.

تحديث الإجراءات الجمركية يقابله ضعف التنسيق مع…

صوره اليوم4 يونيو 2024

دستور نيوز

عمان – أكد البنك الدولي مؤخرا أن الحكومة الأردنية بذلت جهودا لتحديث الإجراءات الجمركية المعمول بها في البلاد، إلا أن المشاورات المنتظمة بين القطاعين العام والخاص وتبادل المذكرات والتعليقات حول القوانين والأنظمة التجارية الجديدة أو المتعلقة بها وتعديلاتها المطبقة محليا لا تزال منخفضة. إضافة إعلان وأوضح البنك من خلال دراسة أجراها أن الأردن سعى، ضمن جهود تحديث الإجراءات الجمركية، إلى تبسيط العمليات المتخذة في مجال تسهيل التجارة بين التجار عبر الحدود ووكلاء التخليص الجمركي. من ناحية أخرى، أكدت الدراسة أن 73% من التجار و55% من المخلصين الجمركيين قالوا إن الحكومة لم تتشاور معهم مطلقاً عند تعديل أو إدخال الإجراءات الجمركية. بهدف تحسين فهم سهولة بيئة التجارة في الأردن وتحديد العوائق التي تواجهها المرأة والتجارة على مستوى الشركات عند إجراء التجارة عبر الحدود، أجرى البنك دراسة استقصائية شملت 530 مؤسسة أعمال يديرها نساء ورجال، وشمل 134 وكيل تخليص جمركي في الفترة ما بين يوليو (يوليو) وأكتوبر 2023. وشدد البنك على أن تيسير التجارة يعد أحد العوامل الرئيسية التي تساهم بشكل كبير في الانفتاح التجاري والقدرة التنافسية من خلال تبسيط وتحسين العمليات والإجراءات الجمركية والحدودية التي تقلل من الوقت والتكلفة التي تستغرقها التجارة في القطاع الخاص. . وفيما يتعلق بإجراء العمليات التجارية واتخاذ الإجراءات المتعلقة بالتسهيلات التجارية والجمركية، أظهرت الدراسة أن معظم المخلصين الجمركيين المشمولين بالمسح تمكنوا من الوصول إلى المعلومات المطلوبة حول الأنظمة والإجراءات الرسمية بسهولة، بينما واجه 19% منهم صعوبة في الوصول إلى هذه المعلومات، ويرجع ذلك بشكل أساسي إلى عدم وجود مركز مركزي لمعلومات الأعمال. كما واجه 23% من هؤلاء التجار صعوبة بالغة في الحصول على المعلومات اللازمة، في حين ذكر 41% منهم أنهم يواجهون مشكلة عدم وجود مصدر مركزي وموثوق للمعلومات. في المقابل، أشار بعض التجار الذين واجهوا صعوبات إلى مشكلة نقص المعلومات الإلكترونية التي توفرها الجهات الحدودية (25%)، فيما أشار آخرون إلى صعوبة استخدام المواقع الحكومية الرسمية (18%). وكشف تقرير نتائج الدراسة أن التجار ومخلصي الجمارك يعتمدون بشكل كبير على المواقع الحكومية الرسمية وقنوات الاتصال الرسمية والمعارف الشخصية للحصول على المعلومات اللازمة حول الإجراءات الرسمية، إذ يستخدم 67% من التجار و18% من المخلصين الجمركيين المعارف الشخصية الحصول على المعلومات. المعلومات بشكل عام. وبحسب الجنس أشارت نتائج الدراسة إلى أن 68% من الشركات التي يديرها رجال و60% من الشركات التي تديرها نساء تستخدم المعرفة الشخصية. ومن ناحية أخرى، يلجأ 35% من التجار و58% من المخلصين الجمركيين إلى المواقع الإلكترونية ووسائل الاتصال الحكومية. وفيما يتعلق بوضوح المعلومات المتوفرة، أفاد 28% من التجار و11% من المخلصين الجمركيين المشاركين في الدراسة أنهم يجدون صعوبة في فهم الأنظمة والإجراءات الرسمية ذات الصلة، في حين أن 28% من التجار واجهوا صعوبة في فهم المعلومات المقدمة لهم، مقارنة بـ 23% من الشركات التجارية التي تديرها نساء. وبحسب الدراسة فإن 19% من المخلصين الجمركيين و23% من التجار يواجهون صعوبة في الحصول على المعلومات اللازمة حول الأنظمة والإجراءات الرسمية المعمول بها لأسباب رئيسية ترجع إلى عدم وجود مصدر مركزي للمعلومات، وعدم توفر المعلومات الإلكترونية المقدمة. من قبل الجهات الحكومية، بالإضافة إلى صعوبة استخدام أدوات المعلومات. الحكومة، والاعتماد الكبير على استخدام المعرفة الشخصية للحصول على هذه المعلومات. تجدر الإشارة إلى أن 95% من المخلصين الجمركيين و61% من التجار يعرفون كيفية عمل الأنظمة الإلكترونية لأنشطة الاستيراد والتصدير والصور الرقمية في الموانئ البحرية ومراكز الحدود البرية ووكالات المطارات، فيما أفادت الدراسة أن عدد الشركات التي تدير من قبل النساء كن على علم بطبيعة الأنظمة. المستندات الإلكترونية المخصصة لتقديم المستندات، مقارنة بالشركات التي يديرها الرجال. ولمعالجة هذه المشكلات أوصت الدراسة بضرورة إعادة النظر في تحسين بوابة المعلومات التجارية المركزية من