.

طب وصحة – الكولسترول.. خطر على صحة الكبد؟ – الأخبار جديدنا – أخبارنا

الصحة و الغذاء16 فبراير 2026
طب وصحة – الكولسترول.. خطر على صحة الكبد؟ – الأخبار جديدنا – أخبارنا


دستور نيوز

أظهر باحثون أن بلورات الكوليسترول الموجودة في الكبد قد تسبب تصلب الكبد في مرحلة مبكرة لدى الأشخاص المصابين بمرض الكبد الدهني المرتبط بمتلازمة التمثيل الغذائي (MASLD)، قبل وقت طويل من ظهور التندب.

وقد تساعد هذه النتائج في تفسير تفاقم هذا النوع من أمراض الكبد نتيجة ارتفاع نسبة الكوليسترول، وتفتح فرصًا جديدة للتشخيص والعلاج المبكر.

وقالت الدكتورة ريبيكا جي: ويلز، أستاذ أمراض الجهاز الهضمي والكبد والمؤلفة الرئيسية للدراسة: “إن التنبؤ بصحة الكبد، خاصة لدى المصابين بمرض الكبد الدهني المرتبط باضطراب التمثيل الغذائي، كان دائمًا تحديًا كبيرًا للأطباء، حيث يعاني حوالي ثلث سكان العالم من تراكم الدهون في الكبد، لكن نسبة صغيرة منهم يصابون بأمراض الكبد الخطيرة”.

وأضافت أن الكشف عن بلورات الكوليسترول وتطوير طريقة سهلة للكشف عنها قد يساعد الأطباء على تحديد المرضى الأكثر عرضة لخطر الإصابة بأمراض الكبد الحادة، مما يسمح بالتدخل المبكر من خلال تشجيع عادات الأكل الصحية أو مراقبة المرضى وتقديم العلاج قبل حدوث أضرار جسيمة.

تراكم الدهون في الكبد ومخاطره

يحدث MASLD عندما تتراكم الدهون الزائدة في الكبد. في بعض الحالات، قد يحتاج المرضى إلى عملية زرع كبد أو يصابون بسرطان الكبد. ويرتبط تراكم الدهون بالسمنة ومقاومة الأنسولين ومرض السكري من النوع الثاني، وغالبا ما يكون مصحوبا بسوء التغذية، في حين يلعب الاستعداد الوراثي دورا عند بعض الأفراد.

وفي المختبر، قام فريق البحث من كلية بيرلمان للطب بجامعة بنسلفانيا بإعطاء الفئران نظاما غذائيا غنيا بالدهون والكوليسترول أو نظاما غذائيا غنيا بالدهون فقط. أدى كلا النظامين إلى تنكس الكبد، أي تراكم الدهون في خلايا الكبد. لكن الفئران التي تناولت نظامًا غذائيًا غنيًا بالدهون والكوليسترول طورت بلورات في أكبادها، وكان أكبادها أكثر صلابة مقارنة بالفئران الأخرى. ومن الجدير بالذكر أن قياس البلورات لم يكن ممكناً إلا عن طريق الخزعة الجراحية.

بلورات الكوليسترول والعلاجات المحتملة

وأظهرت الدراسة أن بلورات الكولسترول تصلب أنسجة الكبد وتخلق بيئة تهيئ لمزيد من التندب. وتمكن الباحثون من عكس تصلب الكبد عن طريق إزالة البلورات في الفئران، على الرغم من أن هذه الطريقة لم يتم تطبيقها بعد على البشر.

لا تزال هناك تحديات أمام التطبيق السريري، حيث لا يمكن قياس البلورات إلا عن طريق الخزعة، مما يجعل من الضروري تطوير طريقة دقيقة وغير جراحية لتحديد المرضى الأكثر عرضة لخطر تلف الكبد.

وعلى الرغم من أن الستاتينات معروفة بقدرتها على خفض نسبة الكوليسترول في الدم، إلا أن الباحثين يأملون أن تساعد هذه الأدوية أو غيرها من التدخلات المتاحة في علاج بلورات الكوليسترول في الكبد في المستقبل.

ونشرت الدراسة في وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم.

روسيا اليوم

📢 اشترك في تنبيهاتنا الإخبارية

واسمحوا لنا أن نعلمكم بآخر الأخبار فور نشرها على الموقع جديدنا نيوز.

احصل على تنبيهات فورية من أخبار جديدنا – ابق على اطلاع في أي وقت وفي أي مكان.

✅ اشترك الآن | اشترك الآن

#الكولسترول. #خطر #على #صحة #الكبد #الأخبار #جديدنا #أخبارنا

الكولسترول.. خطر على صحة الكبد؟ – الأخبار جديدنا – أخبارنا

– الدستور نيوز

طب وصحة – الكولسترول.. خطر على صحة الكبد؟ – الأخبار جديدنا – أخبارنا

المصدر : www.jadidouna.com

.