دستور نيوز
الدوحة – الراية :
وفي ظل التسارع التكنولوجي الذي يشهده العالم، أكدت عالمة الأعصاب ورائدة الأعمال، فيفيان مينغ، أن التعليم التقليدي القائم على حفظ الإجابات واتباع القواعد لم يعد كافيا لإعداد الأطفال لوظائف المستقبل. بل قد يتركهم غير مستعدين لعالم يكافئ الفضول وحل المشكلات المعقدة. ومن خلال تقرير نشره موقع CNBC، دعا مينغ إلى ضرورة “تحصين الأطفال ضد التكنولوجيا” من خلال التحول من نقل المعرفة المجردة إلى بناء القدرات النوعية من خلال ثلاث ركائز أساسية. الركيزة الأولى هي تطبيق “سيرة الفشل”، وهي طقوس عائلية شهرية تعيد صياغة مفهوم الخطأ من عائق إلى حافز للتعلم العميق، حيث يتم الاحتفال بالتجارب الصعبة وربط الجهد بمكافآت النمو. أما الركن الثاني فهو «استغلال الصدفة المتعمدة»، ويعني هندسة بيئة منزلية محفزة تشجع على الاكتشافات غير المتوقعة، مثل ترك أدوات معطلة للاستكشاف أو توفير مصادر متفرقة للمعلومات، وهو ما يحول الفضول إلى ممارسة يومية منظمة.
أما الاستراتيجية الثالثة فتضع الطفل في موضع “الناقد الرئيسي للذكاء الاصطناعي”. وبدلاً من استهلاك الإجابات الجاهزة بشكل سلبي، يتم تعليم الطفل التشكيك في الآلة وتقييم إنتاجها كشريك “ذكي ولكن ساذج”. الهدف من هذا النهج هو تمكين الطفل من صقل رؤيته الفريدة وتقديم إجابات لا تستطيع الخوارزميات توليدها. وهكذا يتحول الدور التربوي من التلقين إلى خلق عقول ناقدة تمتلك القيمة الحقيقية التي يحتاجها العالم بشدة، وهي القدرة على الابتكار وإنتاج المعنى في فضاء تقني لا يتوقف عن التطور.
#طرق #حماية #الأطفال #من #التكنولوجيا
طرق حماية الأطفال من التكنولوجيا
– الدستور نيوز
اخبار منوعه – طرق حماية الأطفال من التكنولوجيا
المصدر : www.raya.com
