.

عالم الأسرة – لحظات السعادة المشتركة تقلل من هرمونات التوتر لدى الأزواج – الأخبار جديدنا – أخبارنا

اخبار الأسره29 يناير 2026
عالم الأسرة – لحظات السعادة المشتركة تقلل من هرمونات التوتر لدى الأزواج – الأخبار جديدنا – أخبارنا


دستور نيوز

لحظات السعادة المشتركة يمكن أن تعود بفوائد صحية ملموسة على الأزواج، حيث أظهرت دراسة أن الأزواج في مراحل متقدمة من الحياة والذين يعيشون مشاعر إيجابية معًا يسجلون انخفاضًا في مستوى هرمون التوتر “الكورتيزول”.

وأفاد فريق بحثي بقيادة عالم النفس توميكو يونيدا من جامعة كاليفورنيا في ديفيس، في مجلة الشخصية وعلم النفس الاجتماعي، أن هذه النتائج تؤكد التأثير المباشر للمشاعر الإيجابية المشتركة على الصحة.

وقالت يونيدا في بيان صحفي صادر عن جمعية علم النفس الأمريكية: “نعلم من دراسات عديدة أن المشاعر الإيجابية مثل السعادة والفرح والحب والحماس مفيدة لصحتنا، بل وترتبط بحياة أطول… ولكن في الحياة الواقعية، غالبًا ما تظهر أقوى مشاعرنا الإيجابية عندما نكون على اتصال مع شخص آخر”.

أراد فريق البحث أن يفهم كيف تؤثر هذه اللحظات المشتركة على الجسم. ولهذا الغرض، قام الباحثون بتحليل بيانات 642 فرداً مسناً (321 زوجاً) من ثلاث دراسات أجريت في كندا وألمانيا قبل جائحة كورونا بدءاً من عام 2019. وتراوحت أعمار المشاركين بين 56 و89 عاماً.

وعلى مدار أسبوع، أجاب المشاركون على استبيانات إلكترونية من خمس إلى سبع مرات يوميًا لمراقبة مشاعرهم بالسعادة والاسترخاء والاهتمام، ثم قدموا عينات من اللعاب لقياس مستوى الكورتيزول لديهم. وبلغ إجمالي عدد القياسات حوالي 24 ألف عينة.

وأظهرت النتائج أن مستويات الكورتيزول كانت أقل عندما أبلغ كلا الشريكين عن مشاعر إيجابية في وقت واحد. وظل هذا الارتباط قائمًا حتى بعد أخذ عوامل مثل العمر والجنس واستخدام الدواء والتقلبات اليومية الطبيعية في الكورتيزول في الاعتبار.

وقال يونيدا: “إن مشاركة هذه المشاعر الإيجابية كان لها تأثير فريد وقوي”، مضيفًا أنه من اللافت للنظر أن التأثير استمر حتى بعد انتهاء اليوم. وقال يونيدا: “عندما يشعر الأزواج بالرضا معًا، تظل مستويات الكورتيزول لديهم منخفضة حتى وقت لاحق من اليوم. وهذا يشير إلى أن التجارب المشتركة للمشاعر الإيجابية قد تساعد الجسم على البقاء أكثر هدوءًا بمرور الوقت”.

وذكرت يونيدا أن هذا التأثير يحدث بغض النظر عن مستوى الرضا العام عن العلاقة، حيث أظهرت النتائج أنه حتى الأزواج الأقل رضا استفادوا جسديًا من لحظات السعادة المشتركة.

وتعتزم يونيدا في الدراسات المستقبلية دراسة ما إذا كانت هذه التأثيرات تظهر أيضًا في العلاقات الاجتماعية الأخرى، بين الأصدقاء أو أفراد الأسرة أو الزملاء، وقالت: “وفقًا للنظرية، يمكن أن تحدث مثل هذه اللحظات بين أي شخصين، وليس فقط بين الشركاء الرومانسيين. وهذا يفتح آفاقًا جديدة تمامًا للبحث العلمي المستقبلي”.

📢 اشترك في تنبيهاتنا الإخبارية

واسمحوا لنا أن نعلمكم بآخر الأخبار فور نشرها على الموقع جديدنا نيوز.

احصل على تنبيهات فورية من أخبار جديدنا – ابق على اطلاع في أي وقت وفي أي مكان.

✅ اشترك الآن | اشترك الآن

#لحظات #السعادة #المشتركة #تقلل #من #هرمونات #التوتر #لدى #الأزواج #الأخبار #جديدنا #أخبارنا

لحظات السعادة المشتركة تقلل من هرمونات التوتر لدى الأزواج – الأخبار جديدنا – أخبارنا

– الدستور نيوز

عالم الأسرة – لحظات السعادة المشتركة تقلل من هرمونات التوتر لدى الأزواج – الأخبار جديدنا – أخبارنا

المصدر : www.jadidouna.com

.