دستور نيوز

أكد ممثل قطاع الصناعات العلاجية والمستلزمات الطبية في غرفة صناعة الأردن الدكتور فادي الأطرش أن قطاع الصناعات الدوائية البشرية في المملكة يشهد تطوراً مستمراً ويشكل محركاً رئيسياً للنمو الاقتصادي وخلق فرص العمل. وأشار الدكتور الأطرش في تصريحه لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) إلى أن صناعة الأدوية البشرية الأردنية تحظى بدعم واهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني والجهات المعنية نظراً لدورها الفعال في تعزيز الاقتصاد الوطني وكونها من القطاعات الواعدة في رؤية التحديث الاقتصادي للسنوات القادمة. وأشار إلى توجيهات جلالة الملك المستمرة بدعم نمو وتطور صناعة الأدوية البشرية والعمل على تبسيط إجراءات تسجيلها في المملكة، بالإضافة إلى دعم المشاريع المتعلقة بالقطاع ومعالجة أي عقبات تواجهه. وأشاد بدور الإدارة العامة للغذاء والدواء والجهود التي تبذلها في دعم تطوير المنتجات الدوائية من خلال المتابعة المستمرة وإدخال أنظمة وتشريعات حديثة ساهمت في النهوض بهذه الصناعة. كما أشار إلى أهمية جهود وزارة الصناعة والتجارة والتموين في تحفيز منشآت القطاع، مؤكداً على ضرورة الشراكة الفاعلة بين الغرفة والوزارة للمساهمة في تذليل المعوقات والتحديات التي تواجه القطاع. وأوضح أن صناعة الأدوية البشرية تمثل 85% من إجمالي قطاع الصناعات العلاجية والمستلزمات الطبية، حيث تحتوي على 27 منشأة، برأس مال مسجل يقدر بنحو 280 مليون دينار، وتوفر نحو 8 آلاف فرصة عمل، فيما تصل إنتاجيتها إلى 1.5 مليار دينار. وأوضح الأطرش أن صادرات الأدوية البشرية في المملكة شهدت نمواً ملحوظاً، حيث بلغت 616 مليون دينار خلال العام الماضي، بنسبة نمو 19%، لتصل إلى 73 سوقاً حول العالم، من بينها المملكة العربية السعودية والعراق والولايات المتحدة الأمريكية والإمارات العربية المتحدة والجزائر واليمن. وأشار إلى أن تحقيق الأمن الدوائي في المملكة يعتمد على عدة مكونات منها ثقة المستهلك بجودة المنتجات، ودعم المؤسسة العامة للغذاء والدواء، وتسهيل الإجراءات، وتطوير أدوية جديدة تعزز المستوى الصحي في الأردن. وأكد أن شركات الأدوية الأردنية مستمرة في التحديث والتطوير، والحصول على الاعتمادات والشهادات الدولية، بالإضافة إلى الاستثمار في عمليات البحث والتطوير، ما مكنها من دخول أسواق تصديرية جديدة. وأشار الدكتور الأطرش إلى أن رؤية التحديث الاقتصادي وضعت قطاع الصناعات الدوائية على رأس أولوياتها، نظراً لأهميته في النمو المستدام، حيث تتضمن العديد من المبادرات والاستراتيجيات التي تهدف إلى إزالة المعوقات وتمكين القطاع من النمو. وأضاف أن إدراج قطاع الصناعات الدوائية في رؤية التحديث الاقتصادي يعكس أهميته كرافد رئيسي للاقتصاد الوطني، ويهدف إلى تحويل الأردن إلى مركز إقليمي للمنتجات الدوائية، مع الاعتماد عليه لتحقيق أهداف المملكة ودول المنطقة في مجال الأمن الدوائي. وفي ختام كلمته أشار الدكتور الأطرش الذي يشغل أيضا منصب الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة شركة عمان للصناعات الدوائية إلى الاستراتيجية التي تسعى إلى زيادة الصادرات الدوائية إلى 2.96 مليار دينار وزيادة عدد العاملين في القطاع إلى 16 ألف عامل ورفع مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي إلى 2.4 مليار دينار بحلول عام 2033. وأكد أن إطلاق مشروع دعم قطاع الصناعات الدوائية في المملكة بدعم من مؤسسة التمويل الدولية ومجموعة البنك الدولي وبتمويل من الحكومة الهولندية سيسهم بشكل كبير في تعزيز قدرات القطاع وزيادة حضوره محليا ودوليا وتسريع تحول المملكة إلى مركز إقليمي لهذه الصناعة الاستراتيجية. (بترا)
الصناعات الدوائية.. محرك رئيسي للنمو الاقتصادي في الأردن…
– الدستور نيوز