.

أخبار منوعة – برج محمد السادس يحتضن اختتام المشروع الوطني للقراءة وتتويج الفائزين

الفن و الفنانينمنذ 59 دقيقة
أخبار منوعة – برج محمد السادس يحتضن اختتام المشروع الوطني للقراءة وتتويج الفائزين


دستور نيوز

احتضنت العاصمة الرباط، اليوم الأربعاء، حفل اختتام الدورة الثانية للمشروع الوطني للقراءة، الذي نظم تحت شعار “المغرب بألوان المعرفة”، في أجواء احتفالية جمعت مسؤولين حكوميين وفاعلين تربويين وثقافيين، وكذا التلميذات والطلبة والأطر التربوية التي تألقت في هذه التظاهرة الوطنية.

استهل الحفل، الذي احتضنه برج محمد السادس، بعزف النشيد الوطني، قبل أن يتلو القارئ أكرم بوعزاوي آيات بينات من القرآن الكريم، في افتتاح نسخته الرسمية والرمزية، التي تعكس مكانة القراءة كبوابة أساسية لتقدم الإنسان المغربي.

اتفاقيات الإشعاع

وشهد الحفل توقيع أربع اتفاقيات شراكة استراتيجية، أشرفت عليها نجلاء سيف الشامسي، رئيس مؤسسة استثمار البحث العلمي. وتم التوقيع على اتفاقية أولى مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الابتدائي والرياضة، بحضور الوزير محمد سعد بردى.

كما تم التوقيع على اتفاقية ثانية مع كتابة الدولة المكلفة بالإدماج الاجتماعي بوزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، بهدف تعزيز الاندماج الثقافي، خاصة لفائدة الفئات ذات الإعاقة.

أما الاتفاقية الثالثة، فتتعلق بمؤسسة محمد السادس لتعزيز العمل الاجتماعي للتربية والتكوين، من أجل تنفيذ وتطوير المشروع الوطني للقراءة.

أما الاتفاقية الرابعة فقد خصصت للتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بهدف توسيع نطاق المشروع وتعزيز حضوره في مجتمع الجامعة.

بناء الإنسان

وأكد محمد سعد بردى، وزير التربية الوطنية والتعليم الابتدائي والرياضة، في كلمته، أن المشروع الوطني للقراءة “ساهم في تعزيز مكانة الكتاب كمدخل أساسي لبناء الإنسانية وتنمية رأس المال البشري”.

وأضاف برادة أن هذا المشروع الثقافي والتربوي يندرج في قلب “خارطة الطريق التي جعلت من تحسين التعلم الأساسي والتحكم في اللغات والانفتاح الثقافي وتنشيط أنشطة الحياة المدرسية أولوية استراتيجية”.

وأوضح الوزير حارس قطاع التربية الوطنية أن المشروع المذكور “يراهن على الممارسة اليومية للمتعلمين والمتعلمات، ليس كنشاط موازي، بل كوسيلة لبناء الشخصية واكتساب القيم وتنمية الحس النقدي والإبداعي”، مؤكدا أن القراءة تتيح للمتعلمين “التقدم المعرفي والثقافي”.

كما كشف المسؤول الحكومي نفسه أن عدد المشاركات والمشاركين في الدورة الثانية “ارتفع إلى أكثر من مليون و300 ألف”، معتبرا ذلك “انعكاسا للتعبئة الوطنية الواسعة والمشاركة المسؤولة”، مضيفا: “نحن فخورون بهذه النتائج ونعتبرها ثمرة الجهود التي بذلها مختلف الفاعلين والشركاء”.

واختتم برادة كلمته بالتأكيد على احتفال “كل طالب وطالبة اختار الكتاب رفيقا، وكل معلم جعل من القراءة بوابة للتطوير الشخصي والمهني”، موجها شكره إلى “كل من ساهم في إنجاح هذا المشروع الوطني الطموح”.

الالتزام بالشمول

وقال عبد الجبار الرشيدي كاتب الدولة لدى وزير التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة المكلف بالإدماج الاجتماعي، إن هذا الحفل الختامي والحدث السنوي الناجح يأتي بفضل الجهود المشكورة التي تبذلها مؤسسة البحث العلمي للاستثمار والمشاركة الفعلية للقطاعات الحكومية.

وأضاف الرشيدي أنه فخور بهذه الشركات وفاءً لالتزامات بلادنا الدولية في مجال تعزيز حقوق الأطفال ذوي الإعاقة وإيماناً بنبل المسعى والهدف السامي.

