دستور نيوز

أكد مدير محمية العقبة البحرية والمنسق الوطني لمشروع الشراكات العالمية للوقاية من التلوث الحيوي ناصر الزوايدة أن سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة تسعى للحد من التهديدات المتزايدة خاصة تلك الناجمة عن التلوث الحيوي الذي يهدد التنوع البيولوجي في مياه خليج العقبة. وأوضح الزوايدة خلال ورشة العمل التدريبية الوطنية حول “عمليات الحوض الجاف لإدارة التلوث البحري والوقاية منه” التي نظمتها سلطة العقبة بالتعاون مع المنظمة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن، أن السلطة تسعى إلى التصدي للكائنات الحية الدقيقة غير المرغوب فيها التي تنمو على السفن المغمورة، مؤكداً أن هذه الجهود تنسجم مع رؤية محمية العقبة في الحفاظ على الحياة البحرية وهي الرؤية التي تعززت بإصدار نظام محمية العقبة البحرية. وتأتي الدورة التي حضرها الزوايدة بالنيابة عن مفوض البيئة والمحميات الطبيعية في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة الدكتور أيمن سليمان، في إطار الجهود المستمرة لحماية البيئة البحرية وتعزيز تطبيق إرشادات المنظمة البحرية الدولية. وأشار الزوايدة إلى أن الورشة التي تستمر يومين، بمشاركة نحو 30 متخصصاً من مختلف الجهات الحكومية والخاصة المعنية، تهدف إلى تزويد المشاركين بالمعارف والخبرات اللازمة لإدارة عمليات صيانة السفن داخل الحوض الجاف، مع التركيز على طرق منع التلوث البحري. وأضاف أن برنامج التدريب يتضمن محاضرات متخصصة وزيارات ميدانية للحوض الجاف في ميناء العقبة، الأمر الذي سيوفر للمشاركين فهماً عملياً أعمق للتحديات والحلول المتعلقة بهذا المجال الحيوي. من جانبه قدم الدكتور محمود أحمد المنسق الإقليمي للمشروع من المنظمة الإقليمية لحفظ بيئة البحر الأحمر وخليج عدن عرضاً شاملاً عن التقدم المحرز على المستويين الوطني والإقليمي في تنفيذ أنشطة المشروع، وسلط الضوء على أهمية وجود إرشادات دولية واضحة بشأن التلوث الحيوي لضمان حماية البيئة البحرية من التلوث الناجم عن السفن، ومنع انتقال الكائنات المائية الغازية إلى بيئات بحرية جديدة. وأشاد أحمد بالجهود الأردنية الفعالة والنتائج المهمة التي حققها المشروع، بما في ذلك إعداد تقارير تقييم الوضع، ووضع خطط عمل استراتيجية، وتقييم اقتصادي شامل على المستوى الوطني، بالإضافة إلى اعتماد الاستراتيجية الوطنية للتلوث الحيوي في الأردن. جدير بالذكر أن مشروع الشراكات العالمية للوقاية من التلوث الحيوي هو مبادرة عالمية تنفذها المنظمة البحرية الدولية بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبدعم من المرفق العالمي. وتشارك في تنفيذه المنظمة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن كمنظمة تنسيق إقليمية، في حين تعتبر الأردن شريكاً رئيسياً في هذا المشروع.
محمية بحرية تسعى إلى الحد من التهديدات التي تواجه التنوع البيولوجي…
– الدستور نيوز