.

شراكات إماراتية فاعلة في الحملات الإنسانية مع الأردن ومصر…

صوره اليوم30 مايو 2024

دستور نيوز

تمثل دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجاً بارزاً في علاقاتها الاستراتيجية مع دول العالم، ومكانتها في المؤسسات العالمية، والتي توطدت على مدى عقود نتيجة سياساتها المتوازنة وتركيزها على تعزيز الأمن والاستقرار والتنمية. في العالم، في ظل الأزمات التي تعصف بالعديد من المناطق، وتؤدي إلى اندلاع صراعات تضر بما في ذلك الأبرياء. إضافة إعلان عن علاقات إيجابية. وقد سخرت دولة الإمارات علاقاتها الإيجابية مع هذه الدول ومكانتها في المؤسسات الدولية لحل العديد من الصراعات وتقديم الدعم للمجتمعات المتضررة من الصراعات، خاصة في ظل التكلفة الإنسانية التي يدفعها الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ. العمر، وما يتعلق بأنماط الحياة واستدامتها على مستويات متعددة. ومنذ عهد الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وحتى يومنا هذا، واصلت دولة الإمارات العربية المتحدة نفس السياسات، بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة. الدولة حفظه الله حيث وقفت إلى جانب شعوب العالم في الأزمات. والمصائب، وساهمت في تخفيف أضرار الحروب ومنع تداعياتها الإنسانية. قبول دولي: تحظى جهود دولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها لدعم الاستقرار الإقليمي والدولي وإيجاد حلول للأزمات الراهنة بقبول دولي عالي، وذلك بفضل مكانة القيادة الدولية والنظرة الإيجابية للدولة بين عواصم العالم. وقد ساهمت هذه المكانة السياسية في دفع كافة المبادرات والجهود الإماراتية في أوقات ومعالم استثنائية. وهو المشروع الأصعب على شعوب العالم تنفيذه ونجاحه، نظراً لمكانة الدولة وقبولها وقدرتها على توظيف علاقاتها الدولية. العلاقات الثنائية ساهمت جهود دولة الإمارات في التنسيق والتعاون الثنائي مع العديد من الدول والمؤسسات الدولية في خفض تكاليف الأزمات من خلال مصدرين، أولهما؛ العمل على وقف الأزمات لحماية الأبرياء من خلال النفوذ الاستراتيجي لدولة الإمارات على دول العالم، والثاني إطلاق المبادرات الإنسانية والإغاثية لمساعدة شعوب العالم. ومن الأمثلة على ذلك ما فعلته في أكتوبر 2022 من خلال تقديم دعم مالي بقيمة 100 مليون دولار على شكل مساعدات إغاثة إنسانية للمدنيين الأوكرانيين المتضررين من الأزمة في أوكرانيا، وافتتاح جسر جوي لإيصال المساعدات، بالإضافة إلى إرسال مساعدات. السفينة نهاية يوليو 2023، وعلى متنها 250 طناً من المساعدات الإغاثية للمتضررين في أوكرانيا، للمساهمة في تخفيف حدة التداعيات الإنسانية التي تواجه الأوكرانيين نتيجة الحرب الحالية، وتعزيز علاقات الدولة. وبتوازن وثنائية مع موسكو وواشنطن وكييف، قدرة الدولة على المساهمة في تخفيف معاناة المدنيين في هذه الحرب التي مثلت مأساة إنسانية يدفع ثمنها الأبرياء. وفي نموذج إنساني قريب أعلنت الإمارات عن تقديم 100 مليون دولار أمريكي لدعم الجهود الإنسانية في السودان والدول المجاورة. جاء هذا الإعلان خلال مشاركة الإمارات في اجتماعات المؤتمر الإنساني الدولي بشأن السودان الذي انعقد في العاصمة الفرنسية باريس في إبريل الماضي. والتي أقيمت بتنظيم مشترك بين فرنسا وألمانيا والاتحاد الأوروبي، بمشاركة عدد من الدول والمنظمات الدولية والإقليمية، بهدف الدفع بمبادرات السلام من أجل السودان، حيث تم توجيه القيمة الإجمالية للمساعدات الإغاثية للمتضررين من النزاع. التي شملت إمدادات طبية وغذائية وإغاثية بقيمة 150 مليون دولار أمريكي، بالإضافة إلى افتتاح مستشفى ميداني متكامل في مدينة أبيشي بجمهورية تشاد، وهو الثاني الذي تبنيه الإمارات دعماً لاستقبال اللاجئين السودانيين بتكلفة 20 مليون دولار، مما