.

أخبار منوعة – اللهجة المغربية في قلب تجربة روائية جديدة للساني محمد المدلاوي

أخبار منوعة – اللهجة المغربية في قلب تجربة روائية جديدة للساني محمد المدلاوي


دستور نيوز

الصورة: هسبريس
هسبريس – وائل برشاشالاثنين 9 مارس 2026 – 01:00

ويقدم الأكاديمي المغربي محمد المدلاوي المنبهي بعنوان “يامة الدار الكبيرة” “روايات بالدارجة المغربية” وهي جزء من إصدارات روائية وبحثية اختار الكتابة فيها باللغة العامية، مشيرا إلى أن له أبحاثا متعددة في اللغات. ومن بينها العربية والأمازيغية والعبرية.

هذه الرواية الجديدة التي تصدرها منشورات دار التوحيدي بالرباط، تتعمق في “ذاكرة المكان والإنسان، إذ يتحول البيت العتيق إلى مسرح لقصص متشابكة عن العائلة والحنين والتحولات الاجتماعية، عبر لغة شعرية ونبض إنساني عميق”.

“يمات الدار الكبيرة” للكاتب الحائز على أبرز جائزة ثقافية في المملكة، “جائزة المغرب للكتاب”، يرصد تفاصيل “الحياة اليومية، وما تحتويه من أفراح وخيبات”، ويكشف عن “علاقة معقدة بين الماضي والحاضر، وبين الفرد وجماعته”.

وفي وقت سابق، قام محمد المدلاوي المنابي بتحرير مشاهد من سيرته الذاتية باللغة العامية المغربية بعنوان “يوميات محمد”، موضحا اختياره اللغوي بهدف “إيصال التجربة (التجارب) إلى أكبر عدد ممكن من المغاربة”. وهكذا، عند التحرير، «لوحظ أن طبيعة الوقائع والأشخاص (…) تجعل السجل العربي العامي هو السجل الأكثر تأهيلاً لنقل العديد من الشحنات التعبيرية، وأحياناً فقط بعض البيانات/المفاهيم الإثنوغرافية والاجتماعية والثقافية».

كما قدم اللغوي المغربي، في كتابه “العربية المتغيرة والإملاء والنحو: الأصوات والصرف والنحو والمعجم”، دراسة لغوية وصفية للغة العربية المغربية الوسطى، مقترحا أطرا مناسبة للتدوين المنهجي المناسب لذلك السجل للغة العربية بمعناها الواسع، مع توضيح أن هذا “السجل الأوسط” هو الذي “يستخدمه المثقفون المغاربة في المناقشات العامة، ويستخدمه معظم الأكاديميين”. ويستخدمه أساتذة الجامعة في المحاضرات المفتوحة أو في قاعات الجامعة والأقسام الدراسية، ويستخدمه العديد من الفاعلين السياسيين والمسؤولين الحكوميين في مجلسي البرلمان.

ودافع المدلاوي المنبهي عن السجل الأوسط الذي يربط بين مستوى اللهجات المحلية القديمة من جهة، ومستوى اللغة العربية الفصحى من جهة أخرى، موضحا أن التصورات النظرية المختلفة حول “تعزيز اللهجات العامية” و”تبسيط الفصحى” ستبقى “مجرد فكرة استطرادية ضبابية تطفو في وسط الخطاب الأيديولوجي السياسي المعمم”. يتدافع، ما لم يتم إعطاء محتويات ملموسة لذلك السجل اللغوي الأوسط، من خلال إنتاج نصوص محررة معه، وما لم تتم مراجعة ذلك السجل بعناية من خلال دراسات وصفية أكاديمية جادة محررة في نفس السجل (…) يتم من خلالها تحديد شكلي دقيق ودقيق للخصائص الصوتية والنحوية التي تميزه، والقواعد الإملائية المناسبة التي يتطلبها استخدام ذلك السجل، للتحكم في خصائصه، متجاوزة في نفس الوقت عيوب الإملاء العربي التقليدي، وعيوبه في كتابة اللغة العربية الكلاسيكية القديمة نفسها.

اللهجة المغربية محمد المدلاوي المنبهي يامات الدار الكبيرة

النشرة الإخبارية

اشترك الآن في النشرة الإخبارية لصحيفة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يومياً

يشترك

يرجى التحقق من البريد الإلكتروني الخاص بك

لإكمال عملية الاشتراك، اتبع الخطوات المذكورة في رسالة تأكيد الاشتراك الإلكترونية.

لا يمكن إضافة هذا البريد الإلكتروني إلى هذه القائمة. الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني مختلف.

#اللهجة #المغربية #في #قلب #تجربة #روائية #جديدة #للساني #محمد #المدلاوي

اللهجة المغربية في قلب تجربة روائية جديدة للساني محمد المدلاوي

– الدستور نيوز

اخبار منوعه – اللهجة المغربية في قلب تجربة روائية جديدة للساني محمد المدلاوي

المصدر : www.hespress.com

.