خلال تحديثها بشكل دوري وتوسيع تغطيتها، بالإضافة إلى حشد الجهود اللازمة للتوعية بوجود هذه المشكلات وتوعية التجار بالموافقة الإلكترونية و المعاملات. ولذلك، يجب تنفيذ هذه الإجراءات في إطار استراتيجية اتصال شاملة تتطلب دعم الأجهزة الحدودية في تعزيز وضوح هذه العمليات والإجراءات. وفيما يتعلق بدور المرأة في التجارة، أكد المسح أن الرجال يسيطرون بشكل كبير على تجارة السلع عبر الحدود في الأردن، حيث أن 95% من الشركات التي شملها المسح يديرها رجال، في حين أن 5% من هذه الشركات يديرها رجال. الشركات التي تديرها النساء. كما كشفت الدراسة أن 91% من الشركات في الأردن مملوكة للرجال أو لديهم حصة أغلبية فيها، وأغلبية الرؤساء التنفيذيين وكبار المديرين المسؤولين عنها هم من الرجال، في حين أن 30% من الشركات التي تديرها نساء بدأت التجارة عبر الحدود قبل أقل من 10 سنوات، مقارنة بنسبة 17% من الشركات التي يديرها رجال، وتمثل المشاريع الصغيرة 72% من جميع الشركات التجارية. وبحسب الدراسة، فإن معظم الشركات التي تديرها نساء تتاجر في قطاعات مثل المنسوجات والأحذية، حيث تشكل ما يقارب 35% من هذه الشركات، بالإضافة إلى التجارة في الأعمال الفنية والمقتنيات، بنسبة 30% من الشركات. كما أفاد 91% من التجار و67% من وكلاء التخليص الجمركي أن الجنس لا يؤثر على قدرتهم على ممارسة التجارة عبر الحدود. وبحسب الجنس، أكد 92% من التجار الذكور مقابل 89% من التجار الإناث هذا التصور المحايد. ومن ناحية أخرى، يعتقد 22% من وكلاء التخليص الجمركي أن هناك تأثير سلمي للجنس على التجارة عبر الحدود، بينما يعتقد 11% أن هناك مزايا محتملة مرتبطة بالجنس. أما بالنسبة للتجارة، فقد اعتبر 6% من الذين تمت مقابلتهم أن هناك تأثير سلبي للجنس. ولتوضيح ذلك رأت 9% من المتداولات أن هناك تأثير سلبي للجنس مقابل 5% من المتداولات. وخلصت الدراسة إلى أن 5% فقط من الشركات التي تشارك بفعالية في التجارة الدولية في الأردن تديرها نساء، مما يدل على وجود إمكانات كبيرة ضامر لم يتم إطلاق العنان لها بعد. قد تكون التجارة مجالاً مناسباً للنساء اللاتي يعملن في القطاعات المستهدفة. يذكر أن الأردن حقق العام الماضي نسبة 46.9% على مؤشر المرأة والأعمال والقانون، وهو المؤشر الذي يتناول دورة حياة المرأة العاملة، وهذه النتيجة أقل بقليل من المتوسط ​​الإقليمي. وفيما يتعلق بالمشاورات بين القطاعين العام والخاص، أوضح البنك أن المشاورات المنتظمة بين القطاعين وتبادل المذكرات والتعليقات على القوانين والأنظمة التجارية الجديدة أو بشأن تعديلاتها المطبقة محليا، لم تحقق حتى الآن الطموحات ولا تزال منخفضة. وبحسب المشاركين في الدراسة، أفاد نحو 73% من التجار و55% من المخلصين الجمركيين أن الحكومة لم تستشرهم مطلقاً، وأشار 74% من التجار و70% من المخلصين الجمركيين إلى أنهم لم يكونوا على علم بوجود مثل هذه المخالفات. الفرص الاستشارية. أما بالنسبة لمن تمت استشارتهم بشكل منتظم أو غير منتظم، أفاد 61% من المخلصين الجمركيين أنه تمت استشارتهم من خلال نقابة أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع، كما شارك 36% من المخلصين الجمركيين في المشاورات المستمرة من خلال العمليات أو آليات الإبلاغ والتغذية الراجعة التي تديرها الحكومة، وأفاد 69% من التجار أنه تمت استشارتهم على فترات منتظمة وغير منتظمة من خلال غرفة التجارة أو غرفة الصناعة، بينما تمت استشارة 152% من التجار من خلال جمعيات تجارية أو صناعية أخرى. . ودعت الدراسة إلى أهمية تعزيز آليات التشاور الحالية، ومعالجة مشكلة عدم الثقة في مصداقية العمل بالملاحظات الرسمية، وضرورة تعزيز آليات التشاور القائمة والتعاون المستمر والواضح مع أصحاب المصلحة الرئيسيين – وخاصة التاجرات. ويمكن تحقيق ذلك من خلال عقد اجتماعات دورية تضم مجموعة متنوعة من الشركات والوكلاء في مختلف القطاعات. وأخيراً أشارت الدراسة إلى ضرورة تعزيز دور غرف التجارة والصناعة واللجنة الوطنية لتسهيل التجارة لأغراض تعزيز التشاور بين القطاعين العام والخاص. ويجب أيضًا إجراء تقييم دوري بطريقة تضمن وصول غرف الصناعة والتجارة إلى عدد كافٍ من أصحاب المصلحة، وأخذ آرائهم بعين الاعتبار على الرغم من اختلافهم وتنوعهم.

تحديث الإجراءات الجمركية يقابله ضعف التنسيق مع…

– الدستور نيوز

.