يثبت قدرة الإمارات على الوصول إلى كافة بؤر الأزمات في آسيا وأوروبا وأفريقيا، والمساهمة في تخفيف معاناة الناس. العالم. شراكات فاعلة وفي إطار الجهود الإنسانية، ساهمت الإمارات أيضاً في التخفيف من آثار حرب ثانية، وهي الحرب في قطاع غزة، حيث قدمت نموذجاً رائداً، من خلال قدرة مؤسسات الدولة على إطلاق مشاريع طبية وغذائية مختلفة ومتنوعة المبادرات في ظل تخطيط ريادي متكامل للعمل الإنساني وقدرة الدولة على إطلاق مبادرات مشتركة، من خلال التنسيق مع العديد من الدول لضمان وصول المساعدات الإماراتية، وتحديداً مصر والأردن والدول الغربية من خلال الإنزال الجوي للمساعدات ومن خلال الحملات المشتركة لإيصال المساعدات، وأنواع متعددة من العمل الثنائي المشترك. والتي ساهمت في إيصال المساعدات الإماراتية. شراكة إماراتية مصرية. وتمثل الشراكة الإماراتية المصرية نموذجاً مشرقاً يؤكد رغبة الإمارات في الشراكة مع كافة العواصم القادرة على دعم سكان غزة في ظل هذه المحنة، حيث لمصر الدور الأساسي، نظراً للجوار الجغرافي مع قطاع غزة، والعلاقات الإيجابية. بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية، وهناك أمثلة كثيرة على الشراكة الإماراتية المصرية، منها تنظيم هيئة الهلال الأحمر الإماراتي مطلع أبريل 2024 فعالية تحت اسم “من الإمارات عبر مصر” إلى أهلنا في غزة”، لحشد وإعداد المساعدات للأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة، بما يعكس مستوى التنسيق والتعاون مع المؤسسات والمجتمع المصري. أخي، وأهمية مشاركة المجتمع المصري في العمل الإنساني، حيث تواصل الهيئة دورها في دعم وإغاثة الأشقاء الفلسطينيين في غزة، كما تفعل في المحن والأزمات التي تعرضت لها شعوب العالم. ل. وتشيد الدولة دائماً بجهود جمهورية مصر العربية في دعم أهالي غزة، وتقديم التسهيلات المطلوبة والتنسيق اللازم لإغاثة الأشقاء الفلسطينيين في غزة، بما يسهل دخول المساعدات الإماراتية. وساهمت هذه التسهيلات في تأمين دخول المستشفى الميداني الإماراتي إلى قطاع غزة، إضافة إلى قيام الطائرات الإماراتية بنقل الجرحى والمرضى من قطاع غزة. أهالي غزة عبر مطار العريش المصري، بعد أن وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بإسعاف 1000 جريح من الأطفال الفلسطينيين و1000 مصاب بالسرطان من قطاع غزة. يعالجون في مستشفيات الدولة، لتستمر الطائرات في الإقلاع من مصر ووصلت إلى الإمارات، كما وصل أكثر من 646 مريضاً أو جريحاً من قطاع غزة لتلقي الرعاية الطبية، بالإضافة إلى 683 منشأة. وتشمل الشراكة الإماراتية المصرية إنزالاً جوياً للمساعدات، بحيث أعلنت الإمارات، على سبيل المثال، نهاية مارس/آذار 2024، تنفيذ أكبر عملية إنزال جوي. للمساعدات في غزة، بواسطة أطقم مشتركة تابعة للقوات الجوية الإماراتية ومصر، وبلغت المساعدات التي قدمتها الإمارات خلال هذه العمليات 664 طناً، وهذا واحد من عشرات الأمثلة على الشراكات بين الإمارات ومصر، ضمان إيصال المساعدات الإماراتية إلى قطاع غزة دون انقطاع في ظل هذه… المحنة الصعبة. وأعلنت الإمارات مطلع إبريل 2024 عن وصول سفينة المساعدات الإماراتية الثالثة إلى ميناء العريش في مصر، وعلى متنها 4630 طناً من المواد الإغاثية المتنوعة لسكان قطاع غزة الذين يعانون من خطر الحصار. مجاعة. وتعد هذه العملية نموذجاً للشراكة الإماراتية المصرية لمساعدة أهل غزة في هذه الظروف. وأبحرت السفينة من ميناء الفجيرة في 23 مارس، وحملت بالتفصيل 4,218.3 طناً من الإمدادات الغذائية، و370.2 طناً من مواد الإيواء، و41.6 طناً من المساعدات الطبية، بالإضافة إلى 6 خزانات مياه، وخزانين للصرف الصحي، وخزان ديزل. . الشراكة الإماراتية الأردنية كما تمثل الشراكة الإماراتية الأردنية نموذجاً ثانياً للتعاون المشترك بين