دستور نيوز
الدوحة الراية:
كشفت الأبحاث الحديثة في علوم التغذية أن تفضيلات الأطفال الغذائية ليست مجرد مصادفة، بل هي مزيج معقد من الخرائط الجينية والتجارب الجنينية المبكرة.
توضح البروفيسور كاثلين كيلر أن الجينات تعطي الإنسان استجابات فطرية لحمايته؛ إن الشهية للطعم الحلو توجهنا نحو السعرات الحرارية، في حين أن النفور من المرارة يمثل آلية دفاع ضد السموم المحتملة. أثبتت الدراسات أن الأجنة تتفاعل مع النكهات داخل الرحم، حيث أظهرت صور الموجات فوق الصوتية أن الأجنة يبتسمون عندما تتناول أمهاتهم الأطعمة الحلوة، مقارنة بعبوسهم عندما يتذوقون الخضروات المرة.
وعلى الرغم من التأثير الوراثي، إلا أن البيئة المحيطة تلعب دوراً حاسماً في تشكيل ذوق الطفل. ينقل السائل الأمنيوسي نكهات طعام الأسرة إلى الجنين، مما يمهد الطريق لتقبله لبعض الأطعمة بعد الولادة.
ويطمئن الخبراء أولياء الأمور إلى أن ظاهرة «الانتقائية الغذائية» هي مرحلة مؤقتة غالبا ما تتلاشى مع بداية المدرسة، ولا تدعو للقلق ما دام نمو الطفل طبيعيا.
والنصيحة الذهبية للتعامل مع الطفل الذي يعاني من فقدان الشهية أو “صعوبة الأكل” هي إعطاء فرص تذوق متكررة، تصل إلى 12 مرة للصنف الواحد، بعيداً عن أساليب الضغط أو الإكراه التي تؤدي إلى نتائج عكسية. الصبر وتقديم الطعام في بيئات اجتماعية محفزة كالحضانة يساعد الطفل على كسر حاجز الخوف من الأطعمة الجديدة. ومن خلال التخلي عن “شجار المائدة” والتركيز على التقديم المستمر والهادئ، تستطيع الأسرة تحويل الوجبة من مصدر للتوتر إلى فرصة لاكتشاف نظام غذائي متنوع وصحي سيرافق الطفل طوال حياته.
#طرق #التعامل #مع #الطفل #المصاب #بفقدان #الشهية
طرق التعامل مع الطفل المصاب بفقدان الشهية
– الدستور نيوز
سيدتي – طرق التعامل مع الطفل المصاب بفقدان الشهية
المصدر : www.raya.com
