دستور نيوز
متى يبدأ مفعول حقنة التستوستيرون .. الحقن لزيادة هرمون الذكورة أو ما يسمى بحقن التستوستيرون من العلاجات الفعالة التي توصف في حالات نقص هرمون التستوستيرون في الدم ، حيث أن الحقن يعادل هرمون الذكورة الطبيعي يفرزه الجسم ، لذلك يلجأ الأشخاص الذين يعانون من انخفاض مستوى الهرمون إلى حقن هرمون اصطناعي لتجنب الأعراض والاضطرابات والأمراض التي تنجم عن هذا النقص. يعتمد تأثير حقن التستوستيرون على حجم ونوعية الجرعة التي تم حقنها للمريض ، بالإضافة إلى السبب الذي أدى إلى حالة نقص هرمون الذكورة في الجسم ، والتي من خلالها يتم تحديد الجرعة وشكل الدواء بحيث يصل المريض إلى نتائج فعالة في أسرع وقت. يبدأ مفعول الدواء في غضون يومين من بدء العلاج بالتستوستيرون ، حيث يلاحظ المريض بعض التغييرات ، ولكن في معظم الحالات يحتاج المريض إلى فترة علاج تصل إلى أربعة أسابيع حتى يبدأ تأثير الدواء في الظهور بشكل كامل. اقرأ أيضًا: سياليس لعلاج ضعف الانتصاب فوائد حقن التستوستيرون تبرز أهمية هذا الحقن في الفوائد التالية: العمل على زيادة الرغبة الجنسية لدى الرجال. تعزيز طاقة الجسم. زيادة عدد الحيوانات المنوية. حل مشاكل ضعف الانتصاب. النمو الطبيعي للخصيتين والقضيب. تقوية القوة البدنية للجسم وزيادة الكتلة العضلية. نمو شعر الوجه والعانة في سن البلوغ. ويلعب هرمون الذكورة دورًا مهمًا جدًا خلال الفترة التي تلي البلوغ ، حيث يعزز وظائف الجسم ويحقق المزيد من الفوائد ، ومن أهمها: التوزيع المتوازن لدهون الجسم. تعزيز إنتاج خلايا الدم الحمراء. زيادة كثافة العظام. زيادة عدد الحيوانات المنوية. تحفيز الرغبة الجنسية. مدة علاج نقص هرمون التستوستيرون قبل البدء في علاج نقص هرمون التستوستيرون ، يتم تحديد سبب النقص بحيث يتم تركيز العلاج في سياق هذا السبب ، عند زيادة معدل هرمون الغدة النخامية ، يتم استخدام العلاجات الدوائية أو الجراحة لإزالة أورام الغدد ، وتحدد مدة العلاج حسب حالة المريض ونسبة نقص الهرمون. في الحالات التي يصعب فيها إيجاد سبب واضح لاضطراب هرمون الذكورة ، يتم استخدام بدائل التستوستيرون لرفع مستويات الهرمون في الجسم ، ويتخذ العلاج أشكالاً عديدة ، من أهمها: أشهر العلاجات المستخدمة لزيادة هرمون الذكورة ، وتتراوح مدة العلاج من أسبوع إلى 21 يومًا. يتم وضع الجل اللاصق أو اللاصقة الموضعية يوميًا حتى يتم امتصاص هرمون التستوستيرون عبر الجلد وضخه في الدم. الأقراص التي تحتوي على هرمون التستوستيرون ، لكنها من أشكال الأدوية غير الشائعة الاستخدام ؛ لأن الهرمون لا يصل إلى الجسم بنسب كافية ، بالإضافة إلى الآثار الجانبية التي تنتج عن استخدام هذا الدواء. الأضرار التي لحقت بحقن التستوستيرون لوحظت مجموعة من الأضرار ، والتي تأتي كآثار جانبية ناتجة عن استخدام الحقن لزيادة هرمون الذكورة ، ومن أكثر هذه الأعراض شيوعًا: أولاً: أضرار حقن التستوستيرون للرجال: التثدي ، أي زيادة حجم الثدي عند الرجال. ظهور طفح جلدي. نمو الشعر الزائد على الجسم. انخفاض أو زيادة الرغبة الجنسية. – صداع. خدر في الجسم. اضطراب وظائف الكبد. التهابات وألم شديد في موقع الحقن. احتباس السوائل في الجسم. زيادة مدة الانتصاب. ظهور حب الشباب. القلق والاكتئاب والتوتر. ثانياً: اضرار حقن التستوستيرون عند النساء: عند استعمال حقن التستوستيرون للسيدات تظهر بعض الاعراض الجانبية اهمها: – حب الشباب المفرط. نمو شعر الوجه المفرط. يتغير الصوت. الحيض المتأخر أو الغائب. تغيرات في مواقع الدهون في الجسم. زيادة كتلة العضلات. يتغير الصوت. تضخم البروستاتا من أبرز المشاكل الصحية التي تنتج عن الاستخدام طويل الأمد لحقن التستوستيرون. سرطان البروستات. زيادة فرص الإصابة بجلطة دموية. توقف التنفس أثناء النوم. الإصابة بقصور القلب. الأدوية التي تتفاعل مع حقن التستوستيرون. لا يُسمح باستخدام حقن التستوستيرون إلا بالاستشارة الطبية ، مع ضرورة معرفة التاريخ الطبي للشخص ونوع الأدوية التي يتناولها ، وذلك لتجنب إمكانية تفاعل المواد الكيميائية في الحقن مع تركيبات الأدوية الأخرى فيما هو المعروف بالتفاعلات الدوائية ، ومن أبرز أنواع المواد الفعالة التي تتفاعل مع حقن التستوستيرون: فيتامين د 3. فيتامين انسولين فيتامين. أوميغا 3. الأسبرين. ليفوثيروكسين. إيزوميبرازول. الأشخاص الذين يحظر عليهم استخدام حقن التستوستيرون هناك مجموعات ممنوعة من استخدام هذه الحقن ، ومن أبرز هذه الفئات: النساء المصابات بسرطان الثدي. الرجال المصابون بسرطان البروستاتا. مرضى القلب وخاصة الحالات الشديدة. مرضى الحساسية من زيت السمسم أو زيت الخروع. مرضى ارتفاع ضغط الدم. الفحوصات قبل العلاج بهرمون التستوستيرون يجب استشارة الطبيب قبل البدء في تلقي حقن هرمون الذكورة وتقييم حالة الشخص من خلال عدة فحوصات أهمها: الفحص البدني وفحص الأعضاء التناسلية الخارجية للمريض. الفحص المعملى لتوضيح نسبة الدهون فى الدم. الفحص المعملي لقياس السكر في الدم. اختبار إنزيمات الكبد. قومي بإجراء اختبارات الحمل. إجراء فحوصات الجنس والعمر. الفحص المعملي لبيان حالات الإدمان سواء كانت مخدرات أو تبغ أو كحول. الكشف عن حالات الإصابة بأمراض المناعة وخاصة الأمراض الجنسية. فحص الحالة الطبية للشخص والتاريخ الطبي للعائلة. التعرف على الأدوية التي يتناولها المريض في حالات الأمراض المزمنة. اقرأ أيضًا: أقراص Faroviga لعلاج ضعف الانتصاب. المراجع المصدر 1 المصدر 2