.

بعد الحج | العلماء: الطاعة دليل على قبول العبادة

الصحة و الغذاء23 يوليو 2021
بعد الحج |  العلماء: الطاعة دليل على قبول العبادة

دستور نيوز

الحج عهد مع الله أن يبدأ الإنسان صفحة جديدة ، بعد أن منحه الله الهبة الإلهية وكرمه بغفران ذنوبه. هذه الهبة الإلهية لا ينبغي إهمالها بالعودة إلى الخطيئة .. ينصح العلماء زوار بيت الله بضرورة الالتزام بها بعد عودتهم من الرحلة المقدسة ، لإثبات العهد من أجل تحقيق الهدف الأسمى وهو الله. اللذة ودخول جنته إلى اسطبل رحمته. في البداية يقول الشيخ عبد التواب عبد الحكيم قطب وكيل الأزهر السابق: إن الحاج الذي رحمه الله برجوعه سالماً من رحلة الحج وترك ذنوبه وتخفيف أعبائه ، وذلك بعد قبوله ، طاف ، سعى ، رمى الشيطان ، ذبح الهدى ، وامتثل لأمر الله في جميع المناسك ، وقبل بحثه عن الشرع في الأحكام والحج ، أدى إلى الحج من المال ، فنادى عليه الملائكة. : حَجَّكَ مُثَابٌ ، ومجهودك مُبرَّر ، وقد نالت الموافقة والعفو من الرحمن الغفور. هذا مع حجة جديدة ، سواء من حيث الصحة أو المال أو الترفيه. الحج نداء إلهي وقبوله عطية إلهية فلا يجب أن يقترن به تراجع. ويؤكد قطب أن من استجاب لنداء الحق على لسان أبي الأنبياء سيدنا إبراهيم ، وقام بالحج إلى بيت الله ، وزار المقدسات وامتثل للطاعة ، عليه أن يأخذ نفسه بعزم. ولا تنحرف عن الصراط المستقيم. إلى الله وأن يحرص على صلات القربى وتحسن الخيرات إلى الأيتام والفقراء والمحتاجين ، وأن يفحص جيرانه ومن بينهم الضعفاء والمحتاجين والأرملة ، فملأ صفحته البيضاء بما يرضي الله. معه ووزن موازينه في الآخرة. ويضيف الشيخ جعفر عبد الله ، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية السابق ، أن رحلة الحج تحقق شروطها وأركانها ، ومن المؤمل أن يقبلها الله الكريم ، الذي لا يرد من أتى بطاعة وتوبة ، الاعتراف بالذنب والاعتراف بالإهمال. هذه الرحلة خط فاصل بين مرحلتين في حياة الإنسان ، خط فاصل بمعنى أنه لا يجب أن يكون ما سبقه مماثلاً لما جاء بعده ، وإلا لم يتحقق الهدف منه ، فالحج يكون. “بروفة” أو تدريب مصغر ليوم القيامة ، حيث يجتمع الناس على مستوى واحد. لا فرق بين غني ، فقير ، كبير السن ، شاب ، أبيض ، أسود ، ذكر أو أنثى. جميع الناس متساوون ، ويأملون رحمة الله ويريدون العفو عنه ، وأولئك الذين مروا بهذه التجربة وحصلوا على هذه المنحة يجب أن يستفيدوا منها في عصورهم المبكرة. يشرح: إن الخط الفاصل قبل الحج وبعده يحتم على الحاج الذي كان يتصدق قبل الحج أن يزيد ويتكاثر في لطفه وقربه وطاعته لله رب العالمين ، ويلزم على المسيء أو والمهمل قبل الحج على الابتعاد عن هذا الطريق وتغيير المسار والاجتهاد في طريق الخير. ويشدد على العواقب السيئة للانفصال بعد الطاعة ، مستشهداً بقوله تعالى: (ولا تكن مثل من فك غزلها بعد قوة الانقطاع). وفي هذا تشبيه لحال من يضيع جهده عبثا بعد التعب وما في ذلك من خسارة. على الوالدين ، الذين يسعون لرضا الله ويأملون رحمته ، أن يسيروا بثبات على طريق الخير ، وعليهم أن يسعوا إلى الشرع. إن دعا الله يستجيب له. فإن قال: اللهم يا سيد القلوب والعينين ، ثبتني على طاعتك ، يستجيب له الله ، ويكون من الموفحين فيما تبقى لهم من حياتهم. وبذلك يكون من الذين ينعمون بأعظم أجر في الآخرة بدخولهم في رحمة الله. ويختتم حديثه بقوله: إن اهتمام الحاج بعد أن رزقه الله بالواجب أن يحفظ مكاسب الحج من الأمانة ، والعدل ، وكرم الأخلاق ، والندى ، والامتناع عن الأذى ، والاستشعار. حقوق الأخوة والتعاون في البر والتقوى. .

.