دستور نيوز

عضو مجلس ادارة غرفة صناعة عمان م. وقال موسى الساكت ، إن “استقرار الاقتصاد الكلي في المملكة خلال عامي 2022 و 2023 ، وهذا ما يتوقعه العام المقبل أيضا ، يشكل نقطة إيجابية للاقتصاد الوطني”. مؤشرات الأداء لم تظهر أي تحسن على أرض الواقع ، وهذا يتطلب إعادة تقييم البرنامج التنفيذي لرؤية التحديث الاقتصادي ، خاصة أنه رؤية عابرة للحكومات ، مؤكدا على أهمية العمل على تغيير العمل التنظيمي. برنامج متعلق بالرؤية كل فترة زمنية ، وهذا يقع على عاتق جميع الوزارات ، بالإضافة إلى عقد جلسات حوار مع القطاع الخاص لمراجعة مؤشرات الأداء والبرنامج بشكل عام. من جهته ، قال أستاذ الاقتصاد بجامعة اليرموك الدكتور قاسم الحموري ، إن من أهم المؤشرات الاقتصادية التي أظهرت تحسنا في النصف الأول من العام الجاري الصادرات الوطنية ودخل السياحة ، خاصة مع نهاية العام الجاري. أزمة كورونا وإعادة فتح القطاعات الاقتصادية المختلفة ، حيث أظهرت بعض الأنشطة الاقتصادية تحسنا ملحوظا. . وأكد الدكتور الحموري أن الاقتصاد الوطني لا يزال بحاجة إلى مزيد من الجهود المكثفة والإسراع في تنفيذ الإصلاح الاقتصادي وخلق مشاريع حقيقية توفر فرص عمل للشباب وتحد من معدلات الفقر في المملكة. من جهته أكد مدير عام جمعية البنوك الأردنية الدكتور ماهر المحروق أن الاقتصاد الوطني يسير باتجاه النمو الإيجابي رغم الظروف والتحديات الصعبة التي يشهدها العالم. وأشار إلى أن مساهمة القطاع الزراعي في النمو خلال الربع الأول من العام الجاري تتطلب التركيز والاهتمام بهذه النسبة ، لأنه ولأول مرة تتحقق هذه النتيجة ، مما يشير إلى أن القطاع الزراعي لديه العديد من الفرص التي يمكن تحقيقها. سواء على الصعيد الاقتصادي أو الأمن الغذائي والتنمية. وأضاف أن العديد من القطاعات الاقتصادية التقليدية ساهمت في تحقيق هذا النمو الاقتصادي ، مثل الصناعة وقطاع الخدمات المالية ، وارتفاع الصادرات الوطنية ، واستقرار السياسة النقدية في ظل الظروف الاستثنائية التي يشهدها العالم كله من ارتفاع. مستويات التضخم وزيادة أسعار الفائدة ، حيث أن معدلات التسهيلات في الاقتصاد لا تزال كما هي. حقق الاقتصاد الأردني نموا واضحا ، بالإضافة إلى الزيادة المستمرة في مستوى الودائع ، وارتفاع الاحتياطيات الأجنبية ، وكلها مؤشرات. مما يدل على استقرار الاقتصاد الأردني. وأشار المحروق إلى أن التحرك في الاتجاه الإيجابي للاقتصاد الأردني يتطلب بذل مزيد من الجهود للحفاظ على هذا المستوى وتحقيق مستويات أعلى من النمو ، الأمر الذي ينعكس في خفض معدلات البطالة والفقر ، وإحساس المواطنين بالأثر الإيجابي لهذا النمو. وأوضح أن رقم النمو في الربع الأول “واعد” ، حيث يعطي مؤشرا إيجابيا على أن النصف الثاني من العام الجاري سيشهد حركة قوية ونشطة في قطاع السياحة ، الأمر الذي سينعكس إيجابا على مستويات النمو في المملكة وخاصة مع عودة المغتربين ، مما يشير إلى أن النافذة الاقتصادية بشكل عام نشطة في الربعين الثاني والثالث من العام. وأكد المحروق أن تحقيق مستويات أعلى من النمو يتطلب تكثيف الجهود من جميع الأطراف في القطاعين العام والخاص ، خاصة في ظل وجود رؤية للتحديث الاقتصادي لها خطة عمل واضحة ، حتى نتمكن من تحقيق جزء من الأهداف المطلوبة لهذه