دستور نيوز

أكد أمين عمان الدكتور يوسف الشواربة أن الأمانة تتعامل بحزم مع الأكشاك والاعتداءات على الشوارع، والحملات التي بدأت في وسط البلاد ومجمع المحطات ستستمر وستتبعها حملات أخرى المناطق، مع توفير الأسواق الشعبية لتنظيمها بشكل حضاري. إضافة إعلان ودعا القطاع التجاري خلال لقاء نظمته غرفة تجارة عمان مساء أمس. الاثنين، بعدم وضع البضائع على الأرصفة تفاديا لمصادرتها، مؤكدا أن الأمانة باعتبارها الجهة المنظمة في العاصمة لن تسمح بأي ممارسات تضر التجار الملتزمين أو تمس بحقوق المواطنين والمشاة والمرور. وأكد الشواربة أن الأمانة بصدد افتتاح 10 أسواق شعبية في مختلف مناطق العاصمة خلال فترة قصيرة. والسماح لأصحاب الأكشاك بالبيع عبرها، تنفيذاً للقانون لحل هذه المشكلة التي تؤرق التجار والمواطنين. وأشار إلى المشروع الكبير المتمثل في توفير مواقف سيارات مسبقة الدفع داخل حدود العاصمة، بهدف معالجة الازدحام المروري وعمليات التحميل والتفريغ، موضحا أن تنفيذ المشروع الذي يأتي ضمن نظام تحويل عمان إلى مدينة ذكية قد يتم الانتهاء منها نهاية العام الحالي أو بداية عام 2025. وأكد الشواربة أن البلدية مستمرة في تطوير نظام نقل عام مناسب وموثوق وآمن للمواطنين، والذي بدأ بـ (باص عمان) و التشغيل التجريبي للحافلة فائقة السرعة، لافتاً إلى الخطوات التالية المتعلقة بالتعامل مع الازدحام المروري وفق جدول زمني متسلسل. بما في ذلك منع الوقوف العشوائي عبر المواقف العامة وكاميرات المراقبة. وأشار إلى أن الكاميرات التي سيتم تركيبها في مناطق وشوارع العاصمة ستقوم بتغطية المخالفات المرورية وحصر المركبات الداخلة والخارجة من المدينة عبر مركز “عمان سيتي سنتر الذكي” في منطقة عبدون وهو مركز نوعي على مستوى المدينة. مستوى المنطقة. وأشار الشواربة خلال اللقاء الذي شارك فيه رؤساء النقابات والجمعيات وأعضاء مجلس إدارة تجارة عمان وأعضاء لجنة سيدات الأعمال في الغرفة، إلى أن الكاميرات التي سيتم تركيبها أولا في منطقتي الظهران والعبدلي، ومن ثم ستقوم الأمانة بتغطية باقي مناطقها تدريجيا، موضحا أن المشروع يتطلب تكاليف مالية عالية جدا. وأشار إلى أن مشروع مدينة السيارات الذي سيتم إنشاؤه في منطقة الماضونة لا يزال مستمرا وهو في مراحل التصميم النهائية من قبل المستثمر، موضحا أنه يهدف إلى معالجة الوجود العشوائي لمعارض السيارات والغابات التي ستكون سيتم نقلها بالكامل إلى المدينة، في حين سيتم الحفاظ على وكلاء السيارات. وذكر أن موتور سيتي ستكون مجهزة للمتسوقين والمستثمرين وستوفر كافة الخدمات (الترخيص والتأمين والبنوك)، لتكون بيئة مثالية للعمل، فيما ستكون الأولوية لكل من يحمل رخصة معرض سيارات في المنطقة. عاصمة. ودعا أمين عمان التجار إلى عدم استقبال أي موظف من أمانة عمان لا يرتدي الزي الرسمي أو لا يحمل جهازا لوحيا، ولا يسمح بالضغط عليه من خلال المخالفات والتفتيش، مؤكدا أن الأمانة لن تحمي أي أحد من موظفيه