.

عالم الأسرة – بين رائحة المعمول وضيق الوضع.. أهل دمشق يحافظون على العيد قدر المستطاع

اخبار الأسره19 مارس 2026
عالم الأسرة – بين رائحة المعمول وضيق الوضع.. أهل دمشق يحافظون على العيد قدر المستطاع


دستور نيوز

استعادت أسواق دمشق، خلال اليومين الأخيرين، نبضها المعهود، حيث تمتزج رائحة الحلويات الشرقية مع أصوات الباعة وحركة المتسوقين، في مشهد يعكس تمسك الأهالي بطقوس العيد رغم التحديات الاقتصادية.

ويحرص أهل دمشق على تقديم ضيافة العيد قدر المستطاع، حفاظاً على التقاليد المتجذرة في الذاكرة الاجتماعية.

ويوصف الطلب هذا العام بالمتوسط، بحسب ما أكده عدد من أصحاب المحلات، إذ تتجه معظم الأسر إلى شراء كميات محدودة من الحلويات الأساسية، مثل المعمول والبرازق والغريبة، إضافة إلى أنواع أخرى من الضيافة كالحمضيات والوجبات الخفيفة وغيرها، التي تبقى حاضرة على موائد العيد.

الأسعار المسجلة حسب أنواع الضيافة

خلال جولة عنب بلدي في أسواق دمشق، يتراوح سعر كيلو معمول العجوة بالسمن النباتي بين 80 و125 ألف ليرة سورية، بينما يتراوح سعر كيلو معمول العجوة بالسمن الحيواني بين 120 و250 ألف ليرة سورية، وكيلو معمول الفستق بين 150 و300 ألف ليرة سورية، بينما يتراوح سعر كيلو معمول الجوز بين 120 و250 ألف ليرة سورية. 200 ألف ليرة سورية.

بينما سعر كيلو البرازق والغريبة بين 50 و75 ألف ليرة سورية، وكيلو البيتافور بين 50 و120 ألف ليرة سورية، وسجل كيلو الحلو العربي بسعر بين 250 و400 ألف ليرة سورية.

أما بالنسبة للمكسرات، فيتراوح سعر كيلو بذور دوار الشمس بين 35 و60 ألف ليرة سورية، وكيلو الحبة السوداء يتراوح بين 40 و65 ألفاً، بينما يتراوح سعر كيلو بذور دوار الشمس بين 60 و80 ألف ليرة سورية، وكيلو الفستق الحلبي بأنواعه بين 50 و70 ألف ليرة سورية.

بينما يتراوح سعر كيلو الحلوى بين 40 و80 ألفاً حسب نوعها، بينما يتراوح سعر كيلو الشوكولاتة بين 100 و300 ألف ليرة سورية.

الناس: الضيافة هي “شعيرة العيد” بكميات محددة

وقال صالح الأيوبي، وهو رب أسرة، إن شراء مستلزمات الضيافة من أساسيات العيد، رغم الظروف المعيشية الصعبة، إلا أن الشراء يبقى بكميات محدودة، ويقتصر على بعض الأصناف.

وأضاف لعنب بلدي أن عائلته لجأت إلى صنع خبز المعمول في المنزل كحل أفضل، وأنه اشترى بعض أنواع البذور لتقديمها للضيافة، مشيرًا إلى أنه لجأ إلى شراء الأنواع الأقل سعرًا.

أما صباح الغول، وهي أم لأربعة أطفال، فقالت إنها لجأت إلى صنع المعمول والبيتافور في المنزل، ليس فقط لتقليل التكاليف، بل كطقوس اجتماعية شعبية تجمع أفراد الأسرة وتحيي أجواء العيد التقليدية المرتبطة بالتحضير المشترك والفرحة البسيطة.

وأضافت الأربعينية أنها اشترت بعض أنواع البذور بكميات محددة، ولأن زيارات الأقارب والأصدقاء للتهنئة بالعيد كانت محدودة للغاية.

