دستور نيوز
الدوحة الراية:
تواجه العديد من العائلات التحدي اليومي المتمثل في معاناة الأطفال من أجل الاستيقاظ للذهاب إلى المدرسة، وهي معضلة أرجعتها دراسة حديثة نشرتها MedicineNet إلى الافتقار إلى الانضباط الروتيني. وتؤكد البيانات أن الصراخ والعقاب والأساليب القسرية هي حلول غير فعالة تؤدي إلى نتائج عكسية، فيما يكمن الحل في اتباع “الهندسة السلوكية” التي تعتمد على تعديل نمط الحياة وضمان حصول الطفل على ساعات نوم تفوق احتياجات الكبار، مع ضرورة استبعاد الأسباب المرضية مثل الاكتئاب ونقص التغذية، أو الأسباب المدرسية مثل التنمر وصعوبات التعلم. تشمل الاستراتيجيات الفعالة لإيقاظ الطفل تحفيز حواسه الخمس؛ رائحة الطعام اللذيذ وتشغيل الموسيقى الهادئة ترفع مستوى هرمونات السعادة في الصباح. كما يلعب “الضوء الطبيعي” دورا محوريا في ضبط الساعة البيولوجية، لذا ينصح بفتح الستائر مباشرة بعد الاستيقاظ. ولإضفاء شعور بالتحدي، يمكن استخدام المكافآت المعنوية مثل الملصقات أو الدقائق الإضافية لاستخدام الأجهزة الإلكترونية بعد تجهيزها بشكل كامل. وفي الحالات الشديدة يمكن اللجوء إلى تقليل الراحة، مثل رفع درجة حرارة الغرفة أو سحب الأغطية برفق لإجبار الجسم على التنبيه. ويشدد الخبراء على أهمية “العواقب الطبيعية”. وبدلاً من تحويل المنزل إلى ساحة معركة، يفضل أحياناً ترك الطفل يواجه عواقب التأخر عن المدرسة، حتى يتعلم ربط أفعاله بعواقبها. إن إرساء روتين ثابت يشمل عطلات نهاية الأسبوع، وبدء اليوم بعبارات المودة والتقدير، يحول الاستيقاظ من عبء ثقيل إلى بداية إيجابية، مما يعزز الاستقرار النفسي للطفل والطمأنينة الأسرية داخل البيت القطري والعربي عموماً، ويضمن تحصيلاً دراسياً متميزاً بعيداً عن التوتر المشحون.
#كيف #تجعل #طفلك #يستيقظ #للذهاب #إلى #المدرسة
كيف تجعل طفلك يستيقظ للذهاب إلى المدرسة
– الدستور نيوز
سيدتي – كيف تجعل طفلك يستيقظ للذهاب إلى المدرسة
المصدر : www.raya.com