كما تقدمت كاتبة الدولة المكلفة بالإدماج الاجتماعي، بالشكر لجميع الفاعلين، مشيرة إلى “المجهودات المبذولة لتحقيق النهضة الثقافية ببلادنا، وكل المبادرات الرامية إلى تعزيز الحق في التعليم والاندماج والثقافة”.

الدينامية الثقافية

وأعرب نور الدين الحلاوي، الأمين العام لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عن سعادته “بالمشاركة في هذا الحفل الذي يحتفل بالطلاب والطالبات المتفوقين في إطار المشروع الوطني للقراءة”.

واعتبر الحلوي المشروع “مشروعا تربويا رائدا يهدف إلى ترسيخ ثقافة القراءة لدى مختلف فئات المجتمع”، موجها التهاني إلى “جميع المشاركين الذين جسدوا العلم والتميز الذي يزخر به الشباب المغربي”.

كما أشار الأمين العام لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، إلى أن الحدث تم تنظيمه داخل برج محمد السادس، الذي وصفه بـ”صرح معماري مبهر يعكس الدينامية التنموية التي تشهدها بلادنا بقيادة الملك محمد السادس”، لافتا إلى أن تنظيم الحدث بالرباط، “المتوجة عاصمة عالمية للكتاب، يضفي عليه بعدا ثقافيا ورمزيا متميزا”.

وأكد المسؤول نفسه أن هذه المبادرة “تندرج في صلب المشاريع الإصلاحية لمنظومة البحث العلمي الرامية إلى تحسين جودة التكوين وإرساء ثقافة التميز والانفتاح”.

وفي إطار تطوير المشروع، تم الإعلان عن إطلاق الموقع الإلكتروني للمشروع الوطني للقراءة، في خطوة تهدف إلى فتح «رحلة جديدة» للمبادرة وتعزيز حضورها الرقمي وتوسيع دائرة المستفيدين.

امتداد للذاكرة

وشكرت نجلاء سيف الشامسي، رئيس مؤسسة استثمار البحث العلمي، الشركاء، مضيفة في كلمة حملت بعدا رمزيا: “هنا، في هذا اليوم، نكرم شعب المغرب من قادته لتستمر الرسالة في نقلها من جيل إلى جيل”، معتبرة أن المغرب “غني بتاريخه، وتعدد حضاراته، وتنوعه الثقافي”.

وشدد الشامسي على أن «المستقبل الذي نريده هو قرار الحاضر الذي نعيشه اليوم»، داعياً إلى جعل القراءة ركيزة أساسية في المجتمع.

وختم رئيس مؤسسة استثمار البحث العلمي بالقول: “نجتمع اليوم لتكوين ضمانة نوعية لعملية القراءة في وطنها العزيز المغرب”.

تتويج الفائزين

وشهد الحفل تتويج الفائزين في فئات المشروع الثلاثة، حيث تم تكريم الأطر التربوية في فئة “الأستاذ المتعلم”، حيث توج عبد الرحيم دودي بالمركز الأول، يليه سعيد أوبو وماريا بونيت، إلى جانب أسماء أخرى.

وفي فئة “الطالبة الجامعية”، فازت مروة وهل بالمركز الأول، متقدمة على سمية العاطي وكوثر عمراني.

أما فئة «الطالب المتعلم» فقد انقسمت إلى مستويات تعليمية مختلفة، وشهدت ظهور عدد من الأسماء؛ أبرزها ريهام أوراغ التي حصلت على المركز الأول في الفئة الثانية وتوجت بطلة على المستوى الوطني.

“”الإرادة والعزم””

وأعربت ريهام أوراغ، ممثلة المدرسة الإعدادية القصبة التابعة للمديرية الجهوية للدريوش (المنطقة الشرقية)، ضمن فئة “الطالبة المتعلمة”، في تصريح لهسبريس، عن سعادتها بكونها ضمن أبطال القراءة، وامتنانها لهذه الفرصة التي مكنتها من الحصول على المركز الأول على مستوى المملكة المغربية.

وأضافت أوراج أن هذا الإنجاز جاء في محاولتها الثانية، بعد أن لم تنجح في تحقيق المركز الأول خلال النسخة الأولى. لكن الإرادة والإصرار والتعلم من الأخطاء كانت حافزها للاستمرار، وهي تقف اليوم متوجة بهذا النصر.

#برج #محمد #السادس #يحتضن #اختتام #المشروع #الوطني #للقراءة #وتتويج #الفائزين

برج محمد السادس يحتضن اختتام المشروع الوطني للقراءة وتتويج الفائزين

– الدستور نيوز

اخبار منوعه – برج محمد السادس يحتضن اختتام المشروع الوطني للقراءة وتتويج الفائزين

المصدر : www.hespress.com

.