشكال المعاملة القاسية وجوانب الاستغلال والاستغلال. مصادرة المستندات التي ترقى إلى جريمة الاتجار بالبشر.
التشوهات في قطاع العمالة المنزلية تتطلب اتفاقيتين …
– الدستور نيوز