.

أخبار منوعة – قضية الدكتورة رانيا العباسي.. تطورات صادمة بشأن مصير أبنائها الستة – الشروق أونلاين

الفن و الفنانينمنذ 42 دقيقة
أخبار منوعة – قضية الدكتورة رانيا العباسي.. تطورات صادمة بشأن مصير أبنائها الستة – الشروق أونلاين


دستور نيوز

بعد مرور أكثر من عقد على اختفائها وأفراد عائلتها في ظروف غامضة، شهدت قضية الدكتورة السورية رانيا العباسي تطورات جديدة أعادت فتح أحد الملفات الأكثر إرباكاً بين السوريين منذ سنوات.

أعلنت الهيئة الوطنية السورية للمفقودين، مساء السبت، أنها توصلت إلى نتائج موثوقة ومرجعية تتيح لها أن تستنتج بدرجة عالية من اليقين وفاة أطفال طبيبة الأسنان رانيا العباسي.

وأشارت في بيان نشرته عبر حسابها على موقع فيسبوك، إلى أن الجهود المتعلقة بالعثور على الرفات وتحديد مكان وجودهم لا تزال مستمرة ضمن العمل الذي تتابعه بالتنسيق مع الجهات المختصة.

وذكرت أنها، قبل أي إعلان عام، أبلغت أفراد الأسرة المعنيين بهذه النتائج وفق بروتوكول إنساني ومهني يراعي حق الأسرة في المعرفة كأولوية أساسية، ويحفظ كرامتها وسلامتها النفسية.

من جانبها أعلنت وزارة الداخلية السورية أن التحقيقات الأولية في قضية اختفاء أبناء الدكتورة رانيا العباسي أظهرت تورط الضابط السابق أمجد اليوسف في تصفيتهم، بحسب وكالة الأنباء السورية.

وأوضحت الوزارة أنه تم التأكد من أن اليوسف قاتل مجزرة حي التضامن بدمشق عام 2013 هو من قام أيضاً بتصفية أبناء الدكتورة رانيا العباسي.

وكانت وزارة العدل السورية، أعلنت في نيسان الماضي، اعتقال أمجد يوسف في قريته بريف حماة.

وتعد “مجزرة التضامن” من أبرز حوادث الانتهاكات الموثقة خلال الحرب في سوريا، ووقعت عام 2013 في حي التضامن جنوب العاصمة دمشق.

وظلت تفاصيلها مجهولة لسنوات، قبل أن يكشف تقرير استقصائي نشر عام 2022، مقاطع فيديو تظهر إعداماً ميدانياً لعشرات المدنيين.

وأظهر التحقيق تورط عناصر من الأجهزة الأمنية، بينهم أمجد يوسف، في تنفيذ عمليات إطلاق نار على الضحايا وإخفاء جثثهم في حفرة كبيرة. وأثارت القضية صدمة واسعة النطاق واعتبرت دليلا على انتهاكات قد ترقى إلى جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية.

ومنذ ذلك الحين أصبحت المجزرة محور مطالب حقوقية دولية بإجراء تحقيقات ومحاسبة المسؤولين عنها.

وكان حسن العباسي، شقيق رانيا العباسي، قد تحدث عن مشاهدة فيديو يظهر أمجد اليوسف وهو يقتل أطفال شقيقته الستة داخل غرفة مظلمة، موضحاً أن ما شاهده شكل صدمة كبيرة للعائلة، مشيراً إلى أن الجريمة تم تنفيذها بحسب ما ورد إليه “انتقاماً لأخيه”.

وفي عام 2013، اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة لنظام الأسد الدكتورة رانيا العباسي وزوجها الدكتور عبد الرحمن ياسين وأطفالهما الستة، وظل مصيرهم مجهولاً حتى بعد سقوط النظام في كانون الأول/ديسمبر 2024، في إحدى حالات الاختفاء القسري الرمزية في سوريا.

وفي تقرير سابق قالت وكالة الأنباء السورية “سانا” إن عناصر من المخابرات العسكرية داهموا منزل رانيا العباسي في مشروع دمر واعتقلوا زوجها، وفي اليومين التاليين صادروا ممتلكات العائلة، ثم اعتقلوا رانيا مع أطفالها الستة وسكرتيرتها مجدولين القاضي، بحسب ما رواه شقيقها لاعب الشطرنج السابق حسن العباسي المقيم في كندا.

وظهر شقيق العباسي في مقطع فيديو، أكد فيه صحة النتائج التي تم التوصل إليها بشأن مصير الأطفال، وهم: ديما (مواليد 1999)، انتصار (مواليد 2001)، نجاح (مواليد 2003)، علاء (مواليد 2005)، أحمد (مواليد 2007)، وليان (مواليد 2011)، وهي رضيعة آنذاك.

