.

سيدتي – التاج… من الزهور إلى المجوهرات والأحجار الكريمة

اخبار الأسره28 يناير 2026
سيدتي – التاج… من الزهور إلى المجوهرات والأحجار الكريمة

دستور نيوز

سيدتي – التاج… من الزهور إلى المجوهرات والأحجار الكريمة

العلم – هي وهو:

وللتاج تاريخ: وقد عرف استخدامه منذ بداية نشأة الإنسان، لأن حب الزينة من غرائزه، وقد أشبع “الإنسان” الأقدم هذا الميل فيه بالزهور التي وجدها بين يديه. وكان أرخص أنواع الزينة عند القدماء هو وضع تاج من “الزهور” على الرأس، وتقدمت صناعة التيجان. وبعد أن كانت من الزهور أصبحت الآن من الأحجار الكريمة، فكان الملوك والأغنياء يمنحون تيجان المعابد والمعابد.

وبعد أن تم حجز التيجان للآلهة، بدأ الكهنة بوضع التيجان على رؤوسهم عند الاحتفال بصلواتهم العامة، ومن ثم بدأ الأمراء والأميرات في ارتدائها. ولا يجوز الجلوس على المائدة دون تاج على الرأس.

وعندما جاء كلوديبر بلوخر، القنصل الروماني، أضاف دائرة من الذهب إلى التاج الوردي وغطى أغصان الزيزفون بأوراق الذهب. ثم تم استخدام التاج في الزواج. جعل الرومان التيجان بمثابة مكافأة مثل الأوسمة.

وعندما جاءت المسيحية، أصبح رجال الدين أكثر ميلاً إلى ارتدائه على رؤوسهم، وعندما ظهرت الدول الأوروبية الحالية، استقرت فيها عادة لبس التاج وانتشرت على نطاق واسع. أما المسلمون فقد نهوا الرجال عن لبس الذهب، إلا ملوك الفرس، فكان لهم تيجان مرصعة بالماس واللؤلؤ الكريم.

وعلينا اليوم أن ننتظر مناسبات مهمة حتى نلقي نظرة نادرة على هذه القطع التاريخية. التيجان الملكية الأكثر شهرة مصنوعة من الياقوت والياقوت والزمرد وآلاف الماس واللؤلؤ والزبرجد الضخم. لذا، إليكم لمحة عن التيجان الأكثر شهرة وشهرة والتي لن ينساها التاريخ أبدًا.

تاج الملكة رانيا:

أصبح تاج الملكة رانيا العبدالله من أشهر التيجان في العالم، بعد أن أدرجت في تصميمه كلمة “الله أكبر”، حيث تعد هذه المرة الأولى التي تكتب فيها باللغة العربية على تاج ملكي. وبحسب التقارير الإخبارية، فإن التاج مصنوع من الذهب الأبيض ومزين بـ 1200 ماسة، وتتوسطه جوهرة عيار 60 قيراطاً. وظهرت الملكة رانيا في أكثر من مناسبة رسمية مرتدية هذا التاج.

مرحبا تيارا:

وكان هذا التاج هدية من جورج السادس لزوجته ويتضمن 1311 ماسة وكان هدية بمناسبة عيد ميلاد الملكة إليزابيث الثامن عشر من والديها. أصبحت واحدة من التيجان المفضلة للأميرة مارغريت وارتدتها الأميرة آن، لكن اختيار كيت ميدلتون لها خلال حفل زفافها هو ما جعلها واحدة من التيجان الشهيرة في العائلة المالكة البريطانية.

تاج فيكتوريا أميرة السويد:

يعتبر تاج الأميرة فيكتوريا، ولية عهد السويد، من أشهر التيجان في العالم نظراً لقيمته التاريخية. وقد أهداها نابليون إمبراطور فرنسا إلى إحدى العائلات المالكة في أوروبا حتى وصلت إلى العائلة المالكة في السويد، وتناقلتها الأسرى حتى وصلت إلى ولية العهد الأميرة فيكتوريا.

التاج الملكي الإيراني:

يعد تاج الملك الإيراني رضا شاه بهلوي من أشهر التيجان التاريخية في العالم. ارتداه لأول مرة عندما تولى حكم إيران عام 1926. وصنع الصاغة الفارسيون هذا التاج، المستوحى من السلالة الساسانية، من المجوهرات الفارسية، باستخدام 3380 ماسة، أكبرها ماسة صفراء عيار 60 قيراطا، و369 لؤلؤة، وخمس زمرد يصل وزن إحداها إلى 100 قيراط.

تاج الأميرة ديانا:

كان هذا التاج يُعرف باسم الأميرة ديانا أو “تاج عقدة عشاق كامبريدج”. تعود قصة التاج إلى عام 1913 عندما طلبت الملكة ماري تصميم تاج يشبه تاج جدتها. وقد تم تزيينها بقطع من الماس وتدلت منها 19 لؤلؤة. وكان يُعرف في ذلك الوقت باسم “عقدة عشاق الملكة ماري”. ومن ثم تم نقلها إلى الملكة إليزابيث التي أهدتها للأميرة ديانا، ومن ثم ظهرت معها الأميرة كيت في إحدى الاحتفالات الرسمية للعائلة المالكة في أكثر من مناسبة.

تاج الملكة ماري باندو:

توارثته أجيال من العائلة المالكة، في عام 1947، ارتدته الأميرة إليزابيث في حفل زفافها على الأمير فيليب. قبل أن تسير في الممر، انكسر، وسرعان ما قام صائغ البلاط بإصلاحه. في عام 1973، قامت الملكة بإعارة تاج فرينج لابنتها الأميرة آن لحضور حفل زفافها في كنيسة وستمنستر على مارك فيليبس. وبعد ما يقرب من 50 عامًا، قدمت الملكة نفس المجاملة لحفيدتها الأميرة بياتريس.

تاج جريفيل زمرد كوكوشنيك:

ويتكون من غطاء الرأس المرصع بالألماس والزمرد الذي ارتدته الأميرة أوجيني في يوم زفافها. كانت مملوكة في الأصل للسيدة الاجتماعية البريطانية مارغريت جريفيل، ومن هنا سم التاج. عندما توفيت جريفيل، تركت التاج الزمردي للملكة الأم، التي نقلته بعد ذلك إلى ابنتها الملكة إليزابيث.

تاج سبنسر:

ويقال إنه على الرغم من أن الملكة عرضت على الأميرة ديانا ارتداء أحد التيجان الملكية، إلا أنها بدلاً من ذلك اختارت إرث عائلتها، الذي يعود تاريخه إلى عام 1919، والذي ارتدته شقيقتا ديانا في حفل زفافهما.

تاج بوليتيمور:

لم تكن الأميرة مارغريت بحاجة إلى أن تعيرها والدتها أو أختها تاجًا ليوم زفافها، لذلك اشترت لنفسها تاجًا صُنع عام 1870 على طراز المجوهرات الفيكتوري الكلاسيكي.

تاج الانثيميون:

ارتدته صوفي، كونتيسة ويسيكس في حفل زفافها عام 1999 على الأمير إدوارد، وقد ارتدته بشكل متكرر منذ ذلك الحين، وهو مصنوع بتقنية مستخدمة في العصور اليونانية القديمة والتي تتميز بتلات مروحية.

المصدر: www.raya.com

.