دستور نيوز

أحرق جيش الاحتلال الإسرائيلي صالة المغادرة وعددا من المنشآت على الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري، جنوب قطاع غزة، فيما توغلت آليات عسكرية وسط مدينة رفح تحت غطاء ناري كثيف، تزامنا مع توغل آخر في معبر رفح البري. حي الزيتون جنوب غرب مدينة غزة ثاني أيام عيد الأضحى. إضافة إعلان: أفاد مراسل الأناضول، نقلا عن مصادر محلية فلسطينية، بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي أحرق صالة المغادرة وعددا من المنشآت والمباني على معبر رفح البري، بعد نحو 40 يوما من سيطرته عليه يوم 7 مايو/أيار الجاري. كما أظهرت صورة تداولتها حسابات فلسطينية على مواقع التواصل الاجتماعي، صالة المغادرة في المعبر محترقة بالكامل. وفي مدينة رفح أيضا، تقدمت عدد من الآليات العسكرية الإسرائيلية المتمركزة على محور فيلادلفيا على الحدود المصرية الفلسطينية، باتجاه وسط المدينة تحت غطاء ناري كثيف، بحسب شهود عيان. وسبق هذا التوغل استهداف طائرات الاحتلال منزلا في منطقة “الكرج الشرقي” وسط رفح، ما أدى إلى تدميره بالكامل، بحسب شهود عيان. أصيب عدد من الفلسطينيين، جراء قصف إسرائيلي وإطلاق نار من طائرات مسيرة، استهدف منطقة حي السعودي غرب رفح، بحسب ما أفاد مسعفون فلسطينيون. وتصاعدت حدة العمليات العسكرية الإسرائيلية في مدينة غزة، خلال الساعات الماضية، بعد استهداف عدة منازل في المدينة، وتكثيف القصف المدفعي على المناطق الشرقية والجنوبية من المدينة، بحسب مراسل الأناضول. تحركت آليات عسكرية إسرائيلية، صباح اليوم، من محور “نتساريم” حيث تتمركز، باتجاه وسط حي الزيتون، جنوب شرق مدينة غزة، بعد سلسلة غارات وقصف مدفعي استمرت عدة ساعات الليلة الماضية. وأفاد شهود عيان، أن مئات الفلسطينيين نزحوا من المناطق القريبة من محور التوغل في الحي باتجاه غرب المدينة. وأفادت مصادر طبية فلسطينية في مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة، خلال ساعات الليل، باستشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة 13 آخرين، جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلاً في حي الزرقاء بالقرب من بلدة جباليا شمال القطاع. مدينة غزة. كما أفاد الدفاع المدني الفلسطيني، في بيان له، أنه “تم انتشال شهيدين وطفل ومسن وعدد من الجرحى جراء قصف طائرات الاحتلال منزلا لعائلة مقات في حي الشيخ رضوان”. شمال مدينة غزة.” وفي أول أيام عيد الأضحى، الأحد، قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي مناطق مختلفة في قطاع غزة بالمدفعية والطائرات الحربية. مما أدى إلى استشهاد وإصابة مواطنين فلسطينيين، بينهم أطفال ونساء. منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول، تشن إسرائيل حربا على غزة خلفت أكثر من 122 ألف قتيل وجريح فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، وأكثر من 10 آلاف مفقود وسط مجاعة قاتلة ودمار هائل. وتواصل تل أبيب حربها، متجاهلة قرارات مجلس الأمن الدولي بوقفها فوراً، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح رفح (جنوب)، واتخاذ إجراءات لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني المتردي. الوضع في القطاع. وتحاصر إسرائيل قطاع غزة للعام الـ18، وأجبرت حربها نحو مليوني من سكانه، البالغ عددهم نحو 2.3 مليون فلسطيني، على الفرار في ظروف كارثية، مع شح شديد في الغذاء والماء والدواء. – (الأناضول)
غزة.. الجيش الإسرائيلي يحرق مباني على معبر رفح يتوغل وسط المدينة…
– الدستور نيوز