.

حوار في الزرقاء يدعو الشباب للمشاركة في العملية الانتخابية..

حوار في الزرقاء يدعو الشباب للمشاركة في العملية الانتخابية..

دستور نيوز

نظمت مديرية ثقافة الزرقاء، الاثنين، جلسة حوارية في مركز الملك عبدالله الثاني الثقافي، ناقشت أهمية مشاركة الشباب في الانتخابات النيابية المقبلة. وأكدت وزيرة الثقافة هيفاء النجار التي رعت الجلسة، أن “الأردن على أعتاب مرحلة سياسية مهمة في مسيرة التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، ولدينا استحقاق دستوري وسياسي مهم في مسيرة النهوض بالعمل الحزبي والسياسي والديمقراطي، وهو ما يتجلى في ضرورة نجاح الانتخابات النيابية، واختيار الأحزاب والمرشحين الذين لديهم برامج عملية في مختلف المجالات”. وأشارت إلى أن الأردنيين يتطلعون بشغف إلى تطوير القطاعات والنهوض بمؤسسات الدولة لتظل قادرة على مواجهة التحديات، فالجميع مسؤول عن إنجاح مسيرة التحديث التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني. وأشارت إلى أن محافظة الزرقاء تتميز بالتنوع الديمغرافي، وتشكل فسيفساء مصغرة للأردن، وتتميز بريادتها في عدة مجالات، ومواطنيها على مستوى عال من الثقافة والوعي، كما قدمت ولا تزال تقدم نماذج ثقافية وسياسية واقتصادية واجتماعية، ولديها مؤسسات مجتمع مدني قوية للشباب والثقافة والسياسة. بدوره، أكد أمين عام وزارة الشؤون السياسية الدكتور علي الخوالدة خلال الجلسة التي حضرها مدير ثقافة الزرقاء محمد الزعبي ومنسق هيئة شباب “كلنا الأردن” في الزرقاء سمير فاخوري وممثلون عن قطاع الشباب والمرأة ومؤسسات المجتمع المدني، أن المواطنة أسلوب حياة وسلوك مجتمعي وإنساني ووطني متكامل، والمشاركة في التصويت ضرورية لانتخاب الأكفأ والأقدر والأجدر لتمثيل تطلعات المواطنين والتعبير عن رؤاهم في تشريع وإقرار القوانين وممارسة الدور الرقابي المنوط بهم، مشيرا إلى أن المشاركة في الانتخابات حق دستوري للمواطنين، واختيار الأنسب واجب عليهم. وأوضح أن عدد المقاعد المخصصة لكل محافظة يخضع لثلاثة عوامل رئيسية هي عدد السكان والناخبين، والتنمية، والموقع الجغرافي والمساحة، وتابع أن عزوف بعض المواطنين عن المشاركة في الانتخابات مؤشر على تهربهم من مسؤوليتهم الوطنية، حيث يؤدي العزوف إلى وصول من لا يعبر عن اهتماماتهم وتطلعاتهم للتنمية وتراكم الإنجازات الوطنية، لافتاً إلى أن الشباب هم عنوان مرحلة التحديث، والفئة الأكثر تقبلاً للتعليم، وعماد التنمية وإرساء النهضة الوطنية، حيث أن 65% من المجتمع الأردني هم دون سن 35 عاماً، ولفت إلى أن جلالة الملك عبدالله الثاني يوجه الحكومات بإعطاء الشباب مساحة واسعة للحوار والنقاش وإطلاق المبادرات، ليكونوا شركاء في عملية صنع القرار، مشيراً إلى أن قانون الانتخاب خفض سن الترشح إلى 25 عاماً، وقانون الأحزاب نص على ضرورة وجود شاب بين المرشحين الخمسة الأوائل على القائمة الوطنية الحزبية، حتى يتمكن قطاع الشباب من توجيه اهتمامهم نحو النهوض بالعمل السياسي والديمقراطي. وتابع أن قانون الأحزاب نص عند تأسيس الحزب على أن لا تقل نسبة الشباب والنساء عن 20 بالمئة، مشيرا إلى أن لدينا حاليا 38 حزبا ينتسب إليها نحو 95 ألف مواطن، حيث تبلغ نسبة النساء في الأحزاب 44 بالمئة ونسبة الشباب في الأحزاب 38 بالمئة، فيما لدينا 25 قائمة حزبية على مستوى الوطن. وفيما يتعلق بفئة ذوي الإعاقة، أوضح الخلايلة أن القانون نص على وجود ذوي الإعاقة في الأحزاب وكفل لهم حق الترشح والانتخاب، كما وفرت الهيئة المستقلة للانتخاب هيكلية مناسبة لذوي الإعاقة لتسهيل مشاركتهم واختيار من يرونه الأكثر تأهيلا لتمثيل المواطنين من كافة الفئات.

حوار في الزرقاء يدعو الشباب للمشاركة في العملية الانتخابية..

– الدستور نيوز

.