الباعة: إقبال متوسط ​​وأسعار مناسبة

وقال عقبة بسمتي، صاحب محل لبيع الحلويات الشرقية، إن إقبال الناس على شراء الحلويات مثل المعمول متوسط، أسوة بالعام الماضي، موضحاً أن المشتريات بكميات محدودة تقتصر على كيلو أو نصف كيلو، فيما اعتادت العائلات الشراء بالكيلو.

وأوضح أن الأسعار تختلف باختلاف المواد المستخدمة في صناعة الحلويات. تلك المصنوعة من السمن النباتي أقل من تلك المصنوعة من السمن الحيواني، كما أن المصنوعة من المعجنات أقل أيضًا من تلك المصنوعة من الفستق والجوز.

وكشف أن الناس يلجأون إلى شراء بعض الحلويات «الجافة»، مثل البرازق والغريبة، وعمل المعمول في المنزل، مع إقبال متوسط ​​على شراء المعمول من المتاجر، بينما حركة شراء الحلويات العربية معدومة، ويغيبون عن قائمة الضيافة.

ويرى أن الأسعار مناسبة ولم تشهد ارتفاعا كبيرا، وتتناسب مع قدرات الناس، وأن تكاليف المعيشة والسلع والإيجارات وفواتير الكهرباء لم تتأثر كثيرا.

بدوره، أكد صاحب محمصة لبيع البذور، أن نسبة الطلب معتدلة، والمبيعات تقتصر على شراء بعض الأصناف بكميات محددة، مع عدم شراء المكسرات مثل الفستق والكاجو.

وتوقع أن تزداد حركة الشراء هذه الليلة، حيث إنها عطلة العيد، ويتفرغ الناس بعد ذلك لشراء الضيافة.

ويرى أن الأسعار معقولة إلى حد ما ولم تصبح أغلى من العام الماضي، لكن القدرة الشرائية للأهالي تتراجع.

«حماية المستهلك»: قدرة الشعب معدومة

أمين سر جمعية حماية المستهلك في دمشق، عبد الرزاق حبزة، قال لعنب بلدي، إن المواطن استنفذ كل مدخراته والتحويلات الخارجية التي حصل عليها، بسبب ارتفاع أسعار السلع الأساسية في شهر رمضان مثل الخضار والفواكه والدجاج واللحوم، والمصاريف الكبيرة، وبالتالي تنعدم قدرته على شراء مستلزمات الضيافة كالحلويات والبذور والشوكولاتة.

ويلجأ البعض، بحسب حبزة، إلى شراء أنواع من الحلويات الشرقية من الأسواق، والمواد التي تباع بالسمن الحيواني تتجاوز قدرة المستهلك، حيث يتجاوز سعر بعضها أكثر من 500 ألف ليرة سورية.

في حين يواجه من يلجأ إلى صنعه في المنزل واقع تقنين الكهرباء وارتفاع تكلفة الاستهلاك، فضلا عن صعوبة تأمين الغاز، وارتفاع تكلفة بعض المواد الأساسية مثل السمن والجوز والفستق.

إمكانيات الناس اليوم، بحسب حبزة، تقتصر على الحلويات “الجافة” كالمعمول والبرازق وغيرها، وبالتالي أصبحت عبئاً على المواطن.

وأشار إلى ارتفاع أسعار بعض أنواع الشوكولاتة، خاصة المصنوعة من زبدة الكاكاو والمكسرات.

أسعار الألبسة في دمشق ترتفع بنسبة 30%.. الطلب عاجل ومحدود

#بين #رائحة #المعمول #وضيق #الوضع. #أهل #دمشق #يحافظون #على #العيد #قدر #المستطاع

بين رائحة المعمول وضيق الوضع.. أهل دمشق يحافظون على العيد قدر المستطاع

– الدستور نيوز

عالم الأسرة – بين رائحة المعمول وضيق الوضع.. أهل دمشق يحافظون على العيد قدر المستطاع

المصدر : www.enabbaladi.net

.