.

الموت يأخذ والدة الأسير الشهيد وليد دقة…

الموت يأخذ والدة الأسير الشهيد وليد دقة…

دستور نيوز

الحاجة فريدة دقة، الملقبة بـ “أم الأسرى”، تنشط منذ قرابة ثلاثة عقود في مسيرة الحرية لتحرير الأسرى القدامى الفلسطينيين، وقدمت نفسها كأم بديلة لعدد من الأسرى العرب واللبنانيين المحرومين من لقاء ذويهم في سجون الاحتلال. فارقت والدة الأسير المحتجز جثمانه، وليد دقة، من مدينة باقة الغربية، الحياة دون أن تتمكن من احتضان ابنها الأسير الشهيد وليد، الذي استشهد في 7 نيسان/أبريل الماضي في سجون الاحتلال، نتيجة الإهمال الطبي المتعمد، حيث ترفض سلطات الاحتلال تسليم جثمانه. الحاجة فريدة دقة، الملقبة بأم الأسرى، ناشطة منذ قرابة ثلاثة عقود في مسيرة الحرية لتحرير الأسرى الفلسطينيين القدامى، وقدّمت نفسها كأم بديلة لعدد من الأسرى العرب واللبنانيين المحرومين من لقاء ذويهم في سجون الاحتلال. واصلت أم الأسرى نضالها حتى وهي حبيسة منزلها بسبب المرض وهي في الثمانينيات من عمرها. واصلت نضالها وهي على كرسي متحرك، تتنقل بين البلدات وتشارك في المظاهرات والاعتصامات المطالبة بالإفراج عن الأسرى. كانت تأتي على كرسي متحرك لتشارك في المظاهرات التضامنية مع الأسرى، وكان حضورها يعكس وجعها وعمق ألمها. تنقلت بين السجون لأكثر من عقدين من الزمان وعانت من الإجراءات العنصرية التي يعاني منها أهالي الأسرى. لكن الحاجة فريدة كانت أماً صبورة عنيدة لم تتخل عن أحلامها وآلامها، تجدد أملها وحلمها بحرية الأسرى وتحتضن وليد مع كل صفقة تبادل. عاشت على حلم رؤية وليد بين أحضان عائلته، وخافت أن تموت قبل أن تراه وتحتضنه. في العقد الأخير أصيبت الحاجة فريدة بمرض الزهايمر، الذي أصابها قبل نحو 5 سنوات، وألزمها الفراش، أنسى مشاهد الألم والجروح لأكثر من 3 عقود منذ اعتقال ابنها وليد عام 1986، حتى فارقها الموت في نهاية نضال وتعبئة من أجل قضية الأسرى، فسطرت بذلك فصولاً في تاريخ الحركة الأسيرة. وكالات اقرأ أيضاً: استشهاد الأسير وليد دقة في سجون الاحتلال نتيجة الإهمال الطبي عائلة الشهيد دقة تصدر بياناً: لا لاعتقال الأرواح

الموت يأخذ والدة الأسير الشهيد وليد دقة…

– الدستور نيوز

.