الرؤية. نجح الاقتصاد الوطني في التحرك نحو النمو. إيجابية منذ بداية العام الحالي 2023 ، واستطاعت الحفاظ على استقرار الاقتصاد الكلي ، ومعدلات نمو عالية ، وزيادة الصادرات الوطنية ، والنشاط السياحي في الدولة. وبحسب البيانات الإحصائية التي رصدتها وكالة الأنباء الأردنية (بترا) للعديد من المؤشرات الاقتصادية منذ بداية العام الجاري ، فقد نما الناتج المحلي الإجمالي بأسعار السوق الثابتة في الربع الأول من العام الجاري ، بنسبة 2.8 في المائة ، مقابل نفس الفترة من العام الماضي. حقق قطاع الزراعة والصيد والغابات وصيد الأسماك أعلى معدل نمو خلال هذه الفترة بلغ 7.4 في المائة ، وساهم بنسبة 0.38 نقطة مئوية في معدل النمو المحقق ، يليه قطاع البناء بنسبة 5.9 في المائة ، بمساهمة 0.14 نقطة مئوية ، ثم قطاع التشييد والبناء. قطاع النقل والتخزين والاتصالات بنسبة 4.8 في المائة. ، بمساهمة 0.42 نقطة مئوية ، يليه قطاع الصناعات الاستخراجية الذي نما بنسبة 3.5 في المائة ، بمساهمة 0.10 نقطة مئوية من معدل النمو المحقق. وانخفض العجز في الميزان التجاري للمملكة في الثلث الأول من العام الجاري بنسبة 2.7 في المائة ، ليصل إلى 2.940 مليار دينار ، مقابل 3.023 مليار دينار للفترة نفسها من العام الماضي. وارتفعت قيمة الصادرات الوطنية في الثلث الأول من العام الجاري بنسبة 4 في المائة ، لتصل إلى 2.682 مليار دينار ، مقابل نحو 2.579 مليار دينار لنفس الفترة من العام الماضي. وانخفض معدل البطالة في المملكة خلال الربع الأول من العام الجاري بنحو 0.9 نقطة مئوية ، ومن الربع الأخير من العام الماضي انخفاضا قدره 1.0 نقطة مئوية ، ليصل إلى 21.9 في المائة. ارتفع دخل السياحة خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري بنسبة 68.4 في المائة ليصل إلى 2826 مليار دولار ، مدفوعاً بزيادة عدد السائحين إلى 2483 ألف سائح ، بمعدل نمو 69.0 في المائة. وبلغت تحويلات العاملين في الخارج حتى نهاية مايو الماضي نحو 1.4 مليار دولار مقابل 1.421 مليار دولار خلال نفس الفترة من العام الماضي. وبلغ عدد الأوراق المالية المقيدة لدى مركز إيداع الأوراق المالية نهاية شهر يونيو الماضي 7.6 مليار ورقة مالية ، بقيمة إجمالية بلغت نحو 20 مليار دينار. وزادت المساحة الإجمالية للمباني المرخصة في المملكة خلال الثلث الأول من العام الجاري ، بنسبة 24.1 في المائة ، لتبلغ نحو 2.872 مليون متر مربع ، مقابل 2.314 مليون متر مربع لنفس الفترة من العام الماضي. وارتفع المؤشر العام لأسعار المنتجين الصناعيين في الثلث الأول من العام الجاري بنسبة 0.17 في المائة إلى 139.99 مقارنة بـ 136.76 لنفس الفترة من العام الماضي. وتشير هذه البيانات الإحصائية إلى أن الاقتصاد الوطني يسير في اتجاه إيجابي منذ بداية العام الجاري ، وبدأ يظهر حالة من التحسن والنمو ، بعد وباء فيروس كورونا ، خلال عامين من الأزمة ، سيطر على مفاصل رئيسية ، أعاقها. معدلات النمو الاقتصادي ، وتفاقم معدلات البطالة. وقال الخبير الاقتصادي الدكتور جواد العناني لوكالة الانباء الاردنية (بترا) ، ان بعض القطاعات الاقتصادية شهدت تحسنا ملحوظا في النصف الاول من العام الجاري ، لا سيما قطاع السياحة وارتفاع الصادرات الوطنية ومنها الصناعات التعدينية ، حيث ان الاردن يشهد تحسنا ملحوظا. نشهد فترة مميزة في الصادرات المعدنية مثل الفوسفات والبوتاس والأسمدة البورمية. بالإضافة إلى تصنيع الأجهزة والملابس والإكسسوارات ذات الصلة. وأضاف العناني أن هناك بعض القطاعات الاقتصادية التي يمكن أن يستفيد منها الأردن ، مثل قطاع البناء ، لكنه يحتاج إلى توفير الدعم اللازم لتحريك هذا القطاع وتنشيطه. وأشار إلى أن القطاع الزراعي من القطاعات التي شهدت مؤخرا نشاطا واضحا مقارنة بالسنوات السابقة مما انعكس على أداء الاقتصاد الأردني نتيجة تنوع المنتجات الزراعية في المملكة ، فتح أسواق جديدة للمنتجات الأردنية ، وإبرام العقود الزراعية مع العديد من الشركات المتخصصة في هذا المجال. مضيفا أن أحد القطاعات التي بدأت تشهد نموا في الفترة الأخيرة هو قطاع الاقتصاد الرقمي. وشدد العناني على أن هذه المؤشرات تدل على أن الأردن بدأ بالخروج من أزمة النمو الاقتصادي ، متوقعا أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي العام المقبل ليصل إلى 3.5 في المائة ، إذا تم التخطيط بشكل صحيح. وأشار إلى أنه لا تزال هناك مشكلة كبيرة تواجه الأردن وهي الزيادة في النمو السكاني الناتج عن زيادة أعداد المواليد والوافدين أو المهاجرين إلى الأردن ، مؤكدا أن هناك فجوة كبيرة بين النمو السكاني والناتج المحلي الإجمالي ، والتي يؤثر سلبا على النشاط الاقتصادي. ودعا العناني إلى تكثيف جهود وزارة الاستثمار لجذب وتشجيع الاستثمارات الأجنبية ، وتعزيز الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص للنهوض بالاقتصاد الوطني. بدوره ، قال وزير المالية والخبير الاقتصادي الأسبق ، الدكتور محمد أبو حمور ، إن الاقتصاد الوطني استطاع أن يحقق نتائج مميزة خلال النصف الأول من العام الجاري ، رغم التعقيدات والصعوبات التي تشهدها المنطقة والعالم. . وأضاف أنه استطاع الحفاظ على استقرار الاقتصاد الكلي ، واستطاعت السياسات النقدية أن تحافظ على استقرار سعر صرف الدينار وجاذبية الودائع بالدينار الأردني ، إضافة إلى الاحتفاظ باحتياطيات كافية من العملات الأجنبية. وأشار أبو حمور إلى إعادة تأكيد ثقة المؤسسات الدولية بأداء الاقتصاد الأردني ، وتجلى ذلك من خلال نتائج المراجعة السادسة مع صندوق النقد الدولي ، والتي أشادت بالسياسات الاقتصادية المختلفة ، ولفتت إلى ضرورة الاستمرار في السيطرة على الجمهور. الأوضاع المالية والسعي لخفض نسبة الدين العام. وأوضح أبو حمور أن النصف الأول من العام الجاري شهد ارتفاعا واضحا ونشاطا ملحوظا في الحركة السياحية ، والتي تمثلت في الأعداد الكبيرة للسياحة الخارجية والداخلية ، والتي فاقت ما تحقق خلال الفترات السابقة. كما زادت الصادرات الوطنية خلال الثلث الأول من العام الجاري ، وانخفضت واردات المملكة ، وكذلك عجز الميزان. المؤشرات التجارية ، وغيرها من المؤشرات الاقتصادية التي أظهرت نموا في النصف الأول. وأكد أبو حمور أنه على الرغم من الإنجازات التي تحققت إلا أن الظروف الحالية تتطلب المزيد من العمل للتمكن من رفع مستوى وتنافسية الاقتصاد الوطني وتعزيز بيئة الاستثمار وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
الساكت يطالب بإعادة تقييم البرنامج التنفيذي لرؤية التحديث الاقتصادي …
– الدستور نيوز