.

طب وصحة – 7 مهيجات صامتة تهدد مرضى الجيوب الأنفية خلال فصل الصيف

الصحة و الغذاءمنذ ساعة واحدة
طب وصحة – 7 مهيجات صامتة تهدد مرضى الجيوب الأنفية خلال فصل الصيف


دستور نيوز

الرعاية الطبية – عبد الحميد غانم :

يعتقد الكثير من الناس أن مشاكل الجيوب الأنفية مرتبطة فقط بالشتاء، لكن الواقع أن فصلي الربيع والصيف يشهدان ذروة نوبات التهاب الجيوب الأنفية التحسسي. التقلبات الجوية والتيارات الهوائية المحملة بالغبار وحبوب اللقاح والانتقال المفاجئ من الجو البارد المكيف إلى الحرارة الشديدة، كلها عوامل تهيج الأغشية المخاطية وتسبب الالتهابات والاحتقان وتراكم الإفرازات.

في هذه المقابلة مع الدكتورة رزان الجاسم أخصائية الأذن والأنف والحنجرة بمجمع جاردينيا الطبي سنتعرف على أهم طرق العلاج والوقاية من مهيجات الجيوب الأنفية في فصل الصيف وأبرز المضاعفات في حالة إهمال العلاج.

لماذا تتزايد مشاكل الجيوب الأنفية مع بداية فصل الصيف؟

أكثر مهيجات الجيوب الأنفية شيوعًا في الصيف هي:

1. المكيفات: التعرض المباشر لهواء المكيف يسبب جفاف الأغشية المخاطية وزيادة لزوجة المخاط الذي يتراكم على شكل قشور يصعب التخلص منها. كما تعتبر مكيفات الهواء غير النظيفة بيئة خصبة للعفن والفطريات والغبار التي تهاجم الجيوب الأنفية بشكل مباشر. التغير المفاجئ في درجة الحرارة يزيد من احتقان الأوعية الدموية في الأنف ويزيد من الشعور بالاحتقان.

2. حمامات السباحة والكلور: يؤدي الكلور الموجود في مياه حمامات السباحة إلى تهيج بطانة الأنف والجيوب الأنفية، مما يسبب ما يعرف باسم “التهاب الجيوب الأنفية للسباحة”. ويؤدي ذلك إلى تهيج وتورم الشعب الهوائية، مما يؤدي إلى الصداع والاحتقان.

هل الرطوبة العالية أم الجفاف أكثر ضررا على الجيوب الأنفية في الصيف؟

الجيوب الأنفية هي تجاويف موجودة في عظام الجمجمة وتتأثر بشكل طبيعي بالعوامل الجوية، وبالتالي فإن كلا الأمرين يضر بالجيوب الأنفية. الجفاف الشديد يجعل المخاط سميكًا ولزجًا، مما يسد فتحات الجيوب الأنفية، بينما تشجع الرطوبة العالية على نمو الفطريات، لكن النسبة المثالية لدعم تدفق المخاط الصحي هي 40% – 50%. .

هل الانتقال المفاجئ من الحرارة الشديدة إلى الطقس البارد يسبب التهاب الجيوب الأنفية؟

يعمل الطقس الحار على توسيع الأوعية الدموية، بينما يؤدي البرد المفاجئ إلى انقباضها. يؤدي هذا الانقباض إلى زيادة تورم الأغشية المخاطية وتحفيز الالتهاب، خاصة عند المصابين بحساسية الجيوب الأنفية الموجودة مسبقًا أو ضيق الممرات الأنفية.

كيف يؤثر الجفاف وقلة شرب الماء في الصيف على صحة الجيوب الأنفية؟

– قلة شرب الماء والجفاف: يعتمد الجسم على الماء في إنتاج مخاط رقيق يسهل تدفقه. قلة الماء تجعلها سميكة ولزجة، مما يسد فتحات الجيوب الأنفية ويحولها إلى بيئة خصبة لتراكم الغبار والبكتيريا، مما يزيد الضغط والصداع.

ما العلاقة بين حبوب اللقاح الصيفية وغبار السفر والتهاب الجيوب الأنفية؟

– حبوب اللقاح وغبار السفر: استنشاق حبوب اللقاح يزيد من تحفيز جهاز المناعة، مما يسبب تهيج الأغشية المبطنة للجيوب الأنفية والالتهابات التحسسية. كما أن الغبار والأوساخ الموجودة في الرحلات البرية تثير رد فعل مناعي يظهر على شكل احتقان وعطس وزيادة في الإفرازات.

