.

عالم الجريمة – نيجيريا: الجيش يتكبد خسائر أثناء تحرير 44 طالبا ومعلما من قبضة “بوكو حرام”

حوادث و جرائممنذ 29 دقيقة
عالم الجريمة – نيجيريا: الجيش يتكبد خسائر أثناء تحرير 44 طالبا ومعلما من قبضة “بوكو حرام”


دستور نيوز

أعلن الجيش النيجيري، السبت، أنه تكبد خسائر بشرية خلال عملية معقدة لإنقاذ 44 معلما وطالبا اختطفتهم جماعة إرهابية منذ مايو الماضي، في ولاية أويو الواقعة جنوب غرب نيجيريا. وقال رئيس أركان الدفاع النيجيري في بيان وقعه القائم بأعمال نائب مدير العلاقات العامة بالفرقة الثانية بالجيش المقدم دانجوما جونا دانجوما، إن إنقاذ الأشخاص المختطفين كان “نتيجة عمليات تم التخطيط لها وتنفيذها بعناية بناءً على جهود استخباراتية”. الأطفال إلى العمليات الزراعية فيها أجهزة مختلفة والدفاع والأخبار في الدولة.

كانون لما أوردته صحيفة «ديلي بوست» فقد بدأت فعالً، الجمعة، تقليص ما مجموعه 44 طالباً ومعلماً، حيث قد تطفوا على يد إرهابيين من منطقة الحكم المحلي «أورير» و(أويو) في 15 مايو الماضي. وكان الجيش النيجيري اتهم مسلحين ينتمون إلى جماعة “بوكو حرام” الإرهابية بتنفيذ عملية الاختطاف، فيما اتهم الرئيس النيجيري بولا تينوبو مسلحين من جماعة “الأنصار”، وهي فصيل منشق عن “بوكو حرام” معروف بنشاطه في وسط نيجيريا، ويمتد نطاق عملياته إلى الجنوب الغربي. وأثار هذا مخاوف من توسع العنف الجهادي في جنوب غرب نيجيريا.

وواصل الجيش في روايته أكثر أن براعة التأمين من شهر، وركزت على تحديد هويات أكدوا تنظيما فعالا عن الاختطاف، وتفكيك شبكاتهم وروابطهم الحصار، بما في ذلك مخبروهم ومخابئهم يقع في الغابات وحماية «أولد أويو» الوطنية في ولاية أويو. وأشار بيان الجيش إلى قيامه باعتقالات عديدة في مناطق متفرقة من البلاد. وقد أدى ذلك إلى تشتيت المنظمة الإرهابية بشكل كبير، وممارسة ضغوط هائلة عليها، وإجبار المنظمة الإرهابية في نهاية المطاف على إطلاق سراح الطلاب والمعلمين دون قيد أو شرط. واختتم الجيش بيانه قائلاً: “من المهم التأكيد على أن العمليات تم التخطيط لها وتنفيذها بمنتهى الدقة لتقليل الخسائر الجانبية وضمان الإنقاذ الآمن للأطفال والمعلمين، إلا أنه كانت هناك بعض الإصابات في صفوف قوات الأمن”. وأضاف: «لقد استقبلوا والمعلمون حالياً الرعاية الطبية في مستشفى لم يُكشف عن موقعه، وسيتم تسليمهم إلى حكومة ولاية أويو في الوقت المناسب لشملهم مع عائلاتهم».

