دستور نيوز
العلم – هي وهو:
عانت المرأة عبر التاريخ من التمييز في عدة مجالات أبرزها المجال العلمي. وبما أن الفتيات حُرمن من التعليم في الماضي، ثم حُرمن من فرصة منافسة الرجال علمياً، فحتى أولئك الذين حالفهم الحظ وحصلوا على قدر لا بأس به من المعرفة التي مكنتهم من ابتكار اختراع، وجدوا أنفسهم أمام العديد من العقبات التي حالت دون حصولهم على المال أو الشهرة أو حتى التقدير الذي حصل عليه معظم المخترعين المعروفين.
ولذلك سنتعرف معًا في هذا التقرير على نساء عظيمات قدمن لنا اختراعات رائعة، بينما أغلبنا لا يعلم أنها اخترعت من قبل الجنس اللطيف:
آلة صنع الأكياس الورقية: لم يكن لنا أن نحصل على هذا الاختراع المهم لولا العالمة والمخترعة الأمريكية مارغريت نايت التي جاءت بها في منتصف القرن التاسع عشر. في الواقع، لم يخترع نايت آلة صنع الأكياس الورقية على وجه التحديد؛ ولأنه كان شائعاً في ذلك الوقت، فإن ما اخترعته هو آلة صنع الأكياس الورقية بشكلها الحالي، أي تلك الأكياس التي لها قاع مسطح تمكن المشتري من ترتيب بضاعته بسهولة أكبر.
غسالة الصحون: بدأت قصة اختراع غسالة الأطباق التي سهلت مهمتها على ملايين النساء حول العالم، عندما قامت إحدى خادمات المخترعة الأمريكية، جوزفين كوكرين، بكسر عدد من الأطباق أثناء غسلها، مما دفع هذه المرأة الثرية إلى التفكير في إمكانية اختراع غسالة الأطباق. لغرض مساعدة خدمها، وبطبيعة الحال، لضمان عدم كسر الأطباق باهظة الثمن.
لكن بشكل غير متوقع، لم يحظ الاختراع باهتمام ربات البيوت، بل لاقى ترحيبا من المطاعم والفنادق، مما حقق أرباحا مكنت شركة كوكرين من تأسيس شركة Cochrane’s Creatio، وهي شركة متخصصة في بيع غسالات الأطباق.
جدول أبغار: يعتبر جدول “أبغار” أول فحص طبي يخضع له الإنسان عند الولادة، ويساعد الأطباء على تقييم الحالة الصحية للمولود بسرعة كبيرة. ويعود اكتشاف هذا الجدول إلى طبيبة تخدير أمريكية تدعى فيرجينيا أبغار، التي اخترعت هذا الاختراع العظيم في أوائل الخمسينيات، بعد فترة كانت فيها نسبة وفيات الأطفال حديثي الولادة مرتفعة للغاية. وكان الهدف من إنشاء هذا الجدول، الذي يستخدم حاليا في جميع أنحاء العالم، هو سرعة تحديد الحالة الصحية للمولود الجديد، مما يمكن الأطباء من التدخل لإنقاذه قبل فوات الأوان.
ممسحة زجاج السيارة الأمامي: وفي الواقع، تمكنت ماري من اختراع أول ممسحة أوتوماتيكية للزجاج الأمامي، والتي صنعتها باستخدام الخشب والمطاط. حصلت على براءة اختراع لاختراعها عام 1903، لكن ابتكارها قوبل بالرفض والسخرية من قبل شركات تصنيع السيارات، في حين أن الاهتمام الحقيقي بهذا الاختراع لم يبدأ إلا بعد مرور 10 سنوات، أي بدءاً من عام 1913. لكن للأسف انتهت مدة صلاحية شهادة حق المؤلف، ولم تجددها ماري بعد أن اقتنعت بعدم جدوى اختراعها. وبالتالي، لم تتمكن من الحصول على أي أرباح من المبيعات التي حققتها أجهزة المسح الضوئي، بعد أن نالت شهرة واسعة.
الكيفلار: في أوائل الستينيات، تمكنت الباحثة الكيميائية الأمريكية ستيفاني كوليك من اختراع مادة عظيمة هي الكيفلار، وهي من أقوى المواد الموجودة على كوكبنا. وهو مصنوع من هذا القماش الخفيف، وهو أقوى بـ 5 مرات من الفولاذ، بالإضافة إلى قدرته على تحمل أقسى درجات الحرارة والبرودة. تُستخدم هذه المادة في عدة مجالات؛ نذكر صناعة البدلات المضادة للرصاص والسيارات والقوارب وحتى بدلات الفضاء.
الحمض النووي: اكتشفت روزاليند فرانكلين الحلزون المزدوج، لكنه نسب إلى واتسون وكريك. وفي عام 1051، بدأت روزاليند في التقاط صور بالأشعة السينية لبنية الحمض النووي أثناء إجراء أبحاث في كلية كينجز، وكانت إحدى نتائجها التعرف على شكل شريط الحمض النووي. وعرضت هذه النتائج في محاضرة حضرها جيمس واتسون، لكنه لم ينتبه لنتائجها.
وكان اللولب المزدوج مجرد نظرية في ذلك الوقت، لكن واتسون وكريك نسبا الفكرة إلى نفسيهما في عام 1953، لكن صور فرانكلين هي التي أكدت وجودها. فاز واتسون وكريك بجائزة نوبل في عام 1962، بعد وقت قصير من وفاة فرانكلين في عام 1958، ولم تحصل على أي تقدير لفكرتها عندما كانت على قيد الحياة.
#نساء #عظيمات #صنعن #اختراعات #مذهلة
نساء عظيمات صنعن اختراعات مذهلة
– الدستور نيوز
سيدتي – نساء عظيمات صنعن اختراعات مذهلة
المصدر : www.raya.com
