.

أخبار منوعة – ب- متنوع – كيف يمكن مواجهة القلق في ظروف الحرب؟

أخبار منوعة – ب- متنوع – كيف يمكن مواجهة القلق في ظروف الحرب؟


دستور نيوز

وفي ظل الحرب التي تسيطر على المناطق، فإن الأجواء مناسبة لتعزيز المخاوف ونشر حالة الذعر. كذلك، عززت الحرب النفسية المخاوف، حيث بلغت حالة القلق ذروتها لدى الكثيرين، لا سيما أن الأخبار الإيجابية قليلة تدعو إلى التفاؤل، في حين تسود الأجواء الكئيبة المرتبطة بالضربات المتكررة. وتنعكس هذه الظروف غير المسبوقة سلباً على مختلف الأفراد الذين كانوا يعيشون في أمان واستقرار، وتنقلب حياتهم رأساً على عقب، ويتحول أمنهم إلى قلق يرافقهم على مدار الساعة، مع سيطرة أخبار الإضرابات على وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام.

وتحدثت المعالجة النفسية لانا قصقص عن حالة القلق التي من الممكن أن تسيطر على الكثير من الأشخاص في مثل هذه المواقف. وأشارت إلى أن القلق يختلف في حدته من شخص لآخر حسب عدة عوامل.

كيف تبدو الحالة النفسية في ظل الظروف الحالية؟

وفي حالة عدم الاستقرار المستمرة، خاصة عندما يكون هناك احتمال للحرب، يمكن للأفراد الاستعداد لمثل هذه الظروف، خاصة إذا كانوا معتادين عليها. ولكن عندما يعيش الأفراد في ظروف من الأمن والاستقرار، فإن تأثيره يكون أشد وطأة. لكن الآثار النفسية تختلف في حدتها من شخص إلى آخر -بحسب قصقص- وتتراوح بين القلق الخفيف والتفكير المفرط في الحرب وتداعياتها، إلى الاضطرابات النفسية الشديدة، واضطراب ما بعد الصدمة، والقلق المرضي. وكلما كان الإنسان مستعداً نفسياً وعقلياً للتعامل مع مثل هذه الظروف الحساسة والاستعداد لها، كلما زادت قدرته على التحكم في الشعور بالأمان. يمكن أن يخفف هذا من القلق من خلال الاستعداد لما قد يحدث. ومن ناحية أخرى، فإن الاستمرار في التفكير بالحرب على مدار الساعة وظروفها، من أجل التعود عليها وتقبلها، له آثار سلبية على الصحة النفسية على المدى الطويل. يزيد من الشعور بعدم الأمان، ويصبح الشخص المعني قلقاً ومضطرباً ويجد صعوبة في التحكم في انفعالاته.

لماذا يبدو أن بعض الناس يتقبلون احتمال الحرب بشكل أكثر عدوانية؟

قد تختلف الاستجابات من شخص لآخر. بل إن الانقسام في الآراء يخلق اختلافات في التعامل مع فكرة الحرب وإمكانية التصعيد أو التهدئة في وقت ما. ويرتبط هذا بالتجارب الحياتية للشخص والبيئة العائلية. قد يضع الإنسان نفسه ضمن إطار وحدود معينة، ويجد صعوبة في التكيف مع الظروف. ومن ناحية أخرى تظهر العوامل الشخصية التي تقوم على المناعة النفسية والقدرة على التكيف مع الظروف والاستجابة للضغوط والصراعات والأزمات. هذه العوامل لها الأثر الأكبر في القدرة على التعامل مع الظروف، وتحديد التباين بين اللبنانيين حول احتمالات اتساع الحرب.

كيف يمكن الحد من تأثير الحرب النفسية؟

ومن الضروري التأكد من وضع القلق والخوف في سياق طبيعي. وفي هذا الوضع غير الطبيعي، يؤكد قصقص أنه من الطبيعي أن يواجه المواطن حالة من القلق والخوف.

من ناحية أخرى، من المهم الحفاظ على العلاقات مع الأحباء ونظام الدعم. هذا بالإضافة إلى الاهتمام بالنفس من خلال ممارسة الرياضة أو أي أنشطة مفضلة. من الممكن قراءة الأخبار والتطورات، لكن ليس بشكل مبالغ فيه، حتى يتحول الأمر إلى هوس. يتابع الكثير من الأشخاص الأخبار عبر وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام طوال ساعات اليوم، مما يؤثر سلباً على الصحة النفسية. ولذلك، يجب التركيز على الحد من هذه المتابعة. أما التحول إلى التفكير المبالغ فيه، وفقدان السيطرة على الأمور، وتولي حالة القلق بشكل مرضي، فقد يتطلب ذلك اللجوء إلى العلاج النفسي.

#متنوع #كيف #يمكن #مواجهة #القلق #في #ظروف #الحرب

ب- متنوع – كيف يمكن مواجهة القلق في ظروف الحرب؟

– الدستور نيوز

اخبار منوعه – ب- متنوع – كيف يمكن مواجهة القلق في ظروف الحرب؟

المصدر : lebtalks.com

.