الإمارات ودول العالم لضمان وصول المساعدات الإماراتية إلى قطاع غزة، في ظل العلاقات الإيجابية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والهاشمية المملكة الأردنية. ومن أمثلة هذه الشراكة قيام دولة الإمارات العربية المتحدة في فبراير 2024، وتنفيذ إنزال جوي جماعي بالتعاون مع الأردن ومصر وفرنسا لتقديم المساعدات، وهو مؤشر على قدرة الإمارات على أن تكون أيضًا جزءًا من فريق عالمي للمساعدة. الغزيين. وفي نهاية مارس 2024، شاركت الإمارات أيضاً في حملة إنزال جوي بالتنسيق مع الأردن وبالشراكة. وأعلنت دول مثل مصر وبريطانيا والولايات المتحدة وألمانيا والإمارات العربية المتحدة، مطلع إبريل/نيسان 2024، أنها نفذت ضمن عملية “جالانت نايت 3” الإنسانية، وبالتعاون مع الأردن، العملية المشتركة الحادية عشرة. إسقاط المساعدات الغذائية إلى شمال قطاع غزة، وذلك في إطار التنسيق المشترك والقدرة على عقد شراكات مع دول عربية وأجنبية بهدف ضمان وصول المساعدات إلى الفلسطينيين بكافة الطرق والوسائل المتاحة. وتثمن دولة الإمارات الجهود التي يبذلها الأردن على صعيد مساعدة سكان غزة، وبالتعاون والتنسيق المشترك مع الدولة، في هذا الملف، تعبيراً عن العلاقة الاستراتيجية التي تربط البلدين منذ عقود طويلة، وفي ضوء ذلك التنسيق على أعلى المستويات بين البلدين. الشراكات مع المؤسسات الدولية: كما تمثلت الشراكات الدولية في قيام دولة الإمارات العربية المتحدة بالتنسيق مع المؤسسات الدولية لضمان تدفق المساعدات، ممثلة في وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، بما تمثله الوكالة من قيمة دولية وهي تابعة للأمم المتحدة، وخصص صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، مبلغ 20 مليون دولار لمواجهة الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني الشقيق. بما يعزز جهود الأونروا، إضافة إلى التنسيق المشترك الذي قامت به دولة الإمارات مع مؤسسة المطبخ المركزي العالمي وتعاونها مع المؤسسة والذي أثمر نتائج. وحول أكبر حملة لإيصال المساعدات إلى شمال قطاع غزة بحراً عبر إيصال 300 طن من المساعدات، بالإضافة إلى إعلان الإمارات عن تخصيص 15 مليون دولار أمريكي، دعماً لـ”صندوق أملثيا” الذي أعلنته قبرص بهدف دعم مبادرة الممر البحري بين الموانئ القبرصية. وقطاع غزة، وتم تخصيص مبلغ 10 ملايين دولار من خلال “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية” لدعم القطاع الصحي في غزة، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، كما تم تخصيص مبلغ 11.7 مليون دولار من خلال “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية” لتقديم المساعدات. الغذاء في غزة بالتعاون مع برنامج الغذاء العالمي. كما قدمت دولة الإمارات مبلغ 5 ملايين دولار دعماً للجهود الكبيرة التي يبذلها منسقو الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة. قيادة إماراتية. وتتصدر دولة الإمارات دول العالم من خلال حملاتها الإنسانية المتنوعة التي أطلقتها خلال الأشهر الماضية من حيث الكم والنوع والأثر المباشر. وساهمت مكانة الإمارات العربية والدولية في تسهيل وصول المساعدات الصحية والغذائية إلى قطاع غزة، وتنفرد بأن مساعداتها متنوعة وتشمل احتياجات القطاع من المستشفيات. مروراً بمحطات تحلية المياه والمخابز، وصولاً إلى المساعدات الغذائية، وما يتعلق بالأوقات الخاصة مثل شهر رمضان والعيد، كما تمثل الإمارات نموذجاً من حيث قدرتها على التنسيق والتعاون اللوجستي مع الجميع. الأطراف الشريكة ذات الصلة بقطاع غزة، في ظل السياسات الإماراتية القائمة على تعزيز الاستقرار ودعم شعوب العالم للتعامل مع الأزمات الناشئة.

شراكات إماراتية فاعلة في الحملات الإنسانية مع الأردن ومصر…

– الدستور نيوز

.