.

في خطوتين .. تعلم طرق الدعم النفسي لمرضى “البهاق”

الصحة و الغذاء12 سبتمبر 2021
في خطوتين .. تعلم طرق الدعم النفسي لمرضى “البهاق”

دستور نيوز

أصبحت الأمراض الوراثية والوراثية ظاهرة بشكل متزايد في الآونة الأخيرة ، ومن أشهر هذه الأمراض “البهاق” ، وهو مرض من أمراض المناعة الذاتية يتطور تدريجياً بمرور الوقت بحيث يفقد المريض لون الجلد على شكل بقع معينة. . يهاجم جهاز المناعة أعضاء وأنسجة الجسم السليمة ، حيث أن البهاق مرض طويل الأمد تظهر فيه بقع بيضاء شاحبة من الجلد نتيجة نقص صبغة الميلانين بالجلد. هذه الصبغة هي المسؤولة عن تحديد لون الجلد والشعر والعينين ، وفي هذا السياق يشار إلى أن النساء والرجال يصابون بالبهاق على حد سواء بغض النظر عن العمر. اقرأ أيضا | وأبرزها الشوكولاتة الداكنة .. 3 أطعمة تساعد في محاربة القلق. تشير الدراسات إلى أن حوالي نصف الحالات تبدأ في ظهور أعراض البهاق قبل بلوغ سن العشرين ، والبهاق ليس منتشرًا على أساس العرق والأصول ، ولكنه يتأثر بالعامل الوراثي ، وهذا قد يجعله موروثًا في العائلات. كثير من الناس لا يعرفون أن البهاق لا يعتبر عدوى ، ولا يصنف على أنه مرض معدي ينتقل عن طريق الاتصال بالشخص المصاب ، وبالتالي لا يوجد سبب لتجنب من تظهر عليه أعراض البهاق. أشارت المجلة الدولية للأمراض الجلدية في دراسة نشرت عام 2012 إلى أن البهاق من الأمراض النادرة. آخر؛ مثل داء الثعلبة ، تزيد بعض أمراض المناعة الذاتية من خطر الإصابة بالبهاق. أما بالنسبة للتأثير النفسي للبهاق ، فمن الضروري الحفاظ على الصحة النفسية للمريض وتعزيزها ، وذلك من خلال التواصل مع المعالج أو غيره من المرضى الذين يعبر فيها المصاب بالبهاق عن مشاعره ، خاصة إذا كان يشعر بالحرج أو الخجل أو الاكتئاب. نتيجة ظهور أعراض المرض. وتحدث البحث الذي نشر في مجلة الأكاديمية الأوروبية للأمراض الجلدية والتناسلية ، عن أهمية الدعم النفسي لمرضى البهاق ، موضحاً أن خطر الإصابة بالأمراض العقلية يزداد لدى مرضى البهاق ، وبالتالي: 1- ضرورة الانتشار. توعية الناس بطبيعة البهاق. 2- ينصح مرضى البهاق بالتواصل مع المرضى الآخرين الذين يعانون من نفس الحالة حيث أن ذلك يحسن الجانب النفسي للمريض ويساعده على مواجهة الصعوبات التي يمر بها والاستفادة من تجاربهم. .

.