دستور نيوز

عمان – أصبحت قضية التغير المناخي تحديا حاسما، وتظهر آثاره في الأردن والعالم أجمع. مما استدعى من قطاع التعليم بكافة مستوياته توجيه الاهتمام إلى هذه القضية، من خلال تثقيف الطلاب من كافة الأعمار حولها من أجل الوصول إلى فهم شامل لمخاطر التغيرات المناخية السائدة. إضافة إعلان وفي هذا السياق، قال رئيس المجلس الأعلى للمركز الوطني لتطوير المناهج الدكتور محيي الدين طوق، إن المركز عمل مؤخراً على التوسع في دمج مفاهيم تغير المناخ في المناهج الدراسية، حيث يعد التعليم أحد أهم العوامل الحاسمة التي تعد الأجيال القادمة لمعالجة قضية التغير المناخي، ومواجهة التحديات والعواقب والعواقب الصحية والاقتصادية والبيئية الناجمة عنها، وهذا أمر تدركه وزارة التربية والتعليم. وقد حظي التعليم والمركز باهتمام خاص وعمل مشترك. وأكد الطوق أن اهتمام المركز بشكل خاص بالتغير المناخي يأتي استجابة للسياسة الوطنية للتغير المناخي في الأردن 2022-2050، والتي خصصت جزءا منها للتثقيف والتوعية، إضافة إلى المادة 6 من اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، وهو ما يسمى برنامج عمل نيودلهي. (2002 – 2012)، ويؤكد على أن التعليم والتدريب والتوعية العامة هي عنصر أساسي في خطط البلدان للاستجابة لتغير المناخ. أما عن منهجية التوسع في دمج مفاهيم التغير المناخي في المناهج الدراسية، أوضح طوق أن ذلك سيتم بشكل مباشر في مادة العلوم دون تغيير الكتب المدرسية، بل من خلال تضمين المعارف والمهارات التي يحتاجها الطلاب والطالبات في الصفوف الأول حتى الثاني عشر. ، وبشكل غير مباشر في مواضيع أخرى ضمن قضايا ومفاهيم وقيم متعددة التخصصات. وأكد طوق أن الطلاب والأسر والكادر التعليمي سيلاحظون ظهور مفاهيم تتعلق بالتغير المناخي في كتب العلوم ابتداء من العام الدراسي المقبل 2024/2025، وبشكل متزايد سنويا. كما أشار طوق إلى أنه بالإضافة إلى ضرورة اكتساب المعرفة والمهارات المتعلقة بالتغير المناخي لتشجيع السلوكيات المستدامة لدى الطلاب وأسرهم، مثل ترشيد الاستهلاك وإعادة التدوير وتقليل الانبعاثات ومواجهة ارتفاع درجات الحرارة، فهو مهم لأطفالنا. ليكونوا مستعدين لمواجهة متطلبات وتحديات هذه المتغيرات ماليا واجتماعيا واقتصاديا وسياسيا، ويكونوا قادرين على المشاركة مستقبلا في صياغة السياسات والتشريعات والحلول التي تضمن حقوق الأردن وتضمن درء المخاطر والتأثيرات على الأردن. يتم تقليل الاقتصاد والسكان. بدوره، قال رئيس فريق كتابة العلوم الدكتور موسى الطراونة، إن المفاهيم والقضايا المتعلقة بالتغير المناخي سيتم إدراجها في كتب العلوم للصفوف من الأول حتى العاشر في مرحلة إعادة الطباعة، بما يتناسب مع المرحلة العمرية، وسيتم تضمينها في الوحدات والدروس على شكل فقرات تتضمن أفكارًا وصورًا ورسومًا بيانية وجداول وأنشطة تعليمية. متنوعة تربط القضايا بالحياة الواقعية دون تغيير بنيتها. وتابع: على سبيل المثال، في كتاب العلوم للصف الثالث سيتم تضمين معلومات وأفكار حول الظواهر المناخية المألوفة. مثل تغير أنماط هطول الأمطار وتغيير الأنماط الحرارية. في كتاب العلوم للصف الرابع سيتعرف الطلاب على حرق الوقود الأحفوري وتأثيره على المناخ. في الصف الخامس، سيتعلم الطلاب كيفية استكشاف الطقس والمناخ وتغير المناخ. وفي الصف السادس سيتعرف الطلبة على مشكلة ظاهرة الاحتباس الحراري وكيفية التخفيف من آثارها، والجهود التي يبذلها الأردن في مجال حماية القطاعات المختلفة من تأثيرات التغير المناخي. كما سيتعرف الطلاب على تأثير أنماط الاستهلاك على تغير المناخ في الصف السابع، والاتفاقيات الدولية المتعلقة بتغير المناخ في الصف الثامن. كما أشار إلى أن طلبة الصف التاسع سيتعرفون على تأثير تغير المناخ على القطاعات الاقتصادية، وسيتعرفون على سياسة تغير المناخ في الأردن، وبالإضافة إلى ذلك سيتعرف طلبة الصف العاشر على الاتصالات الوطنية للأردن. اتفاقية تغير المناخ. أما في المرحلة الثانوية، فأشار الطراونة إلى أن طلبة الصف الحادي عشر سيتعرفون على دور المؤسسات الرسمية والأهلية والمرأة والشباب في جهود التكيف مع تأثيرات التغير المناخي، وفي الصف الثاني عشر ستتوسع معارف الطلبة لتشمل آليات التخطيط الحضري والتنمية المستدامة من أجل تكييف التنمية الحضرية مع التغيير. تغير المناخ، وضمان استدامة الموارد الطبيعية، وإدراك أهمية التوعية والتثقيف حول تغير المناخ وتأثيره على المجتمع، وتشجيع المشاركة المجتمعية في الجهود المحلية والدولية لمواجهة هذا التحدي، وإبراز دور البحوث والابتكارات التكنولوجية في التنمية. حلول جديدة وفعالة للتكيف مع تغير المناخ والحد من انبعاثات الكربون.
التوسع في دمج المفاهيم المتعلقة بالتغير المناخي في المناهج الدراسية…
– الدستور نيوز