كيف أتعامل مع ابنتي في عمر 11 سنة؟

كيف أتعامل مع ابنتي في عمر 11 سنة؟

دستور نيوز

22 من المهم أن يفهم الأهل فترة المراهقة جيداً حتى يتمكنوا من التعامل مع ابنتهم المراهقة في سن 11 عاماً بأفضل طريقة ممكنة. هذه الفترة الحساسة التي يمر بها الجميع لا تقتصر على التغيرات الجسدية فقط، بل على التغيرات في نفسية الأطفال أيضاً، وتظهر عند الأطفال في بداية سنوات المراهقة. تغير جذري في سلوكهم مع الآخرين، وتحديداً مع والديهم. إنهم يميلون إلى أن يكونوا أكثر استقلالية ويهتمون أكثر بالطريقة التي يراهم بها الآخرون، وخاصة أقرانهم. غالباً ما يكون للأصدقاء والزملاء تأثير كبير في اتخاذ القرارات، حتى أنه يفوق تأثير الوالدين في القيام بذلك. ولابد من مراعاة هذه المرحلة الحساسة في حياة الفتاة وما تمر به من تغيرات جسدية ونفسية. إدراك أنه في هذا العمر يحدث تغير جذري في طريقة تفكيرهم وتصرفاتهم، خاصة مع الوالدين. غالبًا ما تميل الفتاة في سن الحادية عشرة إلى العزلة والاستقلالية عن أسرتها، وعلى العكس من ذلك، تميل الفتاة في هذا العمر إلى أن يكون لها أصدقاء وتتعلق بهم بشدة. التعبير عن الحب دائماً: يجب على الأم أن تتعامل مع الفتاة التي تبلغ الحادية عشرة من عمرها بطريقة مريحة، مما يساعد على زيادة ثقة الفتاة في التعبير عن أفكارها وآرائها دون خوف أو تردد. ويجب على الأم أن تحرص قدر الإمكان على أن تظهر للفتاة في هذا العمر الحب والحنان وأنها تهتم بها كثيراً. لا تستطيع الفتاة في سن الحادية عشرة أو المراهقة بشكل عام أن تفهم أن والديها يحبانها تلقائيًا. بل يجب على الوالدين التعبير عن هذا الحب بكل الطرق الممكنة حتى لا تفكر الفتاة بغير ذلك مما يشعرها بالكراهية. ومن أفضل الطرق للتعبير عن الحب للفتاة في هذا العمر هو تخصيص وقت عائلي للخروج أو التنزه، وكذلك الاستماع إليها عندما تطرح أفكارها، واحترام مشاعرها. احترام خصوصية الفتاة في سن 11 سنة يجب على الأم أن تأخذ في الاعتبار أن الفتاة في سن 11 سنة لم تعد صغيرة، وأن لديها بعض الخصوصية التي يجب احترامها. من أهم الصفات الجيدة التي يمكن أن تكتسبها الفتاة المراهقة هي قوة الشخصية والاستقلالية. ويجب على الأهل احترام ذلك وفهم أن الفتاة لها أشياءها الخاصة التي قد لا تريد أن يراها أحد، حتى أقرب الناس إليها. إذا كان الأمر ضرورياً وأرادت الأم التدخل، فعليها أولاً أن تستأذنها لمعرفة هذا الأمر أو تطلب مساعدتها وإبداء رأيها. من الطبيعي أن تؤدي عملية التجسس بشكل عام وعلى المراهقات بشكل خاص إلى فقدان الثقة بالنفس لدى الفتاة، وهو ما ينعكس على شخصيتها مستقبلاً. طرق التعامل مع المبالغة في سلوك الفتاة المراهقة يميل بعض المراهقين إلى استخدام الدراما والمبالغة في ردود أفعالهم لجذب انتباه الآخرين أو لأسباب أخرى، وهذا يسبب إزعاجًا لمن حولهم ولوالديهم بشكل خاص، وقد يكون الأمر تسبب الإحباط للوالدين بسبب الاضطرابات التي تعاني منها ابنتهما وحساسيتها للأمور، ولكن يجب أن يطمئنا، فالجميع يمر بمرحلة المراهقة في حياته، ومن المهم أن يتعامل الأهل مع ابنتهم بطريقة مناسبة. الطريقة المناسبة للتعامل مع الأمر لها، ومن الأساليب التي يمكن اتباعها لذلك: الرد عليها عندما تتحدث: وذلك من خلال الاستماع إلى الابنة عندما تطرح مشكلة، وتوضيح ما تم. لقد فهم منها الوضع الذي تحدثت عنه، ولا يجب تقديم النصائح والحلول بشكل فوري حتى لا يتفاقم الوضع. مساعدة الابنة على فهم مشاعرها: يجب على الوالدين الحرص على جعل ابنتهما تحدد ما تشعر به، ومساعدتها على تسمية مشاعرها، والتأكيد لها على أن ما تشعر به هو شعور طبيعي ومقبول لا يدعو للقلق. وهذا ما يجعلها تسعى إلى إيجاد طرق جديدة للتعامل مع الأمور بعيداً عن ردود الفعل المبالغ فيها. التصرف بهدوء: العصبية أو الصراخ أو التعبير عن الإحباط من سلوك الابنة المراهقة عادة ما يزيد الوضع سوءاً، لذا يجب على الأهل التعامل مع الأمر بهدوء تام وتجنب أي نقاشات حادة، حتى لو تصرفت الابنة بشكل غير لائق، ويمكن مناقشة الأمر عندما تهدأ. تعليم الابنة كيفية التعامل مع انفعالاتها: من الجيد أن نوضح للابنة أن المشاعر المختلفة سواء الغضب أو القلق أو الحزن هي أمور طبيعية جداً ومن الطبيعي أن تشعر بها، مع أهمية توضيح تلك المشاعر السيئة ولا ينبغي أن يكون عذراً لسوء السلوك، بالإضافة إلى ضرورة تعليم الابنة السيطرة. في انفعالاتها وإدارة غضبها أو توترها بشكل سليم. تشجيعها على حل المشكلات: من الضروري تعليم الفتاة المراهقة مهارات تمكنها من حل المشكلات، ويتم ذلك من خلال تبادل الأفكار معها ومناقشة الاحتمالات المختلفة للأمور والخطوات التي يمكن اتخاذها للتغلب على أمر ما. اقرأ أيضاً: كيف نربي البنات المراجع المصدر 1 المصدر 2

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)