الذين يستغلون وظيفته. وشدد الشواربة على وجود تنسيق وتعاون وحوار مفتوح ومستمر مع غرفة تجارة عمان التي لها ممثل في مجلس الامانة ممثلا. للقطاع التجاري والخدمي في العاصمة، والاستماع إلى مطالب القطاعات الاقتصادية والتعامل معها بكل شفافية انطلاقاً من واجب أمانة عمان ومسؤولياتها القانونية لخدمة أهالي المدينة ومستثمريها وزوارها. من جانبه أشار رئيس غرفة تجارة عمان خليل الحاج توفيق إلى الجهود التي تبذلها أمانة عمان لمعالجة المشاكل التي تواجه المدينة نتيجة توسعها. أولاً وقبل كل شيء، الازدحام المروري الذي يمثل تحدياً كبيراً للجميع، مؤكداً أن الغرفة تدعم إجراءات الأمانة بشأن معالجة الأكشاك والبيع العشوائي لوقف التعدي على حقوق المنشآت والمحلات التجارية المرخصة. وأشار إلى العديد من القضايا التي لا تزال تشكل تحديا للقطاعين التجاري والخدمي في العاصمة، وأهمها توفير مواقف للمتسوقين والعمليات. التحميل والتفريغ وإعادة تأهيل العديد من الشوارع التجارية التاريخية والحفاظ على خصوصية الأسواق القديمة وإقامة مهرجان التسوق السنوي وإعادة النظر في مسألة تنظيم المهن والتراخيص. وأكد أن الغرفة وبعد قيامها بسلسلة من اللقاءات والزيارات الميدانية لأغلب المناطق والأسواق التجارية بالعاصمة، وضعت مصفوفة لكل القضايا والتحديات التي تواجه القطاع التجاري والخدمي، وستعمل من خلال لقاءات متواصلة والتنسيق المستمر مع الأمانة العامة لمعالجة الممكنة بما يحقق المصلحة العامة، مشيدا بالتعاون الذي تبديه أمانة عمان في هذا الشأن. وشدد الحاج توفيق لأمانة عمان على ضرورة تقديم كل الدعم لسيدات الأعمال، وإعادة النظر في موضوع شارع الوكالة واقتصاره على حركة المشاة فقط، مقترحا وجود مكتب لشركة رؤية عمان في غرفة عمان التجارة لإطلاع المستثمرين على فرص الاستثمار في العاصمة. بدورهم، أثار المشاركون في اللقاء، الذين ثمنوا الإنجازات التي حققتها أمانة عمان خلال الفترة الأخيرة والتي أثرت على العديد من الخدمات، العديد من القضايا التي تهم القطاع التجاري. وتشمل الخدمات في العاصمة توفير أسواق تجارية مغلقة لجذب المتسوقين والسياح، وتطوير آلية جديدة لعملية منح الرخص المهنية، وتزيين شوارع العاصمة بما يعكس طابعها التاريخي. وأشاروا إلى ضرورة الإعلان المسبق عن المشاريع الاستثمارية التي تعتزم تنفيذها، وإعادة النظر في نظام البناء والسماح ببناء طوابق إضافية، وإنشاء… المرافق العامة في مختلف المناطق، ووضع آلية جديدة لمخالفات المركبات السياحية . وأشاروا إلى ضرورة الحفاظ على خصوصية سوق الصاغة، والاهتمام بممرات المشاة للأشخاص ذوي الإعاقة، ومعالجة موضوع (الخادم)، وتنظيم العديد من القطاعات، خاصة قاعات الأفراح، ومحطات تحلية المياه، والقرطاسية، و وضرورة أن تكون النقابات مرجعية في منح تراخيص المهن وضبط عملية تنظيم البازارات وتأهيل بقية شوارع وسط المدينة.-(بترا)
الأمانة بصدد افتتاح 10 أسواق شعبية..
– الدستور نيوز