.

الفن الذي لا يحمل رسالة هو فن زائل لا يدوم…

صوره اليوم24 يونيو 2024

دستور نيوز

عمان – أعربت الفنانة الأردنية ديانا كرزون عن سعادتها واعتزازها بالمشاركة في الحفل الوطني “بمناسبة اليوبيل الفضي” لتولي جلالة الملك عبد الله الثاني سلطاته الدستورية. أضف إعلانا. وفي الحفل، أدى كرزون أغنيتين من روائع الشعر العربي، هما “عمّان في القلب” للشاعر العربي سعيد عقل و”عمّان خلّت ضفائرها” للشاعر الأردني الكبير حيدر محمود، وسبق لها أيضاً أن قدمت حفل موسيقي عام كبير في متحف الدبابات الملكي لنفس المناسبة. وأشار كرزون في حديث خاص لـ«الدستور نيوز»، إلى أن أهمية الأغنية الوطنية تأتي من محتواها الأصيل وتراثها الحضاري الحاضر، فهي تعبر عن حب الوطن والوفاء لقيادته. وأشارت إلى أن لها أيضاً دوراً مهماً في تشجيع الهمم والإصرار، ونشر روح الأمل، وتعزيز وترسيخ حب الوطن، وترسيخه، وتعزيز الوعي الوطني بين مختلف الأجيال. وترى كرزون أن التراث العربي حافل بالكلمات والألحان التي تستحق أن تغنى بشكل موسيقي جديد، وهو ما دفعها إلى تقديم أغنيتين. الأولى زفة “شابك لبيك” كتبها الشاعر رائد الشتناوي، وطُوِّرت ألحانها بالطابع الأردني والشرقي التقليدي عموماً. أما الأغنية الثانية التي صدرت فكان عنوانها زفة “حب السعد”. وهي باللهجة الخليجية وكلماتها مستوحاة من التراث، وقد تم تطويرها بالكامل على يد الموسيقار عبدالله العماني. وبحسب ما قال كرزون لـ«الدستور نيوز»، فإن إطلاق هاتين الأغنيتين يهدف إلى التنويع وإيصال أعمال الأعراس والترفيه إلى أكبر شريحة ممكنة في الوطن العربي. مشيرة إلى أنها تستمتع بغناء الفرح، وهو ما يضيف إلى أرشيفها من الأغاني المخصصة للأعراس والمناسبات، وإهداءً لكل العرسان في الوطن العربي. تركز كرزون على الأغاني التراثية ذات الطابع الأردني الشامي والخليجي والعربي، مما يمنحها مساحة واسعة للمساهمة في إحياء هذا النوع من الغناء الذي يحمل في طياته التراث الإنساني والمجتمعي. وعلى هذا الأساس يريد كرزون إحياء التراث من خلال هذين العملين اللذين تم تطويرهما من حيث الكلمات والألحان والتوزيع الموسيقي. وشددت كرزون في كلمتها على أن الفن ليس له وطن، وبالتالي فإن الفنان الحقيقي يستطيع أن ينجح في أي مكان طالما قدم فناً جيداً ومرغوباً يرضي ذوق الجمهور ويلبي احتياجاته. وهذه ليست المرة الأولى التي يطرح فيها الفنان أغاني بهذا الشكل الموسيقي ذات الطابع البهيج. وطرحت في الأعوام السابقة أغاني مثل “ولنا” و”أردنية حليلة” و”فرحتنا بالليل” وغيرها من أغاني الأعراس. وتشير كرزون إلى أنها تسعى دائما إلى تقديم كل ما هو جميل ومناسب لجمهورها الكبير الممتد في أنحاء الوطن العربي وخارجه، دون أن تتقيد بنوع أو لحن معين، مشيرة إلى أنها تحاول دائما تنويع اختياراتها بين الأغاني العاطفية والأغاني العاطفية. تلك التي تثير الفرح. وأشارت إلى أنها تسعى دائماً إلى تنويع ما تقدمه، حيث سبق لها أن قدمت أعمالاً وطنية حازت على حب الجمهور وانتشرت على نطاق واسع. وكان آخر هذه الأعمال أغنية “عالي علمنا” من كلمات عمر ساري، وألحان محمد بشار، وتوزيع خالد مصطفى. وقد نالت والحمد لله ملايين المشاهدات على مختلف منصات التواصل الاجتماعي، وأصبحت من أشهر الأعمال الوطنية منذ لحظة صدورها وحتى الآن. ومن إصدارات كرزون الغنائية أغنية خاصة لصمود العائلات في فلسطين بعنوان “الشعب البطل” وقد لاقت رواجاً كبيراً لما تحمله الأغنية من معاني قوية في الكلمات واللحن والأداء الذي قدمته. كما أصدرت أغنية للأمهات بعنوان “وحدي يا ماما”، ولاقت رواجاً عندما غنتها بمناسبة عيد الأم، وقدمتها هدية لكل الأمهات. وتختتم كرزون حديثها: “الفن الذي لا يحمل رسالة هو زائل ولن يدوم”.

الفن الذي لا يحمل رسالة هو فن زائل لا يدوم…

– الدستور نيوز

.