.

تأهل روم وجيراسا وفيلادلفيا وبيلا إلى الدور نصف النهائي… وب…

صوره اليوم15 يوليو 2024

دستور نيوز

عمان – اشتدت المنافسة على بطولة الأردن للرجال لكرة السلة “دوري اللاعبين” بعد نجاح فرق رم وجراسا وفيلادلفيا وبيلا في حجز مقاعدها في المرحلة الثالثة “المربع الذهبي”، فيما توقفت رحلة فريقي بترا وأرابيلا عند حاجز المرحلة الثانية. وبحسب نظام البطولة، يلتقي رم (الأول) مع بيلا (الرابع)، وجراسا (الثاني) مع فيلادلفيا (الثالث) في سلسلتين قصيرتين من ثلاث مباريات افتراضية، يتأهل منهما الفائزان بمباراتين للمنافسة على لقب البطولة في سلسلة طويلة من 5 مباريات افتراضية، فيما يلعب الخاسران سلسلة قصيرة من ثلاث مباريات على “الميدالية البرونزية”. وتنطلق منافسات الدور قبل النهائي اليوم بمباراتين تقامان في صالة الأمير حمزة بمدينة الحسين للشباب، حيث يلتقي فريقا رم وبيلا في السابعة مساء، يليهما مباراة جراسا وفيلادلفيا في التاسعة مساء، ويتجدد اللقاء بينهما يومي الخميس والسبت لتحديد هوية المتأهلين للدور النهائي. وأنهى فريق رام المرحلة الثانية متصدراً الترتيب برصيد 18 نقطة من 8 انتصارات وخسارتين، يليه جراسا في المركز الثاني برصيد 16 نقطة من 6 انتصارات و4 خسائر، فيما جاء فريقا فيلادلفيا وبيلا في المركزين الثالث والرابع على التوالي برصيد 15 نقطة لكل منهما من 5 انتصارات ونفس العدد من الخسائر، فيما جاء فريق بترا في المركز الخامس برصيد 14 نقطة من 4 انتصارات و5 خسائر، وأرابيلا في المركز السادس برصيد 12 نقطة من انتصارين و8 خسائر، وبذلك غادر الأخيران “قطار” دوري اللاعبين من مرحلته الثانية. قراءة رقمية فريق رام هو الأعلى تسجيلاً بمجموع 878 نقطة خلال 10 مباريات خاضها وبمعدل 87.8 نقطة في المباراة الواحدة، يليه بيلا في المركز الثاني بمتوسط ​​85.3 نقطة، فيما كان فريق بترا الأضعف تسجيلاً بمتوسط ​​78.6 نقطة، يليه فيلادلفيا بمتوسط ​​78.9 نقطة. دفاعياً، يمتلك فيلادلفيا أقوى دفاع بعدما تلقت سلته 779 نقطة في 10 مباريات بمعدل 77.9 نقطة، يليه جراسا بمعدل 78.2 نقطة، فيما يمتلك أرابيلا أضعف دفاع بعدما تلقت سلته معدل 87.2 نقطة، يليه بترا بمعدل 84.3 نقطة. ويعد رم الفريق الأكثر انتصاراً بـ 8 مباريات وأقل خسائر في مباراتين، فيما يعد أرابيلا الفريق الأقل انتصاراً بـ 2 مباريات وأكثر خسائر في 8 مباريات، كما يمتلك رم أفضل فارق نقاط (63+)، فيما يمتلك أرابيلا أسوأ فارق نقاط (73-). قراءة فنية من حيث الأرقام، فرض رم وجراسا وفيلادلفيا وبيلا أنفسهم ضمن “الأربعة الكبار” بعدما تضمنت المرحلة الثانية 10 مباريات لكل فريق، ما قلب نتائجهم رأساً على عقب، لكن هذه الفرق المتأهلة كانت الأكثر استقراراً وقدرة على المنافسة. ورغم أن البداية أعطت مؤشرات صحيحة للفرق الأربعة المتأهلة، إلا أنها تبدو غير دقيقة لفريقي بترا وأرابيلا، اللذين تباينت نتائجهما وتراجعا إلى فرق الصدارة، في مرحلة يمكن وصفها بـ”لعبة الكراسي الموسيقية”. واعتمدت قوة فريق “المتصدر” رم بشكل أساسي على وجود الثلاثي؛ المحترف الأميركي هانتر ستريت هاشم عباس، ومحمد ناصر الدين، بالإضافة إلى عناصر أخرى مثل أشرف الهندي وخالد الظاهر وعبدالله الزعبي، فيما يدين جراسا بتأهله إلى حيوية وخبرة نجومه أحمد الحمارشة ويوسف أبو وزنة ويزن الطويل وأدهم الدجاني وعاكف الشياب. واستفاد فيلادلفيا من قوة زين النجداوي وجوزيف ميكوليك تحت السلال، وتألق مالك كنعان وفادي قرمش وغيث الفرج في التمرير والتسجيل. كما لعب بيلا بواقعية أهلته للمربع الذهبي بعد تغيير أسلوب لعبه ووظف مدربه مفاتيح لعبه بتواجد أحمد الحموري وأحمد حسونة ونبيل أبو شرخ على الأطراف مع التأثير الكبير للأمريكيين ديفين جولميرو ومحمد شاهر في منطقة العمق، ويبدو أن المهمة كانت صعبة على فريق البتراء في ظل مستوياته ونتائجه المتذبذبة والتي كان بإمكانها تحقيق أفضل مما جمعه في المرحلة الثانية مع امتلاكه لعدد كبير من اللاعبين المميزين أمثال أمير عيد عمار بسطامي ومحمد الشمالي وخالد أبو عبود والأمريكيين جريج ماجي وديفيد هايه، إلا أن الأخير فشل في سد الفراغ الذي تركه رحيل صانع الألعاب فريدي إبراهيم للعب بشكل احترافي في الدوري الصيفي الكندي. ولم يسلم فريق أرابيلا من مواجهة “كابوس” الإقصاء، بعدما سيطر محترفاه الأميركيان إيمانويل إيج بوثا وديمونتا هاريس على مصيره بأداء متباين، ووضعا الفريق في زاوية ضيقة، لم تفلح معها محاولات ناصر أنزور ويوسف شتات وإبراهيم النصر ومصطفى منصور في قيادة طموحات “ممثل الشمال” إلى أبعد دور ممكن.

تأهل روم وجيراسا وفيلادلفيا وبيلا إلى الدور نصف النهائي… وب…

– الدستور نيوز

.