.

أخبار منوعة – صلاح بوصريف يكتب سيرة ذاتية

الفن و الفنانين25 فبراير 2026
أخبار منوعة – صلاح بوصريف يكتب سيرة ذاتية


دستور نيوز

الصورة: هسبريس
هسبريس من الرباطالاثنين 23 فبراير 2026 – 09:29

بعنوان «بيت الوجود: لم أستطع أن أكون حيادياً دون دم»، يكتب الشاعر والناقد صلاح بوشرف سيرته الذاتية في جزأين، وهي «سيرة تكشف الأسرار، سرها مكتوب بدمها».

يطلق بوصريف على سيرته الذاتية اسم “السيرة الذاتية”، وقد صدرت في جزأين، الجزء الأول بعنوان “المستحيل ممكن”، والجزء الثاني “الزمن هو ما أنا فيه”.

يقول صلاح بوشرف في بداية سيرته: “ما لم يكن مقدرا أن يحدث، لكنه حدث، الشعور بالدوخة، والشعور بالألم في الجسد والروح، شيء يدمر طمأنينتك، هذا هو الحدث، وإن كان معبرا عنه”. إن التقليل منها بهذا الشكل لن يساعد في كشف ما حدث. نحن بحاجة إلى الماضي لنفهم الحاضر، أو بعضاً من الحاضر، أو يمكننا تبرير ما حدث لنا، بسبب السكين، أو الرصاصة أصابت الروح، وليس الجسد فقط، وبقيت طعنتها عالقة في الجسد، وكأنها لا تزال قادمة من حيث أتت”.

ويواصل الكاتب: “سقوط تلو الآخر، وصعود متعثر، كان أفظع من السقوط نفسه، وكأن هناك يدًا تشدني إلى أسفل صف غامض، ليس له قاع ولا قاع، وكأن… قصة الذئب والذئب الذي ظلت مخالبه عالقة في القميص لم تنته عند يوسف، إنها قصتي مع الذئاب التي لا تزال مخالبها تهزم كل من تفترس، أو يُساق إلى الغابة ليكون فريسة هناك”.

في الجزأين يختلف المسار والزمان، وتختلف الأمكنة، كما «تختلف تكوينات الذات، عمن تكون، وكيف كانت في كل لحظة من الأوقات التي كانت فيها، وما تعرضت له من سقوط وعثرات، أو حروب واجهتها، ليست حقاً، وتظن أنها أفلتت من يد الزمن، أو الغابة، بين الفشل الذي كانت عليه». والفشل، وبين ما عاشته خارج ترابها من البحث عن الاستقرار والهروب من عنق الزجاجة التي كادت أن تسحق الراوي، وبين ما سيجده في طريقه، في الجزء الثاني، مما كاد أن يسقط دون أن ينهض، من رماح القريبين قبل البعيدين.

في هذه السيرة، نرى الجراح تزداد سماكة، ليس في الجسد، بل «في النفس والروح، ما شكل سيرتها ومسارها، وما خرجت من «الغابة»، لتكون أفقاً وطريقاً، وتنتصر للمدينة، وللإنسان فيها، وفي المعرفة التي خلقت هذه النفس لتتعلم بلا معلمين، حتى كما طُردت من بدايات التعليم، قبل أن تتهجى اليد الحروف والكلمات، وتهرب من ارتعاشاتها، لكن “القتل” سيستمر، وسيبقى حاضرا ولن يتوقف، سواء كان سره أو القتل الذي أحاط به”.

ويؤكد الناشر أن «السير الذاتية تكتب هكذا، مما يدل على سيرة غير السيرة الذاتية»، مضيفاً: «لهذا ربما أطلق عليها الشاعر اسم «سرد السيرة الذاتية»، وليس سيرة كما تسمى السير الذاتية، لا سيما في سردها غير الخطي، والاهتمام الذي تفرضه على القارئ للتحولات فيها، فالماضي يوازي الحاضر، أو يشير إلى المستقبل، أو يشير إليه، لا لقوله، بل لتأجيله».

إصدار جديد: السيرة الذاتية لصلاح بوشرف

النشرة الإخبارية

اشترك الآن في النشرة الإخبارية لصحيفة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يومياً

يشترك

يرجى التحقق من البريد الإلكتروني الخاص بك

لإكمال عملية الاشتراك، اتبع الخطوات المذكورة في رسالة تأكيد الاشتراك الإلكترونية.

لا يمكن إضافة هذا البريد الإلكتروني إلى هذه القائمة. الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني مختلف.

#صلاح #بوصريف #يكتب #سيرة #ذاتية

صلاح بوصريف يكتب سيرة ذاتية

– الدستور نيوز

اخبار منوعه – صلاح بوصريف يكتب سيرة ذاتية

المصدر : www.hespress.com

.