دستور نيوز

الكرك – بينما يشكو أهالي محافظة الكرك الذين يستخدمون وسائل النقل العام من حالة الفوضى التي يعيشها القطاع طوال العام، تتزايد هذه الشكوى مع توقف غالبية الحافلات العاملة على الخطوط الداخلية في المحافظة عن العمل خلال العطلات الرسمية وآخرها وهو عيد الأضحى. أضف إعلانا. كما تتفاقم معاناة المواطنين بشكل عام في ساعات المساء، مع توقف الحافلات العاملة على معظم الخطوط عن العمل، خاصة في المواقع البعيدة عن مركز مدينة الكرك والبلدات والمدن الرئيسية في المحافظة، في ظل غياب الرقابة والرقابة. – إلزام الحافلات بالعمل خلال أيام العطل أو ساعات المساء بنظام الورديات. على الأقل. عانى مستخدمو وسائل النقل كثيراً خلال عيد الأضحى الأخير، حيث توقفت الحافلات العامة العاملة على الخطوط الداخلية عن العمل نهائياً، فلجأوا إلى استخدام الحافلات الخاصة التي تعمل بأسعار مرتفعة. وأكدوا أن المواطنين الذين لا يملكون وسيلة نقل خاصة بهم لم يجدوا وسيلة نقل خلال العيد لزيارة أقاربهم في مختلف بلدات وقرى المحافظة، لافتين إلى غياب تام للحافلات العامة في بعض الوقفات العشوائية التي السائقون المخصصون لهم في مدن المحافظة. وطالبوا بإلزام الحافلات ووسائل النقل العام بالعمل على مدار اليوم، وعدم ترك الخطوط بدون خدمة في الساعات المبكرة، حتى لا يضطروا لاستخدام وسائل النقل الخاصة التي تتقاضى رسوما مرتفعة. وأشار سكان الكرك إلى أن “هناك قناعة لدى بعض سائقي الحافلات العامة بأنهم يملكون الخطوط كملكية خاصة، ولهم الحق في التوقف عن العمل في أي وقت يريدون، دون مراعاة لمصالح المواطنين واحتياجاتهم وسائل النقل طوال اليوم وحتى ساعات المساء.” وأكدوا أن العطلة الرسمية وغياب كوادر الجهات الرقابية المعنية يزيد من معاناة المواطنين الذين لا يملكون مركبات خاصة، ويشكلون غالبية المواطنين، حيث يقعون فريسة لاستغلال بعض أصحاب الحافلات الخاصة الصغيرة أسعار التشغيل، مما يرفع أجرة السفر خلال العطلات الرسمية، وخاصة العطلات الرسمية. العطلات وعطلات نهاية الأسبوع، خاصة عند نقل المواطنين إلى المناطق النائية في المحافظة. وبهذا الخصوص قال محمد الدامور أحد سكان بلدة الغوير، إن “بعض سائقي الحافلات العامة يتصرفون وكأنهم يملكون الخطوط والركاب معاً، ما يؤدي إلى الإضرار بالمواطنين وتكبيدهم خسائر مالية، لأن فهم يضطرون إلى استخدام وسائل النقل الخاصة التي تعمل بالأجرة، وخاصة الحافلات الخاصة الصغيرة”. الذي يعمل في جميع المناطق. وأشار الدمور إلى أن غالبية الحافلات العامة العاملة على الخطوط الداخلية تتوقف في ساعات المساء الأولى، رغم حاجة المواطنين لاستمرار عملها، خاصة إلى المستشفيات، حيث يضطر السكان لاستخدام الحافلات الخاصة ذات الأسعار المرتفعة. وأكد غياب ثقافة تقديم الخدمة العامة لدى عدد من العاملين في قطاع النقل العام، رغم أن هؤلاء العاملين يعتبرون مشغلين وليسوا مالكين، وأغلبهم يتعاملون مع الحافلة والركاب والطريق وكأنهم فهي ملكهم، وأنهم يستطيعون التوقف متى أرادوا، مطالبين الجهات الرسمية بتوفير حافلات للمناوبات على الخطوط. خلال الأعياد على الأقل على الخطوط الرئيسية وذلك لخدمة المواطنين وعدم استخدام الحافلات الخاصة لهم. وقالت أم بلال من سكان مدينة الكرك، إنه في العديد من المناطق خلال فترة العطلات، وخاصة العطلات التي تتوقف فيها الحافلات عن السير لفترات طويلة، يعاني سكانها بشكل كبير من اضطرارهم لاستخدام وسائل النقل الخاصة ذات الرسوم المرتفعة، خاصة في مواقع الخدمة العامة، مثل المستشفيات. والتي يتردد عليها المواطنون طوال الوقت. وأوضحت أنها توقفت ذات مرة لأكثر من ساعتين في انتظار الحافلة العامة العاملة على خط مستشفى الكرك الحكومي، ثاني أيام عطلة العيد، لزيارة أحد أقاربها، دون جدوى، مما اضطرها لاستئجار سيارة. حافلة خاصة قيمتها خمسة دنانير، وهو كل ما كان لديها للوصول إلى منزلها. وشددت على أهمية توفير ضوابط رسمية خاصة لعمل الحافلات العامة خلال أيام العطل وساعات المساء، حرصا على مصلحة المواطنين، معتبرة أن تقديم الخدمات العامة للمواطنين، بما في ذلك وسائل النقل العام، يجب ألا يتوقف بسبب عطلات نهاية الأسبوع أو الأعياد والمناسبات. بدوره، يؤكد سائق حافلة عمومية، فضل عدم نشر اسمه، أن الحافلات بشكل عام ملتزمة بالعمل في مواقعها، لافتاً إلى أن توقف حركة الحافلات يأتي في أغلب الأحيان بسبب توقف حركة المواطنين في وقت مبكر، حيث أن الحافلة غير قادرة على العمل لنقل مواطن أو اثنين على خط المحتاجين. تكلفة التشغيل تعادل ما لا يقل عن خمسة ركاب. من جهته أكد مدير مكتب هيئة تنظيم قطاع النقل البري في الكرك سراج العوران أن جميع الحافلات ملتزمة بالعمل على الخطوط التي تعمل بها، لافتاً إلى أن موظفي الهيئة يقومون بمراقبة الخطوط للتأكد من أنها تعمل. تعمل حتى ساعات غروب الشمس لخدمة المواطنين. وأشار العوران إلى أن الضغط المروري على الخط يحدد أحياناً حركة الحافلات الداخلية في المحافظة، حيث أن بعض هذه الخطوط يكون ضغطها ضعيفاً، خاصة في القرى والبلدات النائية وذات الكثافة السكانية المنخفضة، وكثيراً ما يتوقف العمل عليها مبكراً بسبب لعدم وجود ركاب للحافلات. وأكد أن الحافلات العامة تعمل خلال عطلة العيد بما فيها اليوم الأول لنقل المواطنين من وإلى المناطق التي يريدون الوصول إليها، مؤكدا أن موظفي الهيئة قاموا بجولات تفتيشية على كافة الخطوط لمراقبة حركة النقل العام بشكل مستمر.
هل المزاجية تحكم عمل المواصلات العامة؟..
– الدستور نيوز