.

“كل العيون على رفح” قصة صورة سافرت حول العالم فكيف بدأت؟…

صوره اليوم12 يونيو 2024

دستور نيوز

صورة “كل العيون على رفح” تغلبت على خوارزميات وسائل التواصل الاجتماعي. هكذا تفاعل رواد منصات التواصل الاجتماعي مع الصورة المصممة بالذكاء الاصطناعي تضامنا مع رفح. واجتاحت العالم وتمت مشاركتها 50 مليون مرة على منصة إنستغرام وحدها، وتساءل الجميع من هو صاحب التصميم. تعرف المعلمة الماليزية زيلا أبكا، أن هوايتها في تصميم الصور باستخدام الذكاء الاصطناعي ستجعل عملها يغزو منصات التواصل العالمية. إضافة إعلان أوضحت السيدة (39 عاما) لقناة الجزيرة مباشر، أنها تشعر بالعجز أثناء مشاهدة الحرب، ولم يكن لديها طريقة للتعبير عن عجزها سوى ممارسة هوايتها، فبدأت بتصميم صورة “كل العيون على رفح” “لكي يفتح العالم عينيه على ما يحدث للأبرياء في غزة. مدرسة العلوم الماليزية زيلا أباكا (مواقع التواصل الاجتماعي) وتفاعل مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مع الصورة على نطاق واسع، مشيدين بالصدى الذي أحدثته وجعل العالم يفتح عينيه على ما يحدث في رفح من إبادة للأبرياء على يد قوات الاحتلال. أيدي الاحتلال الإسرائيلي. فيما وجد المغردون أن الصورة جعلت المحتل يخسر الكثير، وهو الذي ادعى أن جيشه هو الأكثر أخلاقية في العالم. فيما طالب كثيرون بنشر الصورة على نطاق واسع لأنها “أثارت غضب الاحتلال وجميع شركائه.. هل شاركتموها؟” وذكرت المعلمة أبكا أنها تلقت ردود فعل إيجابية واسعة من مجتمعها الماليزي، وأن عائلتها وأصدقائها فخورون بها. دفعها هذا إلى تصميم المزيد من الصور المناهضة للحرب. وشددت على أن كل شخص يستطيع تقديم المساعدة لأهالي قطاع غزة، من خلال العديد من الإجراءات مثل المقاطعة وغيرها. -الجزيرة إقرأ أيضاً: العيون تتجه إلى فلسطين.. الملايين يتحدون في قصص “إنستغرام” خاصية إنستغرام.. “كل العيون على رفح” تحصد ملايين النجوم الأتراك: كل العيون على رفح

“كل العيون على رفح” قصة صورة سافرت حول العالم فكيف بدأت؟…

– الدستور نيوز

.