من جهة أخرى، وقناة تلفزيونية واسعة النطاق في نيجيريا يتواصل مع مسؤول سابق في جهاز أمن الدولة، كشف عن خططها الخاصة بالجيش لتحرير الرهين، وقال إن «الجهد المضاد كان هو الحاسم، عبر الضغط على شبكة الدعم وتموين التابعة للخاطفين». وأضاف المصدر أن “أجهزة الأمن النيجيرية حددت هوية أمهات وزوجات وأطفال المختطفين وآخرين مقربين منهم، في إطار جهود الضغط على الخاطفين لإجبارهم على إطلاق سراح الضحايا”. وقال المسؤول الأمني ​​السابق: «إن الأجهزة الأمنية حددت هويات أمهات الخاطفين وزوجاتهم وأطفالهم والمقربين منهم، حيث تم اعتقالهم وتصوير مقاطع فيديو وإرسالها إلى الخاطفين، وأضاف أن «قوات قطعت كذلك طرق توريد الخاطفين ومنافذ هروبهم، بالتوازي مع المدمج بين التكتيكات المتعددة والمفاوضات الخاصة بشروط معينة».

واختتمت كلمتها بأن «هذه المتدربة المنسقة في نهاية المطاف إلى المجموعة الشاملة الفاخرة والمعلمين بسلام بعد 56 يومًا في المنزل، دون دفع أي فدية مالية أو إجراء عملية سجناء». واتهم وزير الدفاع النيجيري كريستوفر موسى، الأسبوع الماضي، الخاطفين بمحاولة استخدام الطلاب المختطفين “أداة ضغط” ضد الحكومة النيجيرية التي تحتجز بعض قيادات التنظيم الإرهابي. وأوضح موسى أن الخاطفين هددوا بقتل الرهائن إذا تدخلت القوات الأمنية. ويعتبر جنوب غرب نيجيريا، حيث تقع العاصمة الاقتصادية لاغوس، من أكثر المناطق أمانا في بلد يعاني من أزمات أمنية متعددة ومتزامنة في مناطق أخرى. ونتيجة لذلك، فإن ولاية أويو واحدة من كبريات الطاقة النووية من حيث التأثير السكاني، كما تؤثر عاصمتها «إيبادان» مركزاً تعليمياً حاسماً.

وتشكل عمليات الاختطاف ضد فدية تحدياً كبيراً للسلطات في مناطق شمال نيجيريا المضطربة، إلا أن عمليات الاختطاف الجماعية كانت نادرة الحدوث في جنوب البلاد. من جانبها، أكدت السلطات أنه “لن يتم تقديم أي تعويض أو فدية” لاستكمال عملية الإنقاذ. اليوم نفسه والذي غير فيه حادثة اختطاف «أويو»، اختُطِف أكثر من 40 طالباً الضيوف، الذين لم يتقدموا في السنتين من العمر، من منشآتهم التعليمية في ولاية «بورنو» شمال شرق البلاد، ولا يزالون قيد الاحتجاز حتى الآن.

وأبت جماعة «بوكو حرام» منذ فترة طويلة على استخدام الاختطاف الجماعية من المنظمات التعليمية كأداة لإثارة الرعب، بفضلها تميزها ما حدث في أبريل (نيسان) 2014، في حين اختطفت الجماعة لعدد 276 طالبًا من مدرسة ثانوية في بلدة «شيبوك» بشمال شرق ولاية بورنو. وأدت سلسلة عمليات الاختطاف الجماعية التي حدثت أواخر عام 2025، خاصة اختطاف نحو 20 تلميذة في ولاية كيبي واختطاف نحو 300 تلميذة وعدة مدرسين في ولاية النيجر، إلى إعادة توجيه الاهتمام الدولي والانتباه إلى معضلة انعدام الأمن في نيجيريا.

المصدر: الشرق الأوسط

مواصلة القراءة

#نيجيريا #الجيش #يتكبد #خسائر #أثناء #تحرير #طالبا #ومعلما #من #قبضة #بوكو #حرام

نيجيريا: الجيش يتكبد خسائر أثناء تحرير 44 طالبا ومعلما من قبضة “بوكو حرام”

– الدستور نيوز

عالم الجريمة – نيجيريا: الجيش يتكبد خسائر أثناء تحرير 44 طالبا ومعلما من قبضة “بوكو حرام”

المصدر : www.i3lam-al3arab.com

.