دستور نيوز

وقال رئيس مجلس النواب أحمد الصفدي في بداية جلسة البرلمان اليوم، إن الكيان الغاصب واصل ارتكاب مجازر بشعة على أرض فلسطين الطاهرة، كان آخرها قصف المستشفيات، في مشهد مما يدل على أنه كيان إرهابي يؤمن بالتطرف ويتعامل بمنطق العصابات. ويسمعها العالم أجمع وسط غياب الضمير وصمت القوى التي حاولت منذ فترة طويلة تصدير مفاهيم وقيم حقوق الإنسان والحق في العيش بكرامة وسلام. وتابع الصفدي بالقول: اليوم، ومع حالة التضليل الإعلامي الذي يصور الجاني على أنه ضحية، لم يعد هناك أي معنى لكل مبادئ الإنسانية والقانون الدولي، التي جربها البعض. لقد تم تسويقه لنا طوال السنوات الماضية، فماذا يمكن أن نسمي هذا الدمار غير الإرهاب نفسه، وانعكاس حقيقي لتطرف حكومة اليمين، ولذلك أطالب اليوم، باسم الضمائر والضمائر ضمائر الأردنيين كافة، انتصاراً لدماء الشهداء، أن يمثل قادة الاحتلال أمام محكمة الجنايات الدولية، على ما ارتكبوه من جرائم غير مسبوقة. إليها، إلا أهلها، إذ ارتكبوا نفس الجرائم في دير ياسين وكفر قاسم وخانيونس وتل الزعتر وصبرا وشاتيلا وجنين ومجازر الحرم الإبراهيمي والمسجد الأقصى المبارك. . وأضاف الصفدي: قطاع غزة أصبح شاهدا على جرائم حرب مارس فيها الاحتلال مختلف أشكال الإرهاب والتنكيل والتدمير، مستهدفا المدنيين صغارا وكبارا. وستبقى جريمة المستشفى المعمداني الوطني وصمة عار في جبين الإنسانية، وجريمة حرب بشعة، كما وصفها جلالة الملك، وتتنافى مع القيم الإنسانية والأخلاقية، وتتطلب… وكذلك كما قال سمو الأمير الحسين بن وأكد عبدالله ولي العهد أنه ستكون هناك محاسبة على هذه المجزرة البشعة. وفيما يلي نص كلمة الصفدي: “بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على النبي العربي الهاشمي الأمين. السلام على شعب غزة الأبي المرابطين. السلام على أرض فلسطين الطاهرة التي تنزف جراحا ولا تخضع للظلم والطغيان. السلام على الشهداء والجرحى والصامدين. زميلاتي وزميلاتي العزيزات، أخاطب ما بقي من الإنسانية في هذا العالم الصامت، وأخاطب الضمائر الحية التي هزها مشهد الإرهاب. قصف المستشفيات والمساجد والمدارس في قطاع غزة الصامد. أقول بضمير وضمير شعبنا العظيم إن ما فعله العدو الغاشم ليس إلا جريمة حرب تتطلب تقديم قادة العدو إلى العدالة الدولية باعتبارهم مجرمي حرب. لقد ذهب الكيان الغاصب على أرض فلسطين الطاهرة إلى أبعد من ذلك في ارتكاب المجازر البشعة وآخرها قصف المستشفيات في مشهد يدل على أنه كيان إرهابي يؤمن بالتطرف ويتعامل بمنطق العصابات. لقد ارتكب الكيان الغاصب جريمته الجبانة على مرأى ومسمع من العالم أجمع، وسط غياب الضمير وصمت القوى التي حاولت دائما تصدير مفاهيم وقيم حقوق الإنسان والحق في العيش بكرامة وسلام. . لقد أصبح قطاع غزة شاهداً على جرائم الحرب المرتكبة فيه. ويستخدم الاحتلال مختلف أنواع الإرهاب والانتهاك والتدمير، ويستهدف المدنيين صغاراً وكباراً، وستبقى جريمة المستشفى الوطني المعمداني وصمة عار في جبين الإنسانية، وجريمة حرب بشعة، كما وصفها جلالة الملك، أي تتعارض مع القيم الإنسانية والأخلاقية، كما تستوجب، كما أكد سمو الأمير الحسين بن عبدالله وولي العهد، محاسبة العهد على هذه المجزرة البشعة. واليوم، ومع حالة التضليل الإعلامي الذي يصور الجاني على أنه ضحية، لم يعد هناك أي معنى لكل مبادئ الإنسانية والقانون الدولي، التي حاول البعض تسويقها لنا طوال السنوات الماضية. فماذا يمكن أن نسمي هذا الدمار غير الإرهاب نفسه، وانعكاس لتطرف حكومة اليمين الحقيقي، ولذلك أطالب اليوم باسم ضمائر وضمائر الأردنيين كافة، بالانتصار لدماء الأردنيين. الشهداء، أن يمثل قادة الاحتلال أمام محكمة الجنايات الدولية، على الجرائم التي ارتكبوها ولم يسبقهم فيها إلا أبناء شعبهم، عندما ارتكبوا نفس الجرائم في دير ياسين وكفر قاسم وخانيونس وتل. زعتر وصبرا وشاتيلا وجنين ومجازر الحرم الإبراهيمي والمسجد الأقصى المبارك. إن الإنكار الدولي للحقوق الفلسطينية والتغاضي عن ممارسات الاحتلال هو السبب الرئيسي لتصعيد وتيرة الحرب التي نشهدها اليوم، وصمت المجتمع الدولي على جرائم الاحتلال لم يعد مقبولا في أي دولة. الطريق، ونقول بضمير وضمير. إن كافة الأردنيين، والقوى الفاعلة والمؤثرة في صنع القرار الدولي، تقف أمام اختبار الضمير والإنسانية، وعليها التوقف عن التعامل مع هذه الازدواجية البغيضة، مؤكدين هنا أننا لن نقبل بأي شكل من الأشكال أي محاولة لتهجير أشقائنا الفلسطينيين. من جميع أراضيهم.”
جريمة المستشفى المعمداني عار على الإنسانية..
– الدستور نيوز