.

أراك تصعد منابر العالم إلى…

الفن و الفنانين14 فبراير 2024
أراك تصعد منابر العالم إلى…

دستور نيوز

وجهت نازك رفيق الحريري تحية “ثناء وشوق وحنين” إلى روح الرئيس رفيق الحريري بمناسبة الذكرى الـ19 لاغتياله، “بعد سنوات مليئة بأنفاس الحزن واليأس”، مجددة “عهدها”. والوفاء للحاضر الأكبر في هذه الأيام الصعبة”. أضف إعلانا

وقالت في بيان: “مرة أخرى، يجمعنا الرئيس الشهيد رفيق الحريري في ذكراه الطيبة بعد عذاب الفراق وحسرة الفراق. لقد قطعنا تسعة عشر عاماً وطريقاً مليئاً بالمخاطر والتحديات الشاقة، وتقاسمنا دموع الغياب وتقاسمنا الألم والأمل في الوقت نفسه. أرى صوراً لرجل كتب قصته في سفر الحياة ونقش ذكراه”. في الإنسانية والبنية. لقد وضع حجر الأساس للمستقبل الذي أسماه الكرامة الإنسانية. كانت رؤيته هي السلام، ومشروعه هو رسم البسمة على وجوه الناس. وكان ماهرا في تنفيذ المشاريع وتحقيق الأحلام. هو رجل كانت قضيته قضية وطن اسمه لبنان. وكانت قضيته الحرية والسيادة والاستقلال. وكانت قضيته البناء والتعمير والتنمية. ودافع عنها حتى توجها بدمه. الطاهرة عندما ارتقى شهيداً في سبيل لبنان. لكن الحرية لا تموت ولبنان لا يموت لأنه مصدر الحياة وشهيدنا العزيز الرئيس رفيق الحريري متجذر فيه كسيل الحياة”. وتابعت: “أيها الرئيس الشهيد، كنت تقول دائما إن لبنان هو الوطن، هو الفكرة، هو النموذج، هو المختبر. القدوة والقدوة لجميع شعوب الأرض. فماذا نقول لك اليوم، بعد تسعة عشر عاماً؟ ماذا نقول لكم عن لبناننا الحبيب؟ وإذا سألتنا عن أهلنا الطيبين فماذا نجيب؟ افتقدناك يا رفيق الإنسان والوطن. إننا نعيش أياماً صعبة وصعبة بعد رحيلك، ونحتاجك أكثر من أي وقت مضى، رجل التحديات في زمن التحديات الكبيرة ورجل الدولة صاحب الرؤية والمبادئ الذي استطاع أن ينقذ وطنه من الحرب والدمار. ويقود مع شعبه عملية النهوض وإعادة البناء”.

وأشارت إلى أن “التحديات من حولنا صعبة، والخلافات والخلافات تتفاقم، وكلنا غارقون في خلافات سياسية لا تنتهي. السلاح ليس لغتنا ولا منطق المنتصر والمهزوم. المنتصر الوحيد هو شعبنا”. الوطن الحبيب لبنان.” وأضافت: “الحل هو أن ننظر كحامل الذاكرة إلى نصف الكأس المملوء، أن ننظر بقلوبنا وعقولنا، ونقتنع بأن الحب وحده يبني الأمم الحرة، فنقتدي بروح الشهيد القيادية” وختمت: “الرئيس رفيق الحريري ونتعلم منه كيفية تحويل الرؤية إلى واقع والسعي إلى التعايش والتمسك بلغة الحوار وحبل التفاهم ضمن مفهوم الشراكة الحقيقية حتى نصل إلى بر الأمان وسيادة القانون”. “بينما يتخبط لبنان بين الصراعات والخلافات، تجرح فلسطين كل يوم من وحشية العدوان. أخاطبك، الرئيس الشهيد، بقلبي على غزة، وإلى الدمار الذي خلفته الحرب على الأبرياء والشيوخ العزل. والنساء والأطفال، وأكاد أرى يدك تمد، يا رفيق العمر، لتمسح دمعة. تلك الطفلة الصغيرة تعانق شقيقها الرضيع الجريح، وتعده بأنها ستجلب له أمه، ولكن الأم ترقد تحت التراب، أراك تصعد منابر العالم، لوقف الحرب على أهل فلسطين، ول أعد بناء ما دمره العدو الغاشم، أراك تكرس ليلك ونهارك لإقامة دولة فلسطين الحرة ذات السيادة، والدفاع عن حق العودة، أين أنت يا شهيدنا العزيز أمام محنة الوطن؟ الأرض وحتى المقابر تضيق بالأطفال، وأهلنا يشردون ويذبحون في جنوب لبنان الحبيب وفي غزة المنكوبة، لا ذنب لهم إلا أنهم قرروا التمسك بتراب أوطانهم، أين أنتم حتى ضع يدك في يد إخوانك العرب وسافر حول العالم لتثبت حقهم في الأرض والحياة كما اجتهدتم في أيام عناقيد الغضب في جنوبنا الأبي ولعل آخر الكلمات دعاء نسأله إياه نرفع إلى الله العلي القدير أن يحفظ وطننا الحبيب لبنان وشعبه الطيب وأن يترحم على الرئيس الشهيد رفيق الحريري وسائر شهداء الوطن الأبرار، وأن يتغمدهم بالرحمة الواسعة والمغفرة إن شاء الله. -النهار

أراك تصعد منابر العالم إلى…

– الدستور نيوز

.