واقتصرت النتائج الحالية التي أعلنتها السلطات السورية على الكشف عن مصير الأطفال الستة، فيما لم تتطرق إلى مصير أمهم أو أبيهم.

ونقلت قناة “الإخبارية” الرسمية عن مسؤول التحقق والتوثيق في الهيئة الوطنية للمفقودين عمار العيسى، قوله إن رئيس الهيئة حصل على مواد مصورة وأدلة شرعية بخصوص قضية الأطفال من مصدر خارج سوريا، مشيراً إلى أن الوثائق وردت منذ 15 يوماً وفق تسلسل وحضانة قانونية سليمة.

وأوضح أنه تم تشكيل غرفة عمليات مشتركة بين الهيئة ووزارة الداخلية لتحليل الفيديوهات، لافتا إلى أن التحليلات الفنية خلصت بدرجة عالية من اليقين إلى أن الضحايا في المقاطع هم أبناء الدكتورة رانيا العباسي.

وأكدت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية أن قضية مصير أبناء الدكتورة رانيا العباسي “تمثل إحدى القضايا الإنسانية المؤلمة التي تلخص معاناة آلاف العائلات السورية”.

وأضافت أنها “تواصل العمل على دعم مسارات كشف الحقيقة والمحاسبة القانونية، وضمان محاسبة كل من يثبت تورطه في الجرائم والانتهاكات الجسيمة المرتكبة بحق السوريين والسوريات”، بحسب وكالة الأنباء السورية سانا.

ولفتت الهيئة إلى أن “كشف المصير، رغم أهميته الإنسانية والأخلاقية البالغة، لا يغلق ملف القضية، ولا ينهي مسار العدالة، بل يفتح الباب أمام استكمال الكشف عن كافة الوقائع والملابسات المتعلقة بها، وتحديد المسؤولين عنها كائناً من كانوا وأياً كانت الجهات التي تقف وراءها”.

يُشار إلى أنه في يناير/كانون الثاني 2025، أطلق ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي حملة للضغط على مراكز الرعاية ودور الأيتام من أجل الكشف عن مصير أطفال الدكتورة السورية رانيا العباسي، الذين اختفوا مع زوجها وأطفالها الستة منذ أكثر من عقد في مسالخ بشار الأسد.

منذ إطاحة الفصائل السورية بالرئيس المخلوع بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024، تم إطلاق سراح آلاف المعتقلين، لكن العديد من العائلات لا تزال تبحث عن إجابات حول مصير أحبائها.

وكانت العباسي، بطلة سوريا في الشطرنج في الثمانينات والتسعينات، تبلغ من العمر 43 عاماً عندما ألقي القبض عليها، مع أطفالها الذين كانت أعمارهم آنذاك 14 و13 و11 و8 و6 سنوات، وطفلة رضيعة لم يتجاوز عمرها العامين.

عملت لأكثر من 10 سنوات كطبيبة في المملكة العربية السعودية، وفي عام 2008 قررت العودة إلى سوريا ومساعدة مجتمعها المحلي حيث نشأت. وعلى الرغم من اندلاع الحرب السورية في عام 2011، فقد كانت هي وزوجها مصممين على البقاء في دمشق.

ولم يكن للطبيبة أي نشاط سياسي، كما أنها لم تعرب عن معارضتها العلنية لحكم الأسد، لكن عائلتها تشتبه في أن توفيرها للسلال الغذائية كمساعدة للعائلات النازحة من حمص لفت انتباه القوات الأمنية لها ولزوجها.

وتقول تقارير حقوقية إن الطبيبة السورية اعتقلت مع زوجها، بتهمة دعم النازحين السوريين القادمين من مدينة حمص الثائرة آنذاك ضد النظام السوري، وبتهمة تقديم المساعدات للعائلات التي استقرت في دمشق، في وقت كان النظام يلوم سكان “عاصمة الثورة” حمص، على الثورة ضده.

#قضية #الدكتورة #رانيا #العباسي. #تطورات #صادمة #بشأن #مصير #أبنائها #الستة #الشروق #أونلاين

قضية الدكتورة رانيا العباسي.. تطورات صادمة بشأن مصير أبنائها الستة – الشروق أونلاين

– الدستور نيوز

اخبار منوعه – قضية الدكتورة رانيا العباسي.. تطورات صادمة بشأن مصير أبنائها الستة – الشروق أونلاين

المصدر : www.echoroukonline.com

.