.

طب وصحة – التوقيت المثالي للغداء.. كيف تحافظ على الطاقة والتركيز طوال اليوم

الصحة و الغذاء12 فبراير 2026
طب وصحة – التوقيت المثالي للغداء.. كيف تحافظ على الطاقة والتركيز طوال اليوم


دستور نيوز

الأطعمة الصحية – معبرة

إن المحافظة على النشاط والتركيز خلال ساعات العمل لا يقتصر على نوعية الطعام وحده. بل إن توقيت تناول الوجبات يلعب دوراً أساسياً في استقرار الطاقة العقلية والجسدية.
تشير التقارير الغذائية الأخيرة إلى أن أفضل وقت لتناول وجبة الغداء لا يرتبط بساعة محددة، بل يعتمد على الفاصل الزمني بين الإفطار والغداء، بحسب تقرير منشور على موقع “VeryWellHealth” الصحي.
ويوصي خبراء التغذية بتناول وجبة الغداء بعد حوالي أربع إلى خمس ساعات من تناول وجبة الإفطار. فبالنسبة للشخص الذي يتناول وجبة الإفطار في الساعة السابعة صباحا مثلا، فإن الوقت الأنسب لتناول غداءه هو بين الساعة الحادية عشرة ظهرا والثانية عشرة. ويساعد هذا التوقيت الجسم على إعادة إمداده بالطاقة قبل انخفاض مستويات السكر في الدم، مما يحمي من مشاعر التعب والصداع و”ضباب الدماغ” الذي يؤثر على التركيز والإنتاجية.
يتوافق هذا الإطار الزمني مع الساعة البيولوجية للجسم، حيث تكون عملية الهضم وتنظيم الجلوكوز أكثر كفاءة في النصف الأول من اليوم. كما أن تناول وجبة الغداء مبكراً نسبياً يساهم في توزيع الطاقة بشكل متوازن، ويقلل من نوبات الجوع الشديدة لاحقاً، والتي قد تؤدي إلى الإفراط في تناول الطعام أو اختيار وجبات غير صحية.
ومن ناحية أخرى، فإن تناول وجبة الغداء في وقت مبكر جدا – بعد أقل من ثلاث ساعات من تناول الإفطار – قد يؤدي إلى تقلبات سريعة في نسبة السكر في الدم، في حين أن تأخيرها لفترة طويلة يرتبط بانخفاض الطاقة، وتقلب المزاج، وزيادة الشهية عند الجلوس على الطاولة.
ماذا يحدث عند تأخير وجبة الغداء أو تخطيها؟
إن تخطي وجبة الغداء أو تأخيرها لفترة طويلة يحرم الجسم من مصدر الطاقة الرئيسي وهو الجلوكوز. عندما تنخفض المستويات، يصبح من الصعب الحفاظ على الاهتمام والتركيز. كما قد يؤدي ذلك إلى اضطراب مواعيد الوجبات المسائية وتناول وجبة العشاء في وقت متأخر، مما يؤثر سلباً على النوم والتمثيل الغذائي.
تؤكد الدراسات أن الجسم يعالج الطعام بكفاءة أكبر في الصباح وفي منتصف النهار، بينما تتباطأ عمليات التمثيل الغذائي في المساء. لذلك، فإن تناول وجبة الغداء في وقت مبكر نسبيًا، وتناول العشاء قبل ساعات قليلة من النوم، يساعد في دعم الوزن الصحي وجودة النوم.
ولتسهيل الالتزام بالتوقيت المثالي لتناول الوجبات، ينصح الخبراء بما يلي:
حافظي على مواعيد ثابتة للإفطار لتتمكني من تحديد وقت الغداء بسهولة.
قم بموازنة غداءك من خلال الجمع بين البروتين والألياف والدهون الصحية لضمان الطاقة المستدامة.
استخدمي الوجبات الخفيفة بذكاء عندما تشعرين بالجوع قبل الغداء، مثل الزبادي أو حفنة من المكسرات.
لا تهمل شرب الماء، فالجفاف قد يشبه الشعور بالجوع أو التعب.
الخلاصة: التوقيت المثالي لتناول طعام الغداء ليس ساعة محددة على المنبه، بل هو نافذة زمنية ذكية تبدأ بعد الإفطار بـ 4 إلى 5 ساعات. إن الالتزام بهذا الإيقاع، إلى جانب اختيار وجبات متوازنة، قد يكون مفتاحًا بسيطًا وفعالًا للحفاظ على الطاقة العقلية والتركيز طوال اليوم.

#التوقيت #المثالي #للغداء. #كيف #تحافظ #على #الطاقة #والتركيز #طوال #اليوم

التوقيت المثالي للغداء.. كيف تحافظ على الطاقة والتركيز طوال اليوم

– الدستور نيوز

طب وصحة – التوقيت المثالي للغداء.. كيف تحافظ على الطاقة والتركيز طوال اليوم

المصدر : www.sawtbeirut.com

.