هل التعرض لهواء المروحة المباشر أثناء النوم يؤثر على الجيوب الأنفية؟

– المراوح أثناء النوم: توجيه هواء المروحة يؤدي إلى جفاف الأنف، مما يزيد من إنتاج المخاط، مما يجف بسرعة ويسبب الانسداد. كما أنه يقوم بتوزيع الغبار في الغرفة ويثير ردود فعل تحسسية.

ما الفرق بين أعراض التهاب الجيوب الأنفية والتهاب الأنف التحسسي الصيفي؟

– الفرق كبير من حيث الأعراض والعلامات وحتى الفحص السريري. بشكل عام الحساسية إما موسمية وتحدث غالباً في فصلي الربيع والخريف، أو على مدار العام وتزداد عند زيادة التعرض لمسببات الحساسية وشمولها في الصيف يعني التعرض بكثرة للغبار المحمول بالهواء أو التعرض المباشر لمكيفات الهواء وما تحمله في الهواء الخارج منها. ولا ننسى تهيج الأنف مع التغيرات السريعة في درجات الحرارة. أعراض التهاب الأنف الصيفي هي: حكة في الأنف والعينين والحنجرة، والعطس المستمر، وزيادة إنتاج الدموع. إفرازات أنفية واضحة.

من ناحية أخرى، يحدث التهاب الجيوب الأنفية بسبب عدوى في الجهاز التنفسي، وتشمل أعراضه بشكل أساسي: الصداع، وآلام شديدة في الوجه، وإفرازات من الأنف، وهي عبارة عن مخاط سميك أصفر أو أخضر.

متى يتحول احتقان الأنف التحسسي إلى عدوى بكتيرية؟

ويحدث هذا عند وجود عوامل إضافية: استمرارية الحالة التحسسية التي تسبب تورمًا دائمًا في بطانة الأنف، أو تضييقًا خلقيًا في الممرات الأنفية، أو حدوث عدوى تنفسية طارئة على أساس تحسسي. وكلها تؤدي إلى احتباس الإفرازات لفترة طويلة وتحولها إلى عدوى بكتيرية.

ما هي العلامات التي تشير إلى أن الصداع الصيفي سببه الجيوب الأنفية وليس ضربة الشمس؟

– ضربة الشمس: حالة طارئة، ارتفاع درجة حرارة الجسم عن 40 درجة مئوية، عدم وجود إفرازات من الأنف، يصاحبها دوخة، فقدان التوازن، غثيان وقيء.

صداع الجيوب الأنفية: يتركز في الجبهة وحول العينين، ويصاحبه احتقان وإفرازات من الأنف، وحمى متوسطة، ويزداد مع الانحناء.

هل فقدان حاسة الشم في الصيف دائما يكون سببه الجيوب الأنفية؟

لا. على الرغم من أن التهاب الجيوب الأنفية هو السبب الأكثر شيوعًا، إلا أن هناك أسبابًا أخرى مثل: التعرض لكلور حمام السباحة، أو نزلات البرد الفيروسية، أو الزوائد اللحمية الأنفية، أو الأورام، أو إدمان بخاخات الاحتقان التي تلحق الضرر بنهايات العصب الشمي.

ما هي الاختبارات المطلوبة لتشخيص التهاب الجيوب الأنفية المزمن؟

حجر الزاوية هو الفحص السريري والتاريخ الطبي. يعتبر الالتهاب مزمنًا إذا استمرت الأعراض لأكثر من 12 أسبوعًا. ولتأكيد التشخيص نلجأ إلى تنظير الأنف والأشعة المقطعية واختبارات الحساسية عند الاشتباه بالحساسية.

متى نحتاج للمضادات الحيوية ومتى يكون العلاج المنزلي كافيا؟

نحتاج إلى المضاد الحيوي عند: ارتفاع درجة حرارة الجسم، ظهور إفرازات قيحية سميكة صفراء أو خضراء، أو حدوث مضاعفات تتطلب دخول المستشفى.

العلاج المنزلي يكفي في الحالات غير المعقدة، ويتضمن: غسل الأنف بمحلول ملحي، وشرب السوائل، ومسكنات الألم، والراحة.

هل بخاخات الكورتيزون آمنة طوال الصيف؟

نعم بخاخات الكورتيزون الأنفية آمنة ويمكن استخدامها من عمر سنة وتحت إشراف طبي حتى للمرضى الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم والسكري والحوامل. مضاعفات الكورتيزون عن طريق الفم مثل زيادة الوزن وهشاشة العظام لا تظهر عند استخدام البخاخات الموضعية.

متى نلجأ للحل الجراحي؟

ونلجأ إليه في الحالات التالية:

1. فشل العلاج الدوائي بعد استمرار الأعراض لأكثر من 12 أسبوع.

2. وجود تضيق تشريحي: انحراف نغمة الأنف، تضخم القرنية.

3. وجود الزوائد اللحمية الأنفية.

4. التهاب الجيوب الأنفية الفطري.

5. المضاعفات التي تمتد إلى العين أو الدماغ.

الوقاية والعلاج اليومي في الصيف

أفضل 7 طرق للوقاية من هجمات الجيوب الأنفية في الصيف هي:

1. تجنب التبديل المفاجئ بين أجهزة التدفئة وأجهزة التكييف. ضبط درجة الحرارة على 24-26 درجة مئوية.

2. شرب كميات كافية من السوائل المعتدلة.

3. استخدمي غسول الأنف المحلول الملحي يومياً لطرد المهيجات.

4. ارتداء الكمامة في الأيام المتربة أو أثناء انتشار حبوب اللقاح.

5. احمي أنفك من العطور القوية والبخور.

6. قم بتنظيف مرشحات مكيف الهواء بانتظام واستخدم جهاز ترطيب الهواء.

7. لا توجه هواء المروحة أو المكيف مباشرة على وجهك أثناء النوم.

احتياطات لمرضى الجيوب الأنفية عند استخدام المكيف

ضبط درجة الحرارة على 25 درجة مئوية، وتجنب التعرض المباشر للتيار، واستخدام جهاز ترطيب الهواء لمنع الجفاف، وصيانة المرشحات وتنظيفها بشكل دوري.

كيف يتعامل مريض الجيوب الأنفية مع السباحة؟

– استخدم سدادات الأنف، وتجنب السباحة أثناء الالتهابات الحادة، واغسل أنفك بالمحلول الملحي قبل وبعد السباحة، ويمكنك استخدام مزيل الاحتقان قبل ساعة من السباحة. توقف عن السباحة فورًا إذا شعرت بصداع أو ألم.

ما هي نصائحك للأطفال المصابين بالتهاب الجيوب الأنفية خلال العطلة الصيفية؟

وتنطبق عليهم نفس الاحتياطات التي تنطبق على البالغين: تجنب الهواء المكيف المباشر، ومنع الانتقالات المفاجئة بين المناخات، واستخدام أجهزة تنقية الهواء، والحذر من الحيوانات الأليفة، وارتداء الكمامات في البيئات المتربة، والانتباه إلى غسل الأنف وشرب السوائل.

ما هي مضاعفات إهمال علاج الجيوب الأنفية في الصيف؟

الإهمال يحول الالتهاب الحاد إلى مزمن بعد 12 أسبوع. قد تتطور المضاعفات إلى العين والدماغ. إن إهمال الالتهاب التحسسي قد يشجع بطانة الأنف على تكوين سلائل أنفية.

هل يؤثر التهاب الجيوب الأنفية المتكرر على مرضى الربو؟

– نعم كثيرا. وتمتد بطانة الجهاز التنفسي من الأذن الوسطى إلى القصيبات في الرئة. ولذلك فإن التهابات الجيوب الأنفية تزيد من نوبات الربو وشدتها. يجب على مرضى الربو اتخاذ احتياطات أكبر.

ما هي رسالتك لمن يعاني من انسداد الأنف والصداع كل صيف ويعتقد أنها حساسية عادية؟

التكرار المصحوب بالصداع غالبا ما يعني أن الحالة أصبحت مزمنة، أو وجود اضطراب تشريحي مثل انحراف تواتر وتضخم القرينات. التفاعل بين أعراض الحساسية والمضاعفات يتطلب الفحص السريري. لا تستخدم البخاخات والأدوية بشكل عشوائي لأنها قد تؤدي إلى تفاقم الحالة.

#مهيجات #صامتة #تهدد #مرضى #الجيوب #الأنفية #خلال #فصل #الصيف

7 مهيجات صامتة تهدد مرضى الجيوب الأنفية خلال فصل الصيف

– الدستور نيوز

طب وصحة – 7 مهيجات صامتة تهدد مرضى الجيوب الأنفية خلال فصل الصيف

المصدر : www.raya.com

.