.

تجلط في اليد – موقع المعلومات

الصحة و الغذاء10 أكتوبر 2021
تجلط في اليد – موقع المعلومات

دستور نيوز

جلطة في اليد .. جلطات اليد غالبا ما تحدث في الشرايين وليس الأوردة. تنقل الشرايين الدم الغني بالأكسجين من القلب إلى خلايا الجسم ، على عكس الأوردة التي تنقل الدم المحمل بثاني أكسيد الكربون من الجسم إلى الرئتين. يؤدي تكوين الجلطة في شرايين اليد إلى فقدان الخلايا لنظام توصيل الأكسجين. ومن أبرز أعراض السكتة الدماغية ما يلي: تغير لون اليد: من أبرز أعراض الجلطة في اليد تغير لونها ، فيصبح لون اليد والأصابع شاحبًا ، وأحمر. ، أو الأزرق. زيادة الألم في بعض الحالات: يزداد الألم سوءًا عندما تكون اليدين باردين وفي أوقات التوتر العاطفي ، ويزداد الألم عند الراحة. التورم: يحدث في نفس مكان الجلطة وقد تنتفخ اليد بأكملها. الألم: يرتبط تجلط الدم بألم مفاجئ أو وخز أو حرقان ، ويرتبط بألم متقطع. برودة اليدين أو الأصابع: قد يشعر المريض بالبرد في اليدين أو الأصابع عند لمسها. القروح: قد تظهر تقرحات صغيرة ومؤلمة على الأصابع. من ناحية أخرى أعراض السكتة الدماغية: والتي قد تشمل أيضًا الحكة والحمى والصداع المفاجئ. إقرأ أيضاً: الأشياء التي تسبب تخثر الدم. عوامل الخطر لجلطة اليد. تاريخ عائلي للجلطات. زيادة الوزن. التدخين. العمر ، حيث يزداد خطر الإصابة بالعدوى لمن هم أكبر من 55 عامًا. الأمراض المزمنة مثل: أمراض القلب والرئة والسكري. جرح في الوريد بسبب كسر في العظام أو جرح أو إصابة في إحدى العضلات. السرطان وعلاجات السرطان. العمليات الرئيسية. هل يمكن أن تكون جلطة اليد بدون أعراض؟ نعم ، في الحقيقة 60٪ من الأشخاص قد يصابون بجلطة في اليد دون ظهور أي أعراض ، مما يجعل هذا النوع من الجلطات في غاية الخطورة ، حيث قد ينتج عنه مضاعفات ومشاكل صحية دون الشعور بها ، وقد تشمل هذه المضاعفات أيًا مما يلي : الجلطات قادرة على الحركة والانتقال عبر مجرى الدم لتستقر في النهاية في أحد الأعضاء الحيوية مثل الرئتين ، مسببة ما يسمى بالانسداد الرئوي ، وهو نوع من الجلطات القاتلة ، لذلك عندما تشعر بضيق في التنفس و ألم شديد في الصدر ، يجب عليك زيارة أقرب مركز طوارئ في أسرع وقت ممكن. قد يصاب الشخص بما يسمى متلازمة ما بعد الجلطة. طبيا ، هذا يعني تلف الصمام الوريدي الذي تعرض للجلطة ، لذلك تظهر هذه المتلازمة على شكل احتباس خفيف للسوائل مع عدم الراحة في الأطراف المنتفخة والضعيفة ، مصحوبة بألم وتقرحات في الجلد. تشخيص وجود جلطة في اليد هناك عدة مراحل لتشخيص الجلطة بناءً على الحالة المرضية للمريض ، منها: استخدام التصوير بالموجات فوق الصوتية لتحديد وجود جلطة في اليد ، حيث أنه من السهل – استخدام الاختبارات ، الأسرع في التشخيص والأقل تكلفة. يمكن استخدام التصوير المقطعي (CT scan) لتحديد موقع الجلطة في أجزاء من الجسم أكثر من اليد. يمكن استخدام التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) لجميع أجزاء الجسم بالإضافة إلى رؤية الوريد المصاب بوضوح. تباين تصوير الأوردة عن طريق حقن مادة محبرة ثم تعريض الجسم للأشعة السينية. العلاج بالأدوية المضادة للتخثر: في حالة حدوث جلطات الدم العميقة يقوم الطبيب بإعطاء مميعات الدم مثل: الهيبارين منخفض الكثافة ، حيث تعمل هذه الأدوية على منع زيادة حجم الجلطة الدموية ، كما يقوم الطبيب بإعطاء الوارفارين أو ريفاروكسابان بعد العلاج. العلاج الأولي ، ومن المهم اتباع تعليمات استخدام هذه الأدوية ، لأنها قد تسبب نزيفًا حادًا. الأدوية الحالة للخثرة: تستخدم هذه الأدوية لإذابة جلطات الدم وهي الأكثر شيوعًا لعلاج تجلط الأوردة العميقة. فلاتر الدم: في بعض الحالات قد يأخذ المريض مميعات الدم ويقوم الطبيب بوضع مرشح في الوريد الرئيسي في البطن. هذا لمنع الجلطات من التراكم في اليدين والقدمين. استئصال الوريد: يقوم الطبيب بفتح الوريد الذي يحتوي على الجلطات جراحيًا ، ويخدر المريض موضعيًا ويزيل الجلطة التي تسبب التورم. طرق الوقاية اشرب الكثير من السوائل كل يوم. تجنب التدخين وشرب المشروبات الكحولية. ممارسة الرياضة بشكل يومي يزيد من تدفق الدم ويمنع تجلط الدم. الحفاظ على وزن الجسم ضمن الحدود الطبيعية وفقدان الوزن الزائد. الابتعاد عن الأطعمة الغنية بالدهون والملح والسكريات. اقرأ أيضًا: الهيبارين لمنع تجلط الدم. المراجع المصدر 1